رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

158

تراجع القيمة السوقية لبورصة قطر إلى 696.9 مليار ريال

06 ديسمبر 2014 , 06:13م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

انخفض مؤشر بورصة قطر بمقدار 582.75 نقطة، أو ما يعادل 4.37% من قيمته خلال الأسبوع الماضي، ليغلق عند مستوى 12,748.18 نقطة. وانخفضت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 4.23%، لتصل إلى 696.9 مليار ريال قطري، بالمقارنة مع 727.7 مليار ريال قطري في نهاية الأسبوع السابق.

ومن بين 43 شركة مدرجة أنهت 8 أسهم الأسبوع على ارتفاع، في حين انخفضت أسعار 35 سهماً. وكان سهم المجموعة الإسلامية القابضة هو أفضل الأسهم أداء خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 7.8%، بالمقارنة مع الأسبوع السابق، وبلغ حجم التداولات عليه 1.9 مليون سهم، لتصل بذلك مكاسب السهم منذ مطلع العام إلى 377.6%.

وعلى الجانب الآخر، كان سهم مجموعة "QNB" هو الأسوأ أداء خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 8.5% من خلال تداولات بلغ حجمها الإجمالي 2.4 مليون سهم، لتتقلص بذلك مكاسب السهم منذ مطلع العام إلى 21.8%.

وقد تواصلت ضغوط البيع في أسواق الأسهم الإقليمية على خلفية انخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية. ولم تكن السوق القطرية استثناء في هذا المجال، حيث ارتفع فيها سهمان فقط خلال الأسبوع.

وكانت أسهم مجموعة "QNB"، "صناعات قطر" و"إزدان القابضة" هي أكبر المساهمين في خسائر المؤشر خلال الأسبوع، حيث ساهم تراجع سهم مجموعة "QNB" في فقدان المؤشر 198 نقطة من الــ582.75 نقطة التي خسرها خلال الأسبوع، تلاه سهم "صناعات قطر" الذي ساهم تراجعه بفقدان المؤشر 70.7 نقطة، بينما ساهم هبوط سهم "إزدان القابضة" في إفقاد المؤشر 66.5 نقطة. ومن جهة أخرى سجل سهما "OOREDOO" و"قطر للكهرباء" تأثيراً إيجابياً على المؤشر.

وانخفض إجمالي قيمة التداولات في بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بنسبة 46% ليصل إلى 3.5 مليار ريال قطري، بالمقارنة مع 6.6 مليار ريال قطري في الأسبوع السابق. وقد قاد قطاع البنوك والخدمات المالية التداولات، مع استئثاره بنسبة 44% من إجمالي قيمة التداولات خلال الأسبوع. وجاء قطاع الصناعات في المركز الثاني مع استئثاره بنسبة 19.1% من إجمالي قيمة التداولات. وفي غضون ذلك، استأثر سهم مجموعة "QNB" بأعلى قيمة تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة التداولات عليه 505.4 مليون ريال قطري.

كما انخفض إجمالي حجم التداولات خلال الأسبوع بنسبة 16.4% ليصل إلى 61 مليون سهم، بالمقارنة مع 72.9 مليون سهم في الأسبوع السابق. وانخفض إجمالي عدد الصفقات بنسبة 6.1% ليصل إلى 35,480 صفقة بالمقارنه مع 37,797 صفقة في الأسبوع السابق. وجاء القطاع العقاري في الصدارة من حيث حجم التداولات، مع استئثاره بنسبة 34.7% من إجمالي التداولات. وجاء قطاع البنوك والخدمات المالية في المركز الثاني، مع استئثاره بنسبة 28.9% من حجم التداولات. واستأثر سهم "بروة العقارية" بأعلى حجم تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغ حجم التداولات على السهم 8 ملايين سهم.

وحافظت المؤسسات الأجنبية على رؤيتها الإيجابية للأسهم القطرية خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ صافي قيمة مشترياتها خلاله 77.7 مليون ريال قطري، بالمقارنة مع مشتريات صافية بقيمة 321.8 مليون ريال في الأسبوع السابق. وفي غضون ذلك حافظت المؤسسات القطرية على رؤيتها السلبية للأسهم، حيث بلغ صافي قيمة مبيعاتها خلال الأسبوع 182.2 مليون ريال، بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 302.7 مليون ريال في الأسبوع السابق.

وحافظ الأفراد غير القطريون على رؤيتهم الإيجابية للأسهم القطرية خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة مشترياتهم الصافية 27.7 مليون ريال قطري بالمقارنة مع مشتريات صافية بقيمة 63.7 مليون ريال قطري في الأسبوع السابق، وتحولت رؤية الأفراد القطريين للأسهم إلى الإيجابية، حيث بلغت قيمة مشترياتهم الصافية خلال الأسبوع 79.1 مليون ريال بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 82.7 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ إجمالي حجم التدفقات الاستثمارية الأجنبية على بورصة قطر منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن 2,5 مليار ريال.

التحليل الفني لمؤشر بورصة قطر

على الرغم من أن مؤشر بورصة قطر تراجع بنسبة 6% خلال تداولات الأسبوع الماضي، إلا أنه نجح في تعويض بعض خسائره، وأنهى الأسبوع على تراجع نسبته 4.4% بالمقارنة مع الأسبوع السابق. وبشكل عام، مازالت مؤشرات الزخم تميل إلى السلبية، حيث واصل مؤشر الماكد الاتجاه للأسفل، في حين واصل مؤشر القوة النسبية تسجيل قمم تنازلية في أعقاب تقاطعه السلبي مع المؤشر.

وعلى الجانب الإيجابي، هناك احتمال جيد لحدوث ارتداد من المستويات الحالية، خاصة مع ضعف زخم التراجع خلال الأسبوع الماضي. والأهم من ذلك أن المؤشر نجح في الإغلاق فوق خط الاتجاه التصاعدي، كما أن مؤشر الماكد مازال يراوح فوق خط الصفر، وهو مؤشر إيجابي. وإلى جانب ذلك ارتد المؤشر نفسه عن معدل المتوسط المتحرك لـ55 يوماً، والذي أثبت كونه دعماً قوياً. وكنتيجة لذلك نحن نتوقع أن يرتد المؤشر عن مستوياته الحالية.

مساحة إعلانية