رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

442

غزّيون لـ الشرق: نعيش مجاعة القرن.. ومقومات الحياة نفدت..

غزة تواجه الخلطة الكارثية.. الحرب والمجاعة

07 مايو 2025 , 07:00ص
alsharq
❖ غزة - محمـد الرنتيسي

في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال استخدام كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة، ممثلة بقطع الماء والغذاء والدواء والكهرباء، في ضرب أهالي غزة، كان عدد الشهداء الذين قضوا بالجوع يأخذ في الارتفاع، بينما كانت عقارب ساعة المجاعة تدور إلى الوراء، مذكّرة بالأشهر الأولى للحرب.

وعادت مشاهد الموت جوعاً، إذ منذ استئناف الحرب في 18 مارس الماضي، استشهد 57 مواطناً، هؤلاء كانوا نجوا غير مرة من القصف العنيف والغارات المتواصلة، لكن التهمهم غول الجوع، الذي تصارع غزة لمنع تداعياته وارتداداته القاتلة.

ولم تتردد دولة الكيان في تشديد قبضتها على قطاع غزة، بل أخذت تصر على تطبيق أدوات قتل جديدة، بقطع الكهرباء والوقود، ومنع دخول المساعدات الإغاثية، وهكذا دخل القطاع الذي يئن تحت وطأة حصار مطبق، في مواجهة من نوع جديد، ونزال مع أسلحة غير تلك المعتادة، التي تردي المدنيين في خيامهم، إنها خلطة كارثية تحت سماء واحدة، وأسلحة قتل ثلاثية الأبعاد: قصف وجوع ونزوح.

الرسالة هذه، فسرها مراقبون على أنها وسيلة ضغط على المقاومة الفلسطينية، للرضوخ للشروط والإملاءات الإسرائيلية لوقف الحرب، ويبرز في مقدمتها: الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، تسليم سلاح المقاومة، وإبعاد قادة حركة حماس إلى الخارج، كما أن في ذلك للكيان مآرب أخرى، من أهمها دفع المواطنين إلى الشارع، والضغط على الحركة للموافقة على أي حل يوقف الحرب.

سقطت غزة في براثن الجوع، خرجت الأمور بالفعل عن نطاق السيطرة، فتكايا الطعام المتبقية لم تعد تقدم سوى القليل من الحساء، وفي غضون ذلك يغرق القطاع في ظلام دامس، بعد نفاد الوقود وتوقف كل محطات الكهرباء عن العمل، بينما أقفلت المخابز أبوابها أمام طوابير الجوعى، الذين ينتظرون ساعات طويلة للحصول على رغيف خبز.

«الأوضاع صعبة للغاية، والمجاعة تزيدها تعقيداً، ولا يوجد غير حلين وحيدين: تدخل دولي لمنع استخدام سلاح التجويع ضد المواطنين، أو الموت جوعاً، واعتقد أن الموت هو الذي سيسود» هكذا علّق المواطن رمزي أبو العون على الأوضاع في قطاع غزة، متسائلاً في حديث لـ»الشرق»: «ما ذنب المواطنين العزل في دفعهم إلى هذه الدرجة من العجز»؟.

بينما لفت أحمد الأزبكي إلى أن ما يجرى في قطاع غزة ما هو إلا مقدمة لكارثة انسانية، ستتسع حلقاتها مع استمرار الحصار وإغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات والمواد الغذائية، مؤكداً لـ»الشرق» ان «الأوضاع فاقت كل حدود الصبر، ونعيش في مجاعة هي الأكثر فظاعة في القرن، حتى المواد الأساسية بدأت تنفد، والنازحون منشغلون بالبحث عن الطعام ولا يجدونه». وفي زمن المجاعة، التي تطل مرة أخرى برأسها في «عز الحرب» وجدت غزة نفسها أمام سيناريو لا تتمناه، وهو احتمال موت جماعي، بدأت طلائعه بتسجيل عشرات الحالات، فيما تتمدد المجاعة لتحصد المزيد من الضحايا.

وإذ يُحرم الغزيون من رغيف الخبز، تشتد وطأة الحرب الدامية، ويتسع نطاقها ومداها، تمضي حكومة الاحتلال باتخاذ قرار بالإجماع لتمديد وإطالة عمر الحرب، ما يعني أن كل ما تعرض له السكان من كوارث، ليس سوى قطرة أمام السيناريو القادم.

اقرأ المزيد

alsharq عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة... اقرأ المزيد

42

| 24 فبراير 2026

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72073 شهيدا و171756 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72073 شهيدا، و171757 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023.... اقرأ المزيد

32

| 24 فبراير 2026

alsharq الحرب بين روسيا وأوكرانيا...عام خامس من الاستنزاف العسكري وسط مفاوضات شائكة

على أعتاب عامها الخامس، تدخل الحرب بين روسيا وأوكرانيا فصلا جديدا ضمن مسلسل الاستنزاف العسكري في ظل المعاناة... اقرأ المزيد

52

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية