رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1036

مواطنون وخبراء لـ الشرق: مشاريع "أشغال" في كماشة نفاد الصبر وتحديات تسريع التنفيذ

06 ديسمبر 2021 , 07:00ص
الشرق
وليد الدرعي - ملاك لعباشي

أكد عدد من الخبراء والمواطنين على ضرورة أن تجد هيئة الأشغال العامة "أشغال" حلولا للإغلاقات المؤقتة للطرقات داخل الأحياء السكنية، داعين إلى تكثيف الرقابة على الشركات المنفذة حتى تلتزم بالأجنده التي تم وضعها سلفا للمشاريع التي تنفذها الهيئة.

كما عبّر خبراء في استطلاع لـ الشرق عن تفهمهم لطبيعة المشاريع التي تنفذها هيئة الأشغال العامة والتي تتطلب بعض الصبر من قبل المواطنين حتى يكون الواقع أفضل عقب تنفيذ المشاريع، مشيرين إلى إمكانية أن تعتمد أشغال بعض التطبيقات لتحسين أدائها ورقمنة مختلف عملياتها التي تتطلب ذلك لتسريع وتيرة العمل، حتى لا تكون مشاريع الهيئة بين فكي كماشة نفاد صبر المواطنين وتحديات واقع تنفيذ المشاريع.

عبد الله الخاطر: بطء تنفيذ المشاريع يحتاج دراسة قبل إصدار أحكام مسبقة

أكد الخبير الاقتصادي عبد الله الخاطر على الدور المحوري الكبير الذي تقوم به هيئة الأشغال العامة في إرساء بنية تحتية منافسة تستجيب لطموحات المواطن القطري ومختلف القطاعات الاقتصادية وغيرها من المجالات الحيوية للدولة، مشيرا في هذا السياق إلى الخبرات الكبيرة التي تتمتع بها "أشغال" والتي تمكنها من تنفيذ مشاريعها في مختلف القطاعات.

ولفت الخاطر إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الظرف التي تنفذ فيه "أشغال" مشاريعها والذي تزامن مع فترة انتشار وباء كوفيد- 19، بالإضافة إلى الظرف الدقيق الذي تعمل فيه المتزامن مع استضافة الدولة للعديد من الفعاليات الرياضية مثل كأس العرب وكأس العالم لكرة القدم للعام 2022، قائلا: "إن أشغال تعد، إن صح التعبير، البنية الأساسية في الدولة".

ولفت الخبير الاقتصادي إلى ضرورة أن تقوم أشغال بالمراجعة المستمرة وإعادة الهيكلة وأخذ الدروس والاستفادة من الخبرات الموجودة في الدولة والانفتاح عليها من خلال الاستشارات، مستفسرا في ذات السياق حول ميزانية الهيئة والإمكانيات التي تسمح لها بالمزيد من استقطاب المهارات العالية التي تحتاجها.

وقال الخاطر إن تحسين أداء الهيئة يمكن أن يكون من خلال اعتماد تطبيقات الرقابة وتحويل كافة أعمال "أشغال" التقنية والإدارية إلى الرقمنة، موضحا أن إيقاع العمل كبير في أشغال والطموحات أكبر وهو ما يحتاج إلى مراجعة دورية وضخ موازنات تساهم في تحقيق هذه الطموحات.

وحول البطء الذي تشهده بعض المشاريع أوضح الخبير الاقتصادي أن الموضوع يحتاج دراسة قبل إصدار أحكام مسبقة وأن حجم العمل كبير وضخم.

المقدم جابر عضيبة: قائدو المركبات ملزمون باتباع إشارات "أشغال" داخل الأحياء

أكد المقدم جابر عضيبة مساعد مدير إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور أن قائدي المركبات داخل الأحياء السكنية التي تشهد أعمالا تنفيذية من قبل هيئة الأشغال العامة "أشغال" ملزمون باتباع الإشارات الإرشادية والمرورية التي وضعتها الهيئة وأن أي سلوك خاطئ سيعرض قائد المركبة للمخالفات المرورية التي نص عليها القانون.

