رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

225

لخويا أنعش حظوظه الآسيوية

07 أبريل 2016 , 05:33م
alsharq
الدوحة - حسين عطا

نجح لخويا في تجديد آماله الآسيوية من خلال فوزه الرباعي على النصر السعودي، وهو الانتصار الذي أبقى من خلاله لخويا على آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية إلى دور الـ16 لدوري أبطال آسيا 2016، حيث رفع لخويا رصيده إلى 5 نقاط بعد أن حقق فوزه الأول، وتمكن لخويا من تحقيق الكثير من المكاسب من خلال مباراة النصر، وأهم هذه المكاسب الإبقاء على حظوظه في التأهل بعد أن قفز إلى المركز الثاني.

وسيكون لخويا على موعد مع مباراتين مهمتين في الجولتين الأخيرتين عندما يلاقي فريق بونيو دكور الأوزبكي، حيث سيخوض لخويا مباراته قبل الأخيرة بالجولة الخامسة 20 أبريل الحالي في طشقند، وستكون المواجهة الأخيرة أمام نفس الفريق بالدوحة في الرابع من مايو المقبل، ويتطلع لخويا إلى تحقيق الفوز في هاتين المباراتين حتى يحسم تأهله إلى دور الـ16، ويبقى على حظوظه في المنافسة على اللقب القاري والذي يتطلع إلى التتويج به للمرة الأولى وتخطي الدور ربع النهائي والذي تأهل إليه من قبل.

عودة قوية

وتمكن لخويا في العودة القوية ليعوض البداية المتعثرة بعد الخسارة في الجولة الأولى على أرضه وبين جماهيره أمام فريق ذوب أهن الإيراني، وهي الخسارة التي ألقت بظلالها على حظوظ الفريق في بقية المشوار، وجاء التعادل في الجولتين الثانية والثالثة ليزيد من المخاوف في إمكانية تضاؤل حظوظ لخويا في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

لكن الفوز على النصر وبرباعية نظيفة أنعش الآمال من جديد ليبقى لخويا على حظوظه في المنافسة والتأهل.

ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل، إلا أن كل المؤشرات كانت تؤكد قدرة لخويا على حسم المواجهة لمصلحته، حيث فرض لخويا سيطرته من بداية اللقاء، وأهدر لاعبيه الكثير من الفرص، ووضح أن هناك نوعا من العصبية والتسرع في أداء اللاعبين، وهو ما حرمهم من الاستفادة من الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم.

وتغير الوضع في الشوط الثاني والذي تمكن فيه لاعبي لخويا من إحراز 4 أهداف متتالية، ويحسب للنمور عدم يأسهم بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل، فقد كانت هناك روح معنوية عالية من لاعبي لخويا وهو ما ساعدهم على هز الشباك من بداية الشوط الثاني من خلال الهدف الأول والذي أحرزه نام تي هي، وهو الهدف الذي فتح الطريق أمام لخويا لتحقيق الانتصار الكبير على النصر.

وكان لخويا أمام فرصة كبيرة لتحقيق انتصار عريض أمام النصر، لكن عدم التركيز في الكثير من الفرص أدى إلى عدم استغلالها بالشكل المطلوب وحرمان لخويا من الكثير الأهداف خاصة في الشوط الأول، كما كان هناك سوء حظ في تصدي القائم والعارضة لعدة كرات والتعاطف مع النصر.

استمرار الانطلاقة

وسيكون مطلوب من لاعبي لخويا استمرار الانطلاقة في المباراتين المتبقيتين أمام فريق بونيودكور الأوزبكي، حيث سيواجه لخويا الفريق الأوزبكي يوم 20 أبريل الحالي بطشقند، والفوز بهذه المباراة سيزيد من حظوظ لخويا في المحافظة على آماله بالتأهل إلى دور ال16، خاصة أن النصر سيكون على موعد مع مواجهتين صعبتين أمام ذوب اهن الإيراني وسيحاول الفريق السعودي الإبقاء على حظوظه وعبور الفريق الإيراني في المباراتين اللتين ستقامان على ملعبين محايدين.

وسيتعامل لخويا مع مباراتي بونيودكور على أنهما مواجهتا كؤوس ولابد من الفوز بهما حتى يبقي على حظوظه في التأهل إلى دور ال16، لأن الفوز وحصد النقاط الست يضمن تأهل لخويا على أن يكون هناك متأهل ثاني من بين فريقي النصر وذوب اهن واللذين سيلتقيان معا في مباراتين حاسمتين لكل منهما.

موقف المجموعة

وبانتهاء الجولة الرابعة للمجموعة الثانية يتصدر فريق ذوب اهن الإيراني المجموعة برصيد 8 نقاط عقب فوزه الأخير على بونيودكور، ويحتل لخويا المركز الثاني برصيد 5 نقاط وبفارق الأهداف عن النصر السعودي الذي تراجع إلى المركز الثالث، ويتذيل بونيو دكور الأوزبكي المجموعة برصيد نقطتين جمعهما من تعادلين، ليكون أقل الفرق حظوظا في التأهل إلى دور ال16.

ويتوقع أن تشهد مباراتا الجولتين الأخيرتين منافسة قوية بين الفرق الأربعة والتي يمتلك كل منهم حظوظه في التأهل، وستحسم هاتان المباراتان هوية الفريقين الفائزين ببطاقتي التأهل إلى دور ال16.

مساحة إعلانية