رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3229

عائلات لـ الشرق: الشواطئ ملاذ للأطفال من اكتئاب الإغلاقات

07 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
ملاك لعباشي

أكد عدد من العائلات أن شاطئ البحر هو الملجأ الوحيد للاطفال في الفترة الحالية، حيث انهم ممنوعون من الدخول الى اغلب الاماكن في البلاد مثل المجمعات والمطاعم والأسواق وغيرها من الاماكن الترفيهية لهذا يعتبر البحر المكان الوحيد المسموح فيه بدخول الاطفال كما انه مكان مناسب للطفل للعب والركض بكل اريحية والاستمتاع بأوقات الفراغ.

وقالوا لـ الشرق: ان الهواء الطبيعي والسباحة مفيدة كثيرا لتحسين نفسية الاطفال بعد ان تأثرت بالاغلاق والالتزام بالجلوس الدائم في المنزل والحرمان من الانشطة التي كانوا يمارسونها قبل الجائحة، واكدوا ان جميعهم جاءوا الى البحر بعد البدء في تطبيق المرحلة الاولى من رفع القيود الاحترازية المفروضة جراء جائحة كورونا بسبب التزامهم بالفترة الماضية بتطبيق الاجراءات المفروضة وما شجعهم على الذهاب الى البحر هو مدى وعي والتزام الجميع بالتباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط واقتصار التجمعات على افراد الاسرة الواحدة، وتمنوا ان يستمر هذا الوعي من اجل ضمان عدم العودة الى الاغلاقات مرة اخرى. لافتين الى الدور الكبير الذي يقوم به افراد الأمن "السكيوريتي" من خلال تشديدهم على تطبيق احتراز شرط للدخول الأمر الذي يساهم في انضباط الجميع ويحمي رواد شواطئ العائلات من الاصابة بالعدوى.

عبدالرحمن خطيب: اللعب على الشاطئ يُحسن نفسية الطفل

قال عبدالرحمن خطيب انه رغم البدء في تطبيق المرحلة الاولى من رفع القيود الاحترازية المفروضة جراء جائحة كورونا الا ان الاطفال مازالوا ممنوعين من الدخول الى اغلب الاماكن في البلاد مثل المجمعات والاسواق والمطاعم وغيرها لهذا اصبح شاطئ البحر هو الملجأ الوحيد لهم للاستمتاع واللعب والترويح عن النفس خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وقال ان هذا ثاني يوم يذهبون فيه الى البحر منذ ان تم البدء في المرحلة الاولى حيث ان اطفاله يستمتعون كثيرا باللعب على الشاطئ والسباحة وهذا مفيد جدا لنفسيتهم بعد ان احتجزوا في البيت لمدة طويلة كما اكد ان جميع افراد اسرته تلقوا التطعيم.

محمود عبد الهادي: تفريغ طاقة الطفل

قال محمود عبد الهادي نحمد الله كثيرا على ان اعداد المصابين انخفضت ودخلنا في المرحلة الاولى من رفع القيود لان الجميع يعاني من ضغط نفسي كبير بسبب الجلوس في البيت وخاصة الاطفال الذين حرموا من كل شيء ولهذا قررت انا وزوجتي اخذهم الى البحر لانه المكان الوحيد تقريبا الذي يسمح بدخول الاطفال كما انه مكان مناسب للطفل حتى يلعب ويركض بكل اريحية ويفرغ كل الطاقة السلبية داخله بسبب جلوسه الدائم في البيت طيلة الفترة الماضية وخاصة بعد ان انهى ابني امتحانات نهاية السنة وهذا اول يوم نأتي فيه للبحر لاننا كنا ملتزمين بكل الاجراءات ولم نأت الى البحر الا بعد ان دخلنا في المرحلة الاولى من رفع القيود وتأكدنا ان الجميع ملتزم بتطبيق الاجراءات الاحترازية.