ولفت المقدم عضيبة إلى أن وضع الإشارات المرورية والعلامات الإرشادية التي تقوم أشغال بوضعها في المناطق التي تنفذ فيها المشاريع يتم بتنسيق تام مع الإدارة العامة للمرور لتفادي عرقلة الحركة المرورية خاصة وأن هذه الطرقات تكون عادة الطريق في اتجاه واحد، قائلا: "على مستعملي الطرقات داخل الأحياء الالتزام بإشارات "أشغال" والتأقلم مع الإغلاقات المؤقتة لهذه الطرقات".

محمد الكواري: يجب أن نضحي ونصبر من أجل الغد

أكد محمد بن سيف الكواري أن البنية التحتية التي تقوم بها دولة قطر ضخمة جدا للصرف الصحي وهذا ما تسبب في وجود حفريات كثيرة في الشوارع الرئيسية والفرعية وهذا أمر طبيعي بالنسبة لمشروع ضخم، الصرف الصحي مشروع مهم جدا ويضمن وضعا صحيا أفضل لجميع المنازل المتصلة به لذلك جميع دول العالم تكون مستعجلة في بناء هذه المشاريع مما دفع إلى وجود بعض الأمور التي يشتكي منها المواطنون كضيق الأماكن وإغلاق الطرقات وغيرها، البنية التحتية في جميع أنحاء العالم تحتاج إلى الصبر وهيئة الأشغال العامة تعمل بالمعايير الدولية المتمثلة في الإغلاق الجزئي حيث من المستحيل اليوم أن تجد في قطر شارعا مغلقا بالكامل بل تجد هناك إغلاقا جزئيا وهذا ما يسمح بمرور السيارة في جميع الأحوال، لهذا أنا أرى أن التخطيط للبنية التحتية وما يتوافق معها من إجراءات هي تتماشى مع النظام العالمي المتبع في هذا المجال، المواطنون يشتكون من عدم توفر مواقف لسياراتهم باعتبار أن الأشغال تغلق مداخل ومخارج بيوتهم لذلك نتمنى أن يتم اتباع ما تقوم به الدول الأوروبية في هذا الوضع كحل مؤقت وهو تخصيص أرض داخل الحي وإنشاء موقف مؤقت وتضع به الحاميات من الشمس ويمكن لسكان الحي صف سياراتهم به إلى حين انتهاء الحفريات وهذا حل مريح لجميع المواطنين والمقيمين، أما بالنسبة لشكاوى المواطنين من موضوع الغبار أنا أرى أن جميع المقاولين اليوم ملتزمون بالحفاظ على البيئة وذلك باستخدام المياه المعالجة الصحية وهي مياه نظيفة ونقية وتستخدم في البناء وفي أشياء كثيرة، أريد أن أنصح الجميع بالتحلي بالصبر مثلما صبرنا منذ أربع سنوات عند إنشاء الطرق والأنفاق والجسور وكان هناك الكثير من الناس تشتكي في ذلك الوقت ولكنهم سعداء جدا اليوم بوجود الجسور والأنفاق والطرقات السريعة التي قربت المسافات، وسوف نكون سعداء جدا بإذن الله في المرحلة القادمة بالبنية التحتية عندما تنتهي لهذا تحلوا بالصبر لأن الصرف الصحي يتم مرة واحدة بالعمر ويعيش مئات السنين فلا مشكلة بأن نصبر اليوم لنرتاح نحن والأجيال القادمة في الغد بالمشاريع التي توفرها الدولة لراحة المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة.

