رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

271

ديلي تليجراف تنتقد "الإبادة الجماعية" بإفريقيا الوسطي وسوريا

07 أبريل 2014 , 06:52م
الشرق
القاهرة – بوابة الشرق

سلطت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، الضوء على تخاذل دول العالم في الرد على المذابح وتشريد الملايين في جمهورية إفريقيا الوسطي وسوريا، دون أخذ العبرة من حادثة الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.

وذكرت الصحيفة البريطانية ـ في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، أمس الأحد، أنه بعد مرور عقدين من الزمان ومشاهدة العالم أجمع تمزيق أوصال رواندا وارتكاب الإبادات الجماعية بأراضيها، فشل المجتمع الدولي، الذي أثقل كاهله فشله في الصومال وشتت انتباهه العديد من الأحداث الجمة، مرة أخري في وقف سلسلة الدم في رواندا، حينما رفض مجلس الأمن الدولي بقيادة الولايات المتحدة ودعم بريطاني نشر قوات حفظ سلام أكثر في المنطقة عام 1994.

وتابعت الصحيفة، ففي الوقت الذي كان يبحث فيه المجتمع الدولي قضية رواندا تم قتل 800 ألف شخص، وكنتيجة للأعمال الوحشية التي ترتكب قرر المجتمع الدولي بالإجماع العمل على وقف هذه الممارسات الشنيعة فقادت بريطانيا جهودا للوصول إلى اتفاق عالمي وتوصلت إلى مبدأ "مسؤولية الحماية" والذي يخول المجتمع الدولي باستخدام الوسائل الدبلوماسية والإنسانية لحماية المدنيين ضد أي حادث جلل واللجوء في آخر المطاف إلى القوة العسكرية إن لم يجد ما سبق.

ومضت الديلي تلجراف تقول "يبدو أننا في خطر نسيان الدروس المستفادة من الإبادة الجماعية التي حدثت في رواندا عام 1994، ففي سوريا يقف العالم موقف المتفرج والأطفال يذبحون ويعذبون ويعانون من ويلات الجوع، ولم يستفد العالم أيضا من دروس الإبادة الجماعية في رواندا فتأتي دولة أخري على الساحة وهي جمهورية إفريقيا الوسطي التي تعاني الآن من الصراع والتطهير العرقي".

ونوهت بأن ما يحدث في إفريقيا الوسطي الآن يقلب صفحات التاريخ إلى الوراء قليلا إبان أحداث رواندا حيث الذبح بالمناجل وإحراق المدنيين وإحراق منازلهم واستخدام أبشع الطرق في قتل المسلمين هناك، فقد تم قتل آلاف المسلمين خلال الأشهر الأربعة الماضية، ونزوح أكثر من 600،000 شخص داخليا لخوفهم الشديد من العودة إلى ديارهم، ومع اقتراب موسم الأمطار ومع تهديدات الإصابة بالملاريا والكوليرا والمجاعات أكثر من مليون طفل هناك في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.

مساحة إعلانية