رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

196

موسكو وبرلين على خلاف كبير بسبب أوكرانيا

07 مايو 2014 , 12:05م
alsharq
موسكو - وكالات

نشرت صحيفة "روسيسكايا جازيتا" لسان حال الحكومة الروسية، اليوم الأربعاء، مقالة لرئيس المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاعية فيودور لوكيانوف، تناول فيها واقع العلاقات بين روسيا وألمانيا على خلفية الأزمة السياسية في أوكرانيا.

يقول لوكيانوف: "ما يجري في أوكرانيا أثار قلق برلين التي تعتبر من حيث الواقع العاصمة الأساسية في أوروبا والشريك القديم لموسكو، حيث لم يحظ موقف روسي بالتفهم إلا من جانب عدد قليل من الساسة الألمان".

وذكر أن العنف الجماعي في كييف الذي انتهى بالإطاحة برئيس أوكرانيا فكتور يانوكوفيتش اندلع بعد يوم واحد فقط من استقبال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل 17 فبراير الماضي بشكل علني لإثنين من زعماء المعارضة الأوكرانية، هما فيتالي كليتشكو وأرسيني ياتسنيوك.

ويرى لوكيانوف أن القوى الراديكالية في أوكرانيا اعتبرت أن ظهور زعماء المعارضة مع أقوى زعيم أوروبي يمثل دعما لهم ودعوة للتحرك إلى الأمام، ويصف موقف ألمانيا بغير البناء، حيث أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها يوم 21 فبراير 2014 بين يانوكوفيتش وزعماء المعارضة في أوكرانيا بمشاركة وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا لم تطبق وأدت إلى خروج الأمور عن السيطرة وعن الإطار القانوني.

ويقول: "منذ تلك الفترة تحاول برلين الالتزام بالخط الوسط، فمن جهة تقوم بتهدئة الرؤوس الحامية في الاتحاد الأوروبي التي تطالب بفرض عقوبات اقتصادية خانقة ضد روسيا، وهو أمر يضر بمصالح البزنس، ومن جهة أخرى تدعم برلين الخط العام للغرب الذي يزعم بأن روسيا بالذات تتحمل مسئولية ما يجري في أوكرانيا".

ويشير كاتب المقالة إلى أن "الموعد الفاصل يعتبر يوم 25 مايو الجاري، يوم الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، لافتا إلى أن برلين تؤكد على ضرورة إجراء هذه الانتخابات بأي ثمن، لأن أوكرانيا بدون ذلك ستغرق في مستنقع انعدام الشرعية". ويقول: "يبدو أن الغرب ينوي الاعتراف بنتائج الانتخابات المرتقبة، بغض النظر عن شموليتها من الناحية الجغرافية، وحجم مشاركة المواطنين فيها".

ويختتم لوكيانوف مقالته في "روسيسكايا جازيتا" بالقول: "لا توجد أية دواع للأمل بأن ألمانيا، أو أوروبا بالكامل، ستقوم باعتماد خط خاص بها يختلف عن الخط الأمريكي في الأزمة الأوكرانية، موضحا أنه في ظروف التنافس العالمي الحاد حاليا قد يبدو ارتباط أوروبا العجوز بأمريكا أقوى حتى أكثر مما كان عليه في فترة الحرب الباردة".

مساحة إعلانية