رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

344

سامي الطرابلسي: مشكلة السيلية في يد السد والريان

06 سبتمبر 2014 , 05:43م
alsharq
الدوحة - جابر أبوالنجا

العديد من التكهنات تثار حول شواهين السيلية وقدرتهم على تكرار الانجاز الذي حققوه الموسم الماضي باقتحام المربع الذهبي والوصول إلى نهائي كأس سمو أمير البلاد المفدى أغلى البطولات مرة أخرى، وهناك شكوك حول قدرات الشواهين خاصة أن البداية هذا الموسم جاءت سيئة للغاية بخسارة قاسية أمام العميد الأهلاوي برباعية من الأهداف، وجاءت فترة توقف الدوري حاليا ليلتقط الشواهين أنفاسهم سريعا على أمل علاج الأخطاء وتصحيح الأوضاع، ولهذا التقينا بسامي الطرابلسي المدير الفني للفريق الأول للشواهين لنتعرف عن قرب عما يدور داخل قلعة الشواهين فكانت هذه هي المحصلة.

تحدث سامي الطرابلسي قائلا: إنني لست قلقا على الإطلاق بالنسبة لمسيرة السيلية في الموسم الجديد، والخسارة بالأربعة أمام الأهلي لا تعكس حقيقة مستوى الفريق وأدائه، وهذه الهزيمة مفيدة لأنها جرس إنذار وتنبيه مبكر حتى يتمكن اللاعبون من معرفة أخطائهم واستعادة تركيزهم بسرعة، ومن شاهد المباراة يجد أن هناك أخطاء فردية أدت إلى هذه الخسارة.

أضاف الطرابلسي قائلا: لا أنكر أن هناك مشاكل واضحة وثغرات في دفاع السيلية تحتاج إلى علاج سريع، ولكن هذه الثغرات مجبرين عليها لاسيما أن خط الدفاع افتقد اثنين من أهم عناصره الأساسية اللذين لعبا دورا كبيرا في مسيرة الفريق الموسم الماضي وهما ياسر أبوبكر الظهير الأيسر الذي انتقل للجيش وخالد نواف الذي تعاقد مع النادي العربي، ومن المعروف أن السيلية مثل أندية كثيرة في دوري النجوم يعاني من شح وقلة على مستوى اللاعب المواطن ومن الصعب تعويض غياب اثنين أساسيين يلعبان في خط واحد.

واستطرد الطرابلسي قائلا: إننا نقوم بجهد وعمل كبير على مستوى الجهاز الفني لسد الثغرات الدفاعية لأنها أمر واقع ولابد أن نواجهه بواقعية ونتصرف على أساسه، وما زال لدينا أمل أن يتم تدعيم قلب الدفاع على الأقل بلاعب من اثنين وهما طاهر زكريا في السد أو موسى هارون في الريان ليلعب أي منهما بجوار البرتغالي ريكاردو كوستا، وأي منهما سواء طاهر أو موسى قادر على سد الفراغ بالنسبة لقلب الدفاع.

وعلى صعيد مركز الظهير الأيسر قال المدير الفني للسيلية إن عبدالله عاطف المنتقل للشواهين من معيذر يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتمكن من التأقلم مع الفريق ويزداد انسجامه وتفاهمه مع زملائه الجدد، وهو أمر طبيعي لأي لاعب جديد ينضم إلى أي فريق.

وأكد سامي الطرابلسي على أن الدفاع هو المشكلة الوحيدة التي تواجه الفريق هذا الموسم حتى الآن، حيث قال إنني لست قلقا على مستوى خطي الوسط والهجوم، خاصة بعد أن قمنا بضم محمد صلاح النيل وعبدالله طالب عفيفة من نادي الريان ولم نخسر كثيرا بانتقال بارو صديقي إلى الريان.

انتقادات مرفوضة

ورفض مدرب الشواهين الانتقادات التي توجه إلى عصام جمعة المحترف التونسي في صفوف فريقه قائلا: إنه مهاجم خارج نطاق التقييم فمسيرته معروفة فهو الهداف الأول للمنتخب التونسي وله صولات وجولات في الملاعب الفرنسية وفي الدوري الكويتي قبل مجيئه إلى الدوحة، ولايمكن الحكم على مستواه بعد مباراة واحدة فقط لاسيما انه لم تصله فرص حقيقية للتهديف، والجميع داخل نادي السيلية يثقون في قدراