رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

909

مواطنون: اليوم الرياضي فرصة لتغيير نمط الحياة وإكتساب مهارات جديدة

07 فبراير 2015 , 07:55م
alsharq
نشوى فكري

كشف عدد من المواطنين والعائلات والمقيمين، عن أن اليوم الرياضي يعد فرصة عظيمة، لتغيير نمط حياتهم السلبية إلى الأفضل، مؤكدين أن أهم الأماكن التي سوف يقصدونها خلال اليوم الرياضي؛ كورنيش الدوحة وأسباير وكتارا، نظرا للفعاليات والبرامج الرياضية والترفيهية التي ستقام بها.

وأشاروا إلى أن الكثير من الأسر والعائلات والأطفال سوف يمارسون رياضة المشي والجري، كما أنهم سوف يتناولون غذاء صحيا سليما خاليا من الدهون، وقالوا إن اليوم الرياضي سوف يكون دفعة قوية، لكل مواطن ومقيم يرغب في تغيير نمط حياته إلي الأحسن، وكذلك بالنسبة لأصحاب الوزن الزائد، وقال البعض إن الدولة وفرت الكثير من الأماكن الرياضية والحدائق والأجهزة الرياضية التي يستمتع بها الأشخاص، وهذا يعكس مدى اهتمام الدولة والحكومة الرشيدة بصحة وحياة الإنسان، لأن العقل السليم في الجسم السليم، بالإضافة إلى تنافس الوزارات والهيئات والمؤسسات، العاملة بالدولة، على إقامة أفضل الفعاليات والبرامج الرياضة، يؤكد الاهتمام البالغ من قبل المسئولين، والجهات المعنية، بالرياضة باعتبارها واحدة من العوامل الرئيسية في الحفاظ على صحة الإنسان، وخلق أجواء من المحبة والود والتفاؤل، بين أفراد المجتمع وفئاته المختلفة، وذلك من خلال التجمعات الرياضية التي يشهدها الوزراء والمسئولون، في حالة تعكس مدى قوة الترابط الاجتماعي الذي يتمتع به الشعب القطري.

ممارسة الرياضة

في البداية يؤكد رجل الأعمال حسن المناعي على حرصه الشديد على ممارسة الرياضة، بشكل دائم وخاصة رياضتي السباحة وركوب الخيل، فضلا عن الذهاب إلي الجيم أربعة أيام في الأسبوع، كما أنه يشجع ويحفز أبناءه على ممارسة الرياضة، لافتا إلى أنه يحرص كل عام في اليوم الرياضي على الذهاب إلي أسباير مع أولاده، والمشاركة في ماراثون الجري، والفعاليات الأخرى التي تقام هناك، وأشار إلى أن قطر من أوائل الدول التي أدركت أهمية ممارسة الرياضة في حياتنا، ولذلك فإنها تشجع المواطنين والمقيمين على ممارسة الرياضة في كل المواقع، كالمتنزهات والحدائق والكورنيش، من خلال توفير أجهزة تمارين رياضية، منوهاً إلى أهمية وضرورة حرص الجميع على ممارسة الرياضة والاستفادة من أجهزة التمارين الرياضية بكل المواقع، للحفاظ على الصحة العامة، وعدم التعرض للإصابة بالأمراض كالسكري وغيره من الأمراض التي يصاب بها البعض نتيجة عدم ممارسة الرياضة.

