رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1704

مؤشر المركز العربي 2020: الرأي العام العربي يربط العلاقات مع إسرائيل بالحقوق الفلسطينية

06 أكتوبر 2020 , 11:38م
alsharq
رفض للعلاقات مع اسرائيل قبل استعادة الحقوق الفلسطينية
أحمد البيومي

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات نتائجَ استطلاعه الدوري "المؤشر العربي" في نسخته السابعة (2019/2020)؛ وذلك في مؤتمر صحفي أونلاين أمس.

نُفّذ الاستطلاع من خلال مقابلات مباشرة مع عيّنة ممثلة للرأي العام العربي، بلغ حجمها 27900 فرد، موزعة على 13 بلدًا عربيًا، منها: قطر والكويت وموريتانيا، والمغرب، وتونس، ومصر، والسودان، والجزائر، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق. واستغرق العمل في المؤشر 69578 ساعة، وعمل به أكثر 900 باحثة وباحث.

ويُعد الاستطلاع أضخم استطلاع ينفذ في المنطقة العربية، سواء من حيث حجم العينة، أو عدد البلدان التي ينفذ بها، أو حجم المتغيرات التي يقوم بفحصها، أو حجم البيانات المجموعة.

وقدم الاستطلاع بيانات مهمة عن اتجاهات الرأي العام العربي نحو الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ذات الصلة بحياة المواطن العربي، بما في ذلك اتجاهات الرأي العام نحو قضايا الديمقراطية وقيم المواطنة والمساواة والمشاركة المدنية والسياسية. وتتضمن هذه البيانات تقييم المواطنين لأوضاعهم العامة، والأوضاع العامة لبلدانهم، وكذلك تقييمهم للمؤسسات الرسمية في بلدانهم، ومدى ثقتهم بها، كما عرض مواقف المواطنين في المنطقة العربية من القضية الفلسطينية، والصراع العربي - الإسرائيلي، ومدى التغير في هذه المواقف، وكذلك تقييمهم لسياسات القوى الدولية والإقليمية في المنطقة.

أظهر الاستطلاع أن الرأي العام منقسم حول تقييم أداء المجالس التشريعية في البلدان العربية على صعيد رقابتها على الحكومات، وتشير النتائج إلى أن تقييم أداء الحكومات على مستوى السياسات الخارجية، والسياسات الاقتصادية، وفي مجموعة من السياسات العامة والخدمات، غير إيجابي إجمالًا؛ كما أن الرأي العام شبه مجمع على أن الفساد المالي والإداري منتشر في بلدانه؛ إذ أفاد 91% أنه منتشر بدرجات متفاوتة.

وثمة اعتقاد سائد عربيا أن الفساد منتشر في القطاعين العام والخاص، بنسب متقاربة مع التشديد على انتشاره بنسب أكبر في القطاع العام. ويرى 43 % من المستجيبين أن فئة السياسيين هي الأكثر مساهمة في انتشار الفساد المالي والإداري، تليها فئة كبار الاقتصاديين بنسبة 23 %، ثم كبار موظفي الدولة بنسبة 16 %.

الربيع العربي

فيما يتعلق بتقييم المستجيبين للثورات والاحتجاجات الشعبية في عدة بلدان عربية، ترى الأغلبية بواقع 58 % أن الثورات والاحتجاجات التي جرت في عام 2011 أمر إيجابي. في المقابل، كانت نسبة من يرون أنها أمر سلبي 28 %. وكانت أعلى نسبة تأييد لثورات الربيع العربي في عام 2011 سجلت في مصر، حيث عبر 82 % من المصريين عن أنها إيجابية.

ورأى 78% أن الربيع العربي انتهى او يمر بمرحلة تعثر (48 % )، لكنه سيحقق أهدافه في نهاية المطاف، مقابل 30 % يرون أن الربيع العربي قد انتهى وعادت الأنظمة السابقة إلى الحكم.

وأيدت أغلبية المستجيبين التي شهدت بلدانها احتجاجات شعبية هذه الاحتجاجات؛ إذ أيد 85 % من السودانيين الاحتجاجات الشعبية في السودان، وأيد 82 % من العراقيين الاحتجاجات الشعبية في العراق، و71 % من الجزائريين أيدوا الاحتجاجات الشعبية في الجزائر، و67 % من اللبنانيين أيدو الاحتجاجات في لبنان.

 

استغلال الدين

ترفض أغلبية الرأي العام بنسبة 65 % تكفير من ينتمون إلى أديان أخرى أو من لديهم وجهات نظر مختلفة في تفسير الدين، أو من ينتمون إلى ديانات أخرى. كما تشير النتائج إلى أن أكثرية المواطنين بنسبة 61% لا تميز في التعامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي سلبيًا أو إيجابيًا بين المتدينين وغير المتدينين. وترفض الأكثرية بواقع 71 % أن تقوم الدولة باستخدام الدين للحصول على تأييد الناس لسياساتها، كما رفضت أن يستخدم المترشحون للانتخابات الدينَ من أجل كسب أصوات الناخبين.

وكشفت بيانات المؤشر العربي أن الرأي العام في المنطقة العربية منقسم بخصوص فصل الدين عن السياسة، مع أغلبية تميل إلى فصل الدين عن السياسة،

وكشفت نتائج المؤشر العربي أن الأوضاع الاقتصادية لمواطني المنطقة العربية أوضاع غير مرضية على الإطلاق؛ إذ إن 45 % قالوا إن دخول أسرهم تغطي نفقات احتياجاتهم الأساسية، ولا يستطيعون أن يدخروا منها، وأفاد 28 % من المستجيبين أن أسرهم تعيش في حالة حاجة وعوز؛ إذ إن دخولهم لا تغطي نفقات احتياجاتهم. وتعتمد أغلبية أسر العوز على المعونات والاقتراض لسد احتياجاتهم.