محمد محمود: الترفيه مهم للأطفال والأسرة

اكد محمد محمود ان البحر يعتبر ملجأ للكبار والصغار للترويح عن النفس وشحن الجسم بالطاقة الايجابية خلال هذه الفترة وهذه اول فرصة اتمكن فيها مع عائلتي من الطلوع خارج البيت للتنزه وذلك لاننا كنا ملتزمين بتطبيق جميع الاحترازات ومحافظين على سلامتنا وسلامة الجميع ويعتبر البحر الملجأ الوحيد للعائلات التي لديها اطفال لهذا يجب الذهاب فقط للاماكن المسموح فيها بدخول الاطفال، مؤكدا أن الترفيه يعتبر مهما للأطفال ولكل أفراد الأسرة، وما اشعرني بالاطمئنان اليوم هو التزام الجميع بالتباعد وترك مسافة بين العائلات وعدم التجمع لاكثر من 5 اشخاص على الطاولة وهذا ما نتمناه ان يستمر حتى لا نعود الى كابوس الاغلاق مرة اخرى.

إلهام عدوي: وعي والتزام العائلات

قالت إلهام عدوي من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي ان الفترة التي مضت كانت صعبة جدا على الجميع لكننا نقدر ان جميع القيود التي فرضت كانت من اجل حمايتنا والان الحمد لله بدأنا في المرحلة الاولى من رفع هذه القيود ونتمنى ان تكون هذه نهاية الاغلاقات وقد جاءت هذه المرحلة في الوقت المناسب خاصة بالنسبة للاطفال الذين حرموا من كل شيء ويعتبر البحر الملجأ والمتنفس الوحيد لهم لان الاسواق والمجمعات لا تعتبر مكانا للفسحة لانها في النهاية مكان مغلق اما البحر فهو مكان مفتوح يمكن للاطفال اللعب فيه على راحتهم مع استنشاق الهواء النقي والحصول على فيتامين د، وتابعت ما اثار انتباهي وفرحي هو مدى درجة الوعي والالتزام الموجودة عند العائلات حيث ان الجميع ملتزم بالتباعد والمجموعة تكتفي بافراد العائلة الواحدة ونتمنى ان يستمر هذا الوعي في الفترة القادمة حتى لا نضطر الى عودة الاغلاقات مرة ثانية.

معتز عوض: البحر متاح للجميع

قال معتز عوض ان هذا ثاني يوم يخرج فيه برفقة زوجته وابنه بعد البدء في المرحلة الاولى من رفع القيود حيث انهم كانوا ملتزمين بتطبيق جميع الاجراءات وعدم الطلوع من المنزل الا للعمل اما الان فقد اصبح بامكان الجميع الذهاب للبحر برفقة الاطفال والاستمتاع بيوم جميل مع الالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية والطاقة الاستيعابية المسموح بها حتى نتمكن من العودة الى حياتنا الطبيعية في المراحل القادمة.

صوفيا خنوش: البحر مفيد نفسيا

اكدت صوفيا خنوش ان اغلب المحلات والمولات يمنع فيها تواجد الاطفال لهذا يعتبر الشاطئ المكان الوحيد الذي يسمح بالذهاب اليه مع الاطفال وقالت ان هذه المرة الثانية التي تأتي فيها الى البحر بعد رفع القيود حيث اكدت انها لم تذهب الى البحر ابدا قبل البدء في المرحلة الاولى وذلك التزاما منها بتطبيق جميع الاحترازات المفروضة كما قالت ان ما شجعها على العودة للبحر هو مدى التزام العائلات بتطبيق الاجراءات كما ان الذهاب الى البحر مفيد جدا لنفسية اطفالنا حيث ان اغلب الاطفال تعبت نفسيتها واصبح لديهم اكتئاب بسبب الجلوس الدائم في البيت والحرمان من الخروج الى المجمعات والأسواق والأماكن الترفيهية التي كانت تشكل متنفسا لأطفالهم.

بشرى الجاوي: التزام موظفي الأمن

تقول بشرى الجاوي ان البحر هو المتنفس الوحيد بالنسبة للاطفال حتى يتمكنوا من اللعب وكسر الروتين خاصة بعد انتهاء الامتحانات كما ان التزام العائلات بتطبيق الاجراءات الاحترازية وحرص موظفي الامن في شواطئ العائلات على دخول النسبة التي حددتها الجهة المعنية التي لا تجاوز 30% من الطاقة الاستيعابية للشاطئ مع ضرورة اظهار الحالة الصحية على تطبيق احتراز عند الدخول هو ما اشعرنا بالاطمئنان وعدم الخوف عند الذهاب الى البحر كما اننا كعائلة ملتزمون باخذ جميع التدابير الوقائة من اجل حماية انفسنا وحماية اطفالنا هذا فضلا على اننا تلقينا التطعيم بالكامل.

مساحة إعلانية