احتفالية كبيرة

ويقول الكاتب والإعلامي محمد جاسم الجاسم، إن اليوم الرياضي يعتبر بمثابة احتفالية كبيرة وتقليد سنويّ يساهم في جعل الرياضة منهجًا في حياة المجتمع، لافتا إلى أن هذا اليوم تنفرد فيه دولة قطر عن بقية الدول الأخرى، حيث إنها تحرص وتحث كل من يقيم على أرضها على مُمارسة الرياضة التي تساهم في منح الإنسان الحيويّة والصحّة والنشاط، وتابع قائلا: رأينا خلال السنوات الماضية مشاركة أعداد كبيرة في هذا اليوم، بالإضافة إلى قادة الدولة وكبار الشخصيات والمسئولين، وهذا يعطي انطباعًا بأننا والحمد لله بدأنا نجني ثمار هذه الفكرة بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في تشجيع الرياضة وتحقيق الوعي بأهميتها وبناء الإنسان والمواطن القطريّ ودوره في التنمية البشريّة لتحقيق رؤية قطر، ودعا الجميع إلى المساهمة في هذا اليوم الرياضي، وتشجيع الأبناء والعائلات ونشجع أبناءنا وعائلاتنا للخروج والمشاركة في هذا اليوم المهم، والذي يعتبر فرصة لتغيير نمط حياتنا ولجعلها أكثر حركة ونشاطًا بعيدًا عن الخمول والكسل، حيث إن جميع الأفراد بحاجة إلى بناء مجتمع صحيّ بدنيًّا ونفسيًّا، يستطيع تدريب أفراده على تحمّل المسؤوليّة وأعباء الحياة تجاه مجتمعه ووطنه، مؤكدا على حرصه على ممارسة الرياضة بصفة دائمة، وخاصة المشي فضلا عن الذهاب للجيم، كما أنه يحرص مع أبنائه على الخروج لكورنيش الدوحة .

أهمية الرياضة

بدوره أكد المواطن غانم السعدي على حرصه على ممارسة الرياضة بصفة دائمة طوال العام، نظرا لأهميتها الشديدة في تحسين كفاءة أعضاء الجسم، والوقاية من السمنة وغيرها من الأمراض، فضلا عن أنها تعطي الشعور بالسعادة، مشيرا إلى أنه يحرص على الخروج في اليوم الرياضي والاشتراك في الفعاليات الرياضية التي تقيمها جهة عمله، فضلا عن الذهاب لأسباير حيث الكثير من الفعاليات الرياضية والترفيهية، وقال إن دولة قطر تدعم الرياضة ليس فقط في يوم واحد وإنما على مدار العام، حيث يوجد الكثير من الأنشطة الرياضية في العام الواحد، فضلا عن وجود الكثير من المعدات والأجهزة المنتشرة وبكثرة في الكورنيش والحدائق وذلك لتشجيع الجميع على ممارسة الرياضة وجعلها منهج حياة، وعادة يومية .

رسالة سلام

من جانبه قال المستشار القانوني عماد الصاوي إن قطر من أوائل الدول التي أدركت أهمية ممارسة الرياضة في المجتمع، لأنها تحمل رسالة سلام للعالم، كما أنه يعتبر فرصة رائعة لممارسة الرياضة مع الأبناء في جو عائلي تغمره السعادة والبهجة، حتى تكون بداية حياة صحية لهم، ويغرس في نفوسهم حب الرياضة، ويشجعهم على ممارستها، نظرا لأهميتها في الحافظ على تحسين أداء أجهزة الإنسان، و تحسين قدرته العقلية والبدنية، وأكد على حرصه على ممارسة الرياضة على الأقل مرتين أسبوعيا، من خلال المشي أو الذهاب للجيم، كما أكد أنه سوف يقوم باصطحاب أسرته وأبنائه للاستمتاع بالفعاليات التي تقيمها كافة الجهات والوزارات والمؤسسات بالدولة، للاستمتاع بممارسة الرياضة في أجواء تغمرها السعادة والبهجة .

