رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

549

إضرام النار في مبنى المحافظة .. والصدر يدعو إلى جلسة برلمانية طارئة

أزمة البصرة تحاصر السياسيين العراقيين

06 سبتمبر 2018 , 10:26م
alsharq
بغداد - وكالات

أشعل متظاهرون غاضبون في العراق، النار في مبنى الإدارة المحلية في محافظة البصرة النفطية في جنوب العراق التي تشهد احتجاجات عنيفة. وتعرض عدد من المباني الحكومية لهجمات خلال احتجاجات عنيفة تجتاح المدينة منذ أيام وامتدت إلى ميناء أم قصر القريب.

ودعا الزعيم العراقي مقتدى الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، مجلس النواب إلى عقد جلسة استثنائية من أجل التوصل إلى حل جذري للمشاكل الصحية ونقص الخدمات في البصرة التي قتل فيها سبعة أشخاص خلال احتجاجات الثلاثاء. ودعا الصدر "مجلس النواب الجديد للانعقاد فورا وفي جلسة علنية استثنائية (...) في موعد أقصاه الأحد القادم".

وأكد على ضرورة حضور "كل من رئيس مجلس الوزراء ووزراء الداخلية والصحة والموارد المائية والإعمار والبلديات والكهرباء ومحافظ البصرة لوضع حلول جذرية، آنية ومستقبلية، في البصرة" التي دخل نحو 30 ألف شخص من سكانها إلى المستشفى بسبب تلوث المياه. وتابع "وإلا فعلى جميع من تقدم ذكرهم ترك مناصبهم فورا وإن كانت ولايتهم منتهية".

وتفجرت الاضطرابات في جنوب العراق، في الأسابيع الأخيرة فيما عبر محتجون عن غضبهم من تداعي البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والفساد. ويقول سكان في البصرة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني نسمة، إن إمدادات المياه تلوثت بالملح، الأمر الذي يعرضهم للخطر خلال شهور الصيف القائظ. ونقل مئات الأشخاص للمستشفى بعد شرب هذه المياه. وخلال الليل أغلق محتجون مدخل ميناء أم قصر القريب، وهو شريان الحياة الرئيسي للحبوب وغيرها من الواردات الضرورية. وأغلقوا الطريق الرئيسي من البصرة إلى بغداد وأضرموا النار في مبنى المحافظة الرئيسي، حيث كانوا يتظاهرون لليوم الثالث. وقال موظفون إنه جرى تعليق جميع العمليات في الميناء فيما أغلق محتجون مدخله خلال الليل.

وأطلقت قوات الأمن العراقية الأربعاء النار في محاولة لتفريق تظاهرة جديدة في البصرة جنوب العراق غداة يوم من الاحتجاجات الأكثر دموية قتل خلاله سبعة أشخاص. وقُتل ما لا يقل عن 21 شخصاً منذ بداية الاحتجاجات في 8 يوليو اعتراضا على نقص كبير في الخدمات العامة وخصوصا في قطاعي الكهرباء والماء، فضلا عن البطالة المزمنة، وكذلك على عدم كفاءة الدولة والسياسيين.

مساحة إعلانية