رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

523

550 ألف ريال حصيلة مبيعات المزاد بحلال قطر

07 مارس 2015 , 08:13م
الشرق
يحيى عسكر

استمر مهرجان حلال قطر 2015 في متابعة الفعاليات المختلفة به في يومه الثامن من خلال مسابقة المزاين لفئة السوريات، حيث شهدت المسابقة تنافسا شديدا وقويا بين أنواع الحلال المشارك واستطاعت جذب اهتمام الحضور في المهرجان ومتابعتهم وتفاعلوا معها بشكل كبير، خاصة في ظل تميز المستوى للحلال المشارك وتقاربه من الجودة في الشكل ونقاء السلالة، كما استطاعت فعالية المزاد جذب الاهتمام من الحاضرين بوجود نوعيات متميزة من التي يشارك بها أصحابها ضمن فعاليات المهرجان والتي يسعي من خلالها المهتمون بالحلال للحصول على نوعيات تضمن تحسين السلالات والانتاج لديهم، فيما تستمر اليوم الأحد فعالية المزاين فئة السوريات لأجمل إنتاج وأجمل فحل.

وقد جاءت نتائج مسابقة المزاين لليوم السابع فئة "أجمل جمل — سوريات" كالتالي: حيث حصل على المركز الأول حمد خلف المناعي 100 ألف ريال، والمركز الثاني خالد حبش السويدي 50 ألف ريال، والمركز الثالث سعد محسن الكبيسي 30 ألف ريال، والمركز الرابع محمد جبر الرمزاني 15 ألف ريال، والمركز الخامس عبدالله راشد الكبيسي 10 آلاف ريال، والمركز السادس أحمد علي الهيل 5 آلاف ريال، والمركز السابع غانم علي البورشيد 5 آلاف ريال، والمركز الثامن حمد محمد القريصي 5 آلاف ريال، والمركز التاسع مبارك محمد الكعبي 5 آلاف ريال، والمركز العاشر حمد محمد مرحب محمد 5 آلاف ريال.

أما في نتائج فئة "أجمل فردية — سوريات" فقد حصل على المركز الأول حمد خلف المناعي 100 ألف ريال، والمركز الثاني حمد خلف المناعي 50 ألف ريال، والمركز الثالث محمد خلف المناعي 30 ألف ريال، والمركز الرابع حمد خلف المناعي 15 ألف ريال، والمركز الخامس محمد خلف المناعي 10 آلاف، والمركز السادس شبيب خلف المناعي 5 آلاف ريال، والمركز السابع شبيب خلف المناعي 5 آلاف ريال، والمركز الثامن محمد خلف المناعي 5 آلاف ريال، والمركز التاسع سعد محسن الكبيسي 5 آلاف ريال، والمركز العاشر شبيب خلف المناعي 5 آلاف ريال.

وعن فعالية المزاد والتي تعد من أبرز فعاليات مهرجان حلال قطر 2015، قال السيد أحمد العلي المشرف العام على المهرجان: إن فعالية المزاد تعد من أهم الفعاليات التي تحظى باهتمام كبير ومتابعة وحضور الجمهور حيث يتم خلالها استقبال ـ وبشكل يومي ـ الحلال الذي يرغب أصحابه في عرضه وبيعه، موضحا أن آلية الاستقبال تكون بداية من التسجيل والتأكد من لياقة ومدى السلامة الصحية للحلال بالتعاون مع الأطباء البيطريين في إدارة الثروة الحيوانية، حيث تبدأ الفعالية بعد العصر وحتى صلاة المغرب وقد لاقت هذه الفعالية حضورا جماهيريا كبيرا، حيث حرصت اللجنة على ضمان مشاركة كل المتقدمين الذين طلبوا عرض حلالهم بالمزاد.

وعن المبيعات في فعالية المزاد والارقام التي وصلت إليها قال العلي: إن إحصائية المبيعات الخاصة بفعالية المزاد قد بلغت حتى يوم الجمعة الماضي حوالي 550 ألف ريال، مشيرا إلى أنه لا توجد رسوم بيع في هذه الفعالية حيث يتم تقديم هذه الخدمة بشكل مجاني تماما سواء للبائع أو للمشتري تشجيعا ودعما لمربي الحلال والسوق المحلي.

ولفت إلى أن عدد المشاركين في فعالية المزاد قد بلغ أكثر من 120 شخصا على مدى الأسبوع الأول من المهرجان وبلغ عدد الرؤوس من الأغنام والشياه التي تم بيعها خلال المزاد ما يقارب من 300 رأس من مختلف أنواع الحلال الذي تواجد بالمهرجان.

وحول أسعار الحلال والأرقام التي شهدها المزاد قال إن الأسعار تتفاوت وتختلف على حسب نوع وفئة الحلال الذي يتم عرضه على وحسب مدى الطلب عليه فهناك مثلا حلال مشارك في مسابقة المزاين بالمهرجان قد تم شراؤه بأسعار تترواح ما بين 100 ألف و500 ألف ريال والبعض منها قد تجاوز هذا الرقم أيضا.