مبادرة هامة

أما خبيرة الضيافة عائشة التميمي، فقالت إن اليوم الرياضي يعتبر من المبادرات الهامة للدولة، التي أولت اهتماما كبيرا للرياضة، وخصصت لها يوما سنويا وذلك لتشجيع جميع المواطنين والمقيمين على ممارسة الرياضة، فضلا عن توفير كافة الإمكانات المادية والمعنوية، والتشجيع والدعم النفسي، لدفع الجميع إلى ممارسة الرياضة، مما يؤكد أن هناك جهودا ملموسة بالفعل من جانب الجهات المعنية، بالدولة للاهتمام بممارسة الرياضة، وجعلها ثقافة وعادة صحية، وأشارت أن اليوم الرياضي يخلق جوا من السعادة والمرح بين أفراد المجتمع المختلفة، ويغرس حب الرياضة في نفوس أطفالنا منذ الصغر، حيث إنه من المعروف أن الأطفال يقلدون الكبار وخاصة آباءهم وأمهاتهم، فعندما يرون حرص أهلهم على ممارسة الرياضة، فإنها تصبح عادة لديهم أيضا، ويحرصون على ممارستها، مؤكدة على حرصها الشديد وأسرتها وأبنائها على ممارسة الرياضة، حيث إنها منذ نعومة أظفارها وهي تمارس رياضة كرة اليد، كما أنها قامت بتخصيص غرفة كاملة بالمنزل تحتوي على أجهزة رياضية، حتى يتسنى لجميع أفراد العائلة ممارسة الرياضة في أي وقت.

اهتمام كبير

أما المواطنة مي النعمة فقالت إنها تحرص على رياضة المشي، والذهاب للجيم، كما أن أبناءها يحرصون على الخروج في اليوم الرياضي والمشاركة في الفعاليات التي تقام في أسباير وكتارا، لافتة إلى أن الإحصائيات والأرقام تشير إلى أن هناك نسبة كبيرة من المواطنين، خاصة فئة الشباب وطلاب المدارس، يعانون من بعض الأمراض كالسكري والسمنة التي تتحول، بعد ذلك إلى أمراض مزمنة يصعب علاجها إذا أُهملت وتُركت وقد تؤدي إلى أمراض خطيرة ونفقد الكثير في هذا العمر الشبابيّ، ولكن ممارسة الرياضة تنعكس على صحة الأفراد والشباب وتحسن من قدراتهم العقلية والبدنية، وأشارت إلى أن أهم ما يميز قطر عن باقي الدول هو اهتمامها الكبير بصحة المواطن، وتشجيعه على ممارسة الرياضة من خلال العديد من الملاعب المختلفة، فضلا عن تخصيص وأجهزة رياضية وأماكن للمشي في الكثير من مناطق الدولة، لإيمانها بأن العقل السليم في الجسم السليم، لذلك تحفز الجميع على ممارسة الرياضة وجعلها عادة صحية حياتية .

فعاليات متنوعة

بدورها تقول شيريهان الطحاوي، إن اليوم الرياضي يعكس مدى اهتمام الدولة بلياقة وصحة المواطن والمقيم، وذلك لأهمية الرياضة في حياتنا، وممارستها طوال العام وليس ليوم واحد فقط، وغرس حب الرياضة في نفوس الأبناء وتشجيعهم على ممارستها، لتحسين قدرتهم العقلية والبدنية، لافتة إلى أنها تحاول جاهدة في تغيير نمط وأسلوب كل من يقيم على أرضها الطيبة، من خلال الاتجاه للرياضة، ونجدها توفر الأجهزة الرياضية في أسباير وعلى الكورنيش، وانتشار النوادي والحدائق، لتساعد الجميع على تحسين صحتهم.

وأوضحت أن الفعاليات التي تقام في اليوم الرياضي تعد فرصة رائعة، لكافة العائلات والأسر لممارسة الرياضة والجري والمشي، في أجواء من السعادة والمرح مما يقوي أواصر العلاقات الأسرية بين العائلات، ويبث البهجة في نفوس الأطفال، كما أنه سيحفزهم ويرغبهم في ممارسة الرياضة، مؤكدة على حرصها على الذهاب إلي كتارا، حيث إنها تكون مملوءة بالفعاليات الكثيرة والمتنوعة .

مساحة إعلانية