أما على صعيد المحيط العربي، أظهرت النتائج أن 81 % من الرأي العام العربي يرى أن سكان الوطن العربي يمثلون أمة واحدة، وإن تمايزت الشعوب العربية بعضها عن بعض، مقابل 16% قالوا إنهم شعوب وأمم مختلفة.

تدهور

ويعكس تقييم الرأي العام لسياسات بعض القوى الدولية والإقليمية عدم ثقته بها؛ إذ إن أكثرية الرأي العام تنظر بسلبية إلى سياسات الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا تجاه المنطقة العربية. وشهد تقييم سياسات الولايات المتحدة في الاستطلاع مزيدًا من التدهور، وقد يكون مرد التقييم السلبي المتزايد انعكاسًا لتقييم إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب في المنطقة.

وصف نحو ثلاثة أرباع المستجيبين السياسات الأمريكية نحو فلسطين وسوريا وليبيا واليمن بأنها سيئة، كما اعتبر نحو ثلاثة أخماس الرأي العام أن السياسات الإيرانية والروسية تجاه فلسطين وسوريا واليمن وليبيا سيئة.

أما بالنسبة إلى تهديد أمن المنطقة واستقرارها، فأظهرت النتائج أن الرأي العام متوافق وشبه مجمع، بنسبة 89 %، على أن سياسات إسرائيل تهدد أمن المنطقة العربية واستقرارها. كما توافق 81 % من الرأي العام على أن السياسات الأمريكية تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وعبر 67 % من المستجيبين عن اعتقادهم أن السياسات الإيرانية تهدد أمن المنطقة واستقرارها، بينما كانت النسبة 55 % فيما يتعلق بالسياسات الروسية، و44 % بالنسبة إلى السياسات الفرنسية. وهذا يظهر بشكل جلي أن الرأي العام يرى في إسرائيل المصدر الأكثر تهديدًا لاستقرار المنطقة وأمنها.

وأكد الاستطلاع أن المجتمعات العربية ما زالت تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب جميعًا، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.

أما على صعيد الاعتراف بإسرائيل والعلاقات معها، فإن النتائج أظهرت أن 88 % من مواطني المنطقة العربية يرفضون الاعتراف بإسرائيل، وفسر الذين يعارضون الاعتراف بإسرائيل موقفهم بعددٍ من العوامل والأسباب؛ معظمها مرتبط بالطبيعة الاستعمارية والعنصرية والتوسعية لها. وتُظهر النتائج أن آراء المواطنين الذين يرفضون الاعتراف بإسرائيل لا تنطلق من مواقف ثقافية أو دينية وانما من الموقف من الحقوق الفلسطينية. ويتوافق الرأي العام على رفض الاعتراف بإسرائيل. كما تظهر النتائج أن أغلبية مواطني السودان بنسبة 79 % ترفض الاعتراف بإسرائيل مقابل 13% يؤيدون الأمر.

داعش

أظهرت نتائج المؤشر العربي أنّ الرأي العام العربي يرفض بنسبة 88% التنظيمات المتطرفة مثل تنظيم "داعش"،وينقسم الرأي العام في المنطقة بين 33 % يرون أن تنظيم داعش والتنظيمات المشابهة هي نتاج سياسات الأنظمة العربية الداخلية (في بلدانها)، و42 % يرون أنه نتاج التعصب والتطرف في المجتمعات.

ولا يتوافق الرأي العام العربي على إجراء واحد لمحاربة الإرهاب والقضاء على داعش؛ ويرى 17 % أن أهم إجراء هو حل القضية الفلسطينية، و15% يرون وقف التدخل الأجنبي، ويرى 13 % تكثيف العمل العسكري والأمني ضد التنظيمات الإرهابية، ويرى 12 % أن أهم إجراء هو دعم الديمقراطية في المنطقة العربية، وأفاد 11% أن الإجراء الأهم هو حل المشكلات الاقتصادية، وطالب 7 % بتنقيح الدين من الأفكار المتطرفة، و5 % بإيجاد حل للأزمة السورية.

اقرأ المزيد

alsharq ترشيح أول امرأة مسلمة من أصول مصرية لمنصب عمدة لندن 

أعلن حزب الإصلاح البريطاني، ترشيح ليلى كانينغهام لخوض انتخابات عمدة العاصمة لندن المقررة في مايو 2028، لتصبح بذلك... اقرأ المزيد

246

| 11 يناير 2026

alsharq لديه 134 ابناً وحفيداً وتزوج وعمره 110 سنوات.. وفاة أكبر معمر في السعودية عن عمر 142 عاماً

انتقل إلى رحمة الله تعالى منذ يوم الخميس الماضي، أكبر المعمّرين في المملكة العربية السعودية ناصر بن ردان... اقرأ المزيد

1888

| 11 يناير 2026

alsharq ترامب: على كوبا "التوصل إلى اتفاق" أو مواجهة العواقب

حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، كوبا على التوصل إلى اتفاق أو مواجهة عواقب غير محددة، محذرا من... اقرأ المزيد

104

| 11 يناير 2026

مساحة إعلانية