ولفت إلى أنه قد تم بيع خروف بقيمة 20500 ريال وآخر بقيمة 16200 ريال، بالإضافة إلى جلسة اهل الصنف والتي تم خلالها شراء ماعز عارضي بمبلغ 135 ألف ريال، كما تمت المزايدة على بعض الحلال المشارك في جلسة أهل الصنف وصلت فيها أسعار "جمل ماعز عارضي" إلى مبلغ 200 ألف ريال وأيضا فتح باب المزايدة على خروف سوري بمبلغ 100 ألف ريال ولكن لم يتم بيعهم لأنها لم تصل إلى الأسعار التي وضعها أصحابها كحد أدنى، مضيفا أن هذه السلالات من الحلال المشارك تعتبر من أجود الأنواع وأكثرها تميزا ومعروفة بالنسبة للمربين والمتهمين بمجال وسوق الحلال ولا غرابة في أسعارها.

من ناحيته قال السيد حمد النعيمي إن فعالية المزاد لها شروط محددة لا بد من الالتزام بها من أهمها هي الا يقل عمر المشارك عن 18 سنة، وألا يتم التسجيل والتسليم والبيع إلا بالحضور شخصيا وإبراز البطاقة الشخصية، وأن يكون الحلال المراد بيعه تحت ملكية المشارك الشخصية وبحضوره شخصيا وقت المزاد، والعدد الأقصى المسموح به للمشاركة 10 رؤوس وسيتم تجزئة الحلال لثلاث "دخلان" فقط بالتنسيق مع البائع وإذا كان عدد المشاركين أقل من المتوقع يتم زيادة عدد مرات دخول الحلال.

وأوضح النعيمي أن المزاد تشجيعي لمربي الحلال ولا يسمح لتجار الحلال ببيع حلالهم خلال المزاد حيث إن المشاركة مجانية ولا توجد عمولة بيع أو شراء، وكل شخص يقوم بالمزايدة يعتبر ذلك إقرارا منه بحالة الحلال كما هي ظاهرة أمامه وقت المزاد إلا إذا كانت هناك عيوب أخفاها البائع ولم يوضحها قبل دخول المزاد.

ومن ناحية أخرى جذبت الفقرات الإنشادية والشعرية العديد من زوار المهرجان، وتفاعلوا معها بحماس وتشجيع كبيرين، حيث أدى الشاعر بخيت البريدي فقرات شعرية منوعة لاقت استحسان الحضور، وهو من الشعراء الشباب الذين تميزوا بقوة المعنى والحضور المميز وهو أحد نجوم "شاعر المليون" في نسخته الأخيرة، كما أنشد راشد الجزوى باقة منوعة من الأناشيد الجميلة التي تحمل معاني راقية وعميقة، وقد حصل الجزوى على المركز الثاني في مسابقة "أعذب الأصوات" وهو أحد أبرز المنشدين في قطر والخليج.

وقد استقطبت فقرات الألعاب الشعبية في مهرجان (حلال قطر) جمهورا غفيرا من الأطفال والأسر، لما تلك الأنماط من الألعاب الأصيلة المستمدة من التراث والموروث الشعبي من محبين ومعجبين، وذلك في أجواء غامرة من الفرح والمرح والتسلية زرعت البهجة والسرور في نفوس الأطفال، و أبدى الكثير من الأمهات والآباء اعجابهم الشديد بالفقرات الترفيهية المدرجة في المهرجان التراثي الكبير، مشيرين إلى أنها تعيدهم إلى الماضي حيث كان الأطفال يلعبونها في كل فريج، وكانت هذة الألعاب للأولاد والبنات وكل فئة لها ألعابها، وأشار هؤلاء إلى أن هناك الألعاب التي تشتهر بها قطر في الماضي وهي تحظى بالاقبال الكبير من الجمهور الحاضر وخاصة الأطفال لشراء هذه الألعاب كـ (الدامة والتيلة، والصبة، والدحرور، والقلينة والماطوع) منوها بأن الضيوف الزائرون من خارج قطر يسعون إلى اقتناء هذه الألعاب للذكرى.

وتعكس الألعاب الشعبية في مهرجان حلال قطر الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) للسنة الرابعة على التوالي، بتألق كبير، حيث تتلألأ بهاء وجمالاً، بحضور جماهيري لافت من مختلف الجنسيات وهي تعكس بساطة الماضي وجماله من جهة، وعمق التراث الشعبي القطري من جهة أخرى، لتعكس مفردات الحياة الشعبية لأبناء قطر.

وقد حرص المهرجان على تجسيد أفضل الصور عن التراث القطرى من خلال وجود عدد من المحلات بطابعها المعماري المميز للأبنية القديمة في قطر كذلك الحرف اليدوية والتراثية والشعبية، كما نجح في تقديم التراث الشعبي للجمهور العادي دون الحاجة إلى كتب أو مراجع وانما استعان في تحقيق ذلك بأجنحة تراثية حية وفعاليات شعبية متميزة تجسد حياة الأجداد وواقعهم. حيث أكد المهرجان دوره وأهميته في الحفاظ على الموروث الشعبي الأصيل لدولة قطر والتراث العربي والخليجي العريق.

مساحة إعلانية