رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

695

برلمانيات لـ الشرق: التشريعات تساند المرأة و المشكلة في التطبيق

07 أبريل 2019 , 07:30ص
alsharq
وليد الدرعي

نساء العالم يطالبن من الدوحة بحقهن في المساواة بمختلف القطاعات

برلمانيات: نحتاج خريطة طريق تردم هوة الحقوق مع الرجل 

زينينا: عدم المساواة لا يقتصر على السياسة ويمتد لمختلف المجالات

ترامي: نحتاج إلى وعي عالمي وشراكة أكبر بين الرجال والنساء

برتافيليو: الحضور السياسي للمرأة يعزز مكتسباتها

شددت برلمانيات مشاركات في الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة في تصريحات لـ الشرق، على أهمية الدورة الحالية للجمعية العامة لطرح مسائل تتعلق بالتحديات التي تواجهها المرأة في مختلف دول العالم وخاصة تلك المتعلقة بحقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتات إلى الهوة الكبيرة الموجودة بين حقوق الرجل والمرأة.

واعتبرن المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد في قطر فرصة حقيقية لايصال أصواتهن لأصحاب القرار وبحث الخطط والبرامج المساعدة على ردم الهوة.

وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة عائشة المناعي عضو مجلس الشورى وممثل البرلمان العربي: إن المشاركة الكبيرة من قبل البرلمانيين من مختلف دول العالم في فعاليات الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي، تمثل فرصة كبيرة لطرح قضايا المرأة والاستفادة من الدور الذي يلعبه البرلمانيون في دفع قضايا المرأة والوصول بصوتها خاصة المرأة التي تشهد انتهاكاً لحقوقها وحقوق أطفالها وغيرها من الصعوبات التي تواجهها النساء.

وأضافت المناعي: إن النهوض بالمرأة لا يمكن أن يكون بمعزل عن النهوض بالرجل، قائلة: إن تمكين المرأة والحفاظ على حقوقها يعني النهوض بالمجتمع نظراً للمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتق المرأة داخل وخارج البيت".

وشددت المناعي على ضرورة حماية المرأة التي تعتبر الأكثر عرضة للعنف، مشيرة إلى أن المشكلة لا تكمن في التشريعات، وسن القوانين لحماية المرأة والمحافظة على حقوقها بل إنها جميعها أي القوانين والدساتير السماوية والوضعية تقدر المرأة وتحافظ على حقوقها وإن الإشكالية الأساسية تكمن في الممارسات.

من جهتها قالت نينا زينينا عضوة البرلمان الروسي: إنه سيتم خلال فعاليات المنتدى مناقشة قضايا تتعلق بالمساواة بين الجنسين بوصفها شرطا رئيسيا لتحقيق الديمقراطية، مشيرة في هذا المجال إلى التمثيل الضعيف للمرأة في أغلب برلمانات العالم، مضيفة: "نحن في روسيا أيضا نشكو من ضعف تمثيل المرأة في البرلمان ونأمل أن ترتفع هذه النسبة في السنوات القادمة".

وقالت إن المساواة بين الجنسين لا تقتصر فقط على المجال السايسي بل تمتد إلى عديد المجالات الأخرى على غرار سوق العمل هناك تمييز في ساعات العمل وفي مجال الأجور.

وأشارت إلى ضرورة تغيير العقليات من أجل النهوض بواقع المرأة في مختلف دول العالم، قائلة "ندرك تماما أننا في حاجة لمزيد من الوقت من أجل تغيير العقليات وضمان مكانة أكبر للمرأة في المستقبل".

من جهتها قالت ميمونة ترامي البرلمانية المالية إن مشاركتها في الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي مهمة، مضيفة إن المهم الوقوف على مشاكل المرأة وتوعية المجتمع بالتحديات التي تواجهها في مختلف دول العالم، مشيرة إلى أن هناك قاعدة مشتركة تجتمع فيها جميع نساء العالم تتعلق بالتمييز بين النساء والرجال، قائلة: "نحن نحتاج إلى وعي عالمي وتدعيم الشراكة بين المرأة والرجل".

وحول حماية المرأة دعت ترامي إلى زيادة نشر الوعي لدى أصحاب القرار البرلمانيين خاصة الشباب منهم بأهمية تواجد المرأة داخل دوائر القرار، مشيرة إلى أن البرلمان الذي يراعي الفوارق بين الجنسين ويحترمها هو ذاك البرلمان الذي يعزز ويحقق المساواة في أعداد النساء والرجال في جميع هيئاته وهياكله الداخلية.

وقالت ترامي ان للبرلمانات دورا أساسيا في ضمان عدم تمييز التشريعات بين الرجال والنساء والنهوض والمساواة بين الجنسين من خلال إرساء أطر قانونية، قائلة: "في صورة اعتماد البرلمانات المساواة بين الجنسين ستكون قدوة لباقي القطاعات الاقتصادية والاجتماعية".

ولفتت إلى أن البرلمانات تحتاج إلى آليات وخبرات مناسبة لضمان معالجة المساواة بين الجنسين معالجة منهجية فضلا عن تحليل آثار القوانين والسياسات والموازنات.

وقالت ترامي ان السياسات الوطنية في مقاومة العنف المسلط ضد المرأة يجب ان تتناغم مع التوجه العالمي في هذا الخصوص وللحد من هذه الممارسات التي تعد من أبشع الأعمال المسلطة على النساء.

بدورها، أكدت البرلمانية اليونانية مريا برتافيليو أهمية نقاش القضايا المتعلقة بالمرأة والبحث في آليات تنمية حضورها السياسي وفي مختلف مواقع القرار، مشددة على الدور الكبير الذي يقع على عاتق البرلمانات لإحداث تغييرات في التشريعات والسياسات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين.

وقالت البرلمانية اليونانية إنه من المهم ان يتم تزويد البرلمانات في مختلف دول العالم بمنهجية عمل تسير عملية الإصلاح، وإدخال التحسينات الممكنة على واقع المرأة.

ولفتت إلى أهمية تشجيع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني على تبني خطاب وبرامج تدعم توجه المساواة وتمكن المرأة في مختلف المواقع من خلال عملية التصويت في الانتخابات.

وقالت إن هناك هوة كبيرة بين النساء والرجال في العالم في مجال ممارسة الحقوق السايسية والتي تنعكس بدورها على باقي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أهمية مناقشة هذه المواضيع خلال فعاليات الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة قصد الرفع من واقع المرأة.

مساحة إعلانية