مريم العوضي: يجب تشديد الرقابة والمحاسبة

قالت مريم العوضي: في البداية نحن كمواطنين نثمن الجهود التي تقوم بها أشغال من خلال العمل على تحسين البنية التحتية في شوارع البلد والقيام بالتغييرات، ونحن كمواطنين نسعى أن نضع يدنا بيدهم لتنفيذ خطة تجميل وتعديل وتنظيم الطرق وتوسعتها، ولكن لاحظنا أنه بعد أن يتم العمل في أحد الشوارع ويقولون إنهم أتموا العمل به نتفاجأ بإعادة إغلاقه والقيام بحفريات مرة أخرى وإعادة التكسير، وهذا ما يدفعنا للتساؤل وجود التخطيط المسبق لهذه الشوارع؟ أنا كمواطنة أناشد أشغال بمتابعة ما بعد العمل حيث إنهم لا يقومون بإرجاع الشارع على ما كان عليه من قبل، هناك هدر كبير في المال العام، يكون الشارع سليما يقولون إنهم سيغلقونه للحفر لأن هناك خللا ما وهذا شيء طبيعي ولا اعتراض عليه لكن لابد أن يتم إرجاع الشارع بنفس جماله السابق، وهناك بعض الحفر تعيق حركة سير السيارات، البيوت القطرية يوجد بها أقل شيء 3 سيارات، التأخير في إنجاز العمل وعدم التخطيط الصحيح للشركة المنفذة أتعبنا كثيرا، لابد أن تقوم أشغال بمتابعة سير العمل بكل صرامة لا يجب أن تعطى عقود عمل في الشوارع إلا للشركات التي تتعهد بإرجاع شكل الشوارع كما كانت أو أفضل لا أن تخرب وأن يكون لديها خطة واضحة وآمنة لعدم عرقلة حركة السير والمرور وتعطيل أعمال المواطن والمقيم، كل هذه الأشياء تحتاج إلى متابعة ومحاسبة لأن هناك شكاوى كثيرة على أشغال في أغلب المناطق، وتابعت: من يومين قاموا بحفر 4 حفر أمام بيتي، صحيح أنهم أنهوا العمل في وقت قصير لكنهم للأسف لم يقوموا بإرجاع الشارع مثل ما كان وأصبح شكله غير جميل وغير حضاري.

عدنان النعيمي: استهتار وتهاون كبير من قبل أشغال

يقول عدنان الرمزاني النعيمي: مر تقريبا سنتان منذ أن بدأت أشغال بالحفريات في منطقتنا وإلى حد الآن لم تنتهِ، قاموا بإغلاق مداخل ومخارج منازلنا وسياراتنا ملقاة في الشوارع، لا تستطيع أن تسير بسيارتك يوميا إلا بعد أن تغسل الزجاج لتتضح لك الرؤية بسبب الغبار الذي تفرزه الحفريات، أنا متأكد أن العقود التي توقعها أشغال مع المقاولين تتضمن ضرورة رش الماء على التراب حتى لا يصبح هناك غبار لكن للأسف بسبب إهمالهم الكبير قطر أصبحت من أكبر الدول الملوثة بالغبار، بمجرد أن توقف سيارتك لساعتين في الشارع تجدها مليئة بالغبار، في منطقتنا لا يوجد صرف صحي بالتالي كل المياه الموجودة تأتي من تسرب شبكة المياه ومن تسرب المجاري، وهم بدل أن يأخذوها للمعالجة من ثم يستخدمونها، لا يرشون هذه المياه على الأرض حتى أصبح عليها ملح وأصبحت مثل السبخة ورائحتها كريهة، والمؤسف في الأمر أن ذلك يحصل في منطقتنا أمام المساجد وأن المصلين يدوسون على تراب غير طاهر. وتابع: هناك إهمال كبير وعدم إشراف من قبل الموظفين بأشغال، لم أعد قادرا على الدخول إلى بيتي من الباب الرئيسي بل أدخل من باب المجلس، نحن على هذه الحالة منذ سنة و8 أشهر تقريبا واشتكينا على أشغال مرات كثيرة من دون جدوى، بيوتنا تشققت وتصدعت من كثرة الحفر ولا يعترفون بذلك إذا اشتكيت يقولون إن البيوت متشققة من قبل، الحفارات تشتغل من الصباح حتى المساء لكن المؤسف أن العمال لا يشتغلون، يفتحون محرك المعدات حتى يثبتوا أنهم يعملون لكن في الحقيقة لا يقومون بشيء، تكلمنا كثيرا ولا أحد يرد نحن نطالب بالمراقبة الميدانية الدائمة حتى يتم إنهاء الحفريات في وقت مقبول، قاموا بفتح جميع الطرقات في وقت واحد، لماذا لا ينتهون من منطقة ثم يفتحون الأخرى، يتعللون بأنهم يريدون إنهاء الحفريات قبل كأس العالم، هذا ليس منطقيا، الزوار القادمون في كأس العالم لن يذهبوا إلى بيوتنا لمعرفة هل لدينا صرف صحي أو لا، الشوارع الرئيسية والواضحة أو المناطق المجاورة للملاعب يمكن أن يفتحوها في وقت واحد قبل كأس العالم لكن الباقي لماذا؟ هناك استهتار وتهاون كبير وكل ما اتصلنا بأشغال يقولون لنا إن هذه أوامر عليا، تعبنا كثيرا ونتمنى أن يكون هناك حل في أقرب وقت.

