رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

144

الاميرة كيتيابها: 34% من نساء العالم يتعرضن للعنف

07 أبريل 2015 , 09:17م
الشرق
غنوة العلواني

قالت سمو الاميرة باجارا كيتيابها ماهيدول المدعي العام للمقاطعة، حفيدة ملك تايلاند ان منتدى الشباب حول منع الجريمة و العدالة الجنائية، يتيح الفرصة للتعبير عن ارائهم وصياغة مستقبلهم الذى ينشدونه من أجل مستقبل أفضل يسهم فى منع الجريمة والعدالة الجنائية.

واضافت في كلمة ألقتها خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الشباب حول منع الجريمة و العدالة الجنائية ان التنمية المستدامة هى التى تؤدى الى منع الجريمة وان احكام القانون يمكن ان تجتمع مع التنمية المستدامة والعدالة الجنائية مشيرة الى ان المجتمعات التى يوجد بها مشاكل كثيرة ترجع الى انعدام العدالة وشيوع الفساد بها مؤكدة ان الشفافية من الاشياء الهامة جدا والتى يجب ان تتوفر لدى الانظمة على مستوى العالم فالعدالة هى الحل وغيابها اساس كل المشاكل .

وأضافت : يجب أن يكون هناك عدالة سائدة فى المجتمع الدولى حتى تسود المحبة وتتدفق الاستثمارات على المجتمع الدولى فى اطر متعددة ونحن نعترف بجهود الامم المتحدة فى هذا الاطار مشيرة الى ان مشاركة الشباب فى هذا المنتدى يأتى فى اطار صياغة مستقبلهم بايديهم وان يشاركوا فى منع الجريمة واحلال العدالة الجنائية ، ونحن من قبلنا يجب علينا مناصرة حقوق الفئات الضعيفة على مستوى العالم مثل المراة والطفل والفئات المهمشة عالميا لذلك منحت جائزة نوبل للطفلة ملالى

حماية الطفل و المراة

واضافت سموها ان الدعوة لحماية الطفل والمراة على مستوى العالم ياتى فى اطار حماية الفئات الضعيفة فى العالم ونحن لا نتحدث عن العنف ضد المراة لان العنف ضد المراة له اشكال مختلفة فالكثير من الفتيات على مستوى العالم يحرمن من التعليم وهذا أمر مؤسف للغاية لانهن يشعرن بالخطر فيجب على المجتمع الدولى ان يقف بجانبهم فالشباب هم الذين يضعون ويصيغون احتياجاتهم للمرحلة القادمة مؤكدة ان الدراسات والبحوث اشارت الى ان 34% من نساء العالم يتعرضن للعنف مما يتطلب الخروج بتوصيات لحماية المراة والطفل على المستوى الدولى وتعزيز حكم القانون وتحلى الحكومات على مستوى العالم بالشفافية والعدالة وعلى كل شخص فى العالم ان يكون له دور فى منع الجريمة واحلال العدالة الجنائية .

وحثت سمو الاميرة الشباب على أهمية تطبيق الاستراتيجيات وتقديم وجهات نظر بناءة فى هذا الاطار فالشباب هم المستقبل وهم من يعيشون فى هذا المستقبل وهم من ياتى على ايديهم التغيير المنشود وتقديم الحلول المستدامة مؤكدة على أهمية الاهتمام بالتعليم فكل انسان له حق فى التعليم فالاطفال والشباب لهم الحق فى التعليم لان ذلك كفيل بالتصدى لكثير من المشاكل على مستوى العالم ومنها الجريمة فاول وسيلة لمنع الجريمة هى التعليم ومع كون التعليم مهم جدا فان منع الجريمة لا يكفيها التعليم لان هناك جوانب اخرى مهمة لابد من تكاملها حتى نقضى على الجريمة على مستوى العالم ومن هنا لابد من مساندة الامم المتحدة فى استراتيجية التنمية المستدامة .

مساحة إعلانية