محمد الصيرفي: نريد توفير جهة رقابية محايدة

أكد محمد الصيرفي أن الحفريات جاءت نتيجة لتطور البلد وإعداد البنية التحتية وإعداد المجاري وهذا أمر لابد منه ولا يمكن لأي بلد أن تصبح في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة إلا بالمرور بهذه المراحل، لكن المواطن لا يرى سوى الأشياء السلبية يعني عندما نرى ما تم إنجازه من محور صباح الأحمد ومخارج 22 فبراير والإصلاحات التي تم إنجازها نفرح، ما يحصل في الخمس سنوات الأخيرة هو طفرة في تطور عمل الأشغال، لكن لابد أن يكون هناك زيادة في الرقابة وأن يكون هناك تعاون من المواطنين مع أشغال للإبلاغ عن وجود حفر غير مغطاة أو غير محمية، هناك مشكلة في التنسيق بين الجهات ما بين كهرماء والاتصالات والبنية التحتية وهذا ما يدفع إلى إعادة الحفر بالطرقات بعد أن تنتهي الأشغال بها، وهذا من سوء التنسيق لهذا نحن نتمنى أن تكون هناك رقابة صارمة من قبل أجهزة الدولة المخولة بالرقابة لأنها لو تركت على هذا الوضع سنجد بخلاف الخطورة والمضايقة للسكان هناك خسائر كبيرة في ميزانية الدولة، وتعتبر إعادة الحفر بعد الإتمام من السلبيات الكبرى بالنسبة لموضوع الحفريات، نحن نتفهم التأخير في بعض الأحياء السكنية بسبب أن الدولة أخذت مشاريع إضافية ضخمة وضرورية أخذت أولوية وبالتالي أخرت الأعمال في الأحياء السكنية لكن هناك تأخيرات طويلة جدا غير مفهومة نتمنى أن تكون هناك جهة رقابية عليها حيث لا يجوز أن تكون المرقابة من الجهة المنفذة نفسها بل يجب أن تكون هناك جهة محايدة رقابية على إنجاز المشاريع وهذا ما نطالب به.

اقرأ المزيد

alsharq الجيش الأمريكي يبدأ شن جولة جديدة من الغارات على إيران

شن الجيش الأمريكي، جولة جديدة من الغارات الجوية على إيران، لليلة العاشرة على التوالي. وذكر بيان للقيادة المركزية... اقرأ المزيد

72

| 20 يوليو 2026

alsharq الرئيس اليمني يعلن استئناف تصدير النفط اعتباراً من اليوم

أعلن الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ‌اليمني، عن استئناف تصدير النفط ابتداءً من اليوم، مؤكداً توجيه... اقرأ المزيد

124

| 20 يوليو 2026

alsharq الجيش الأردني يعلن اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران

أعلن الجيش الأردني، مساء اليوم، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي... اقرأ المزيد

106

| 20 يوليو 2026

مساحة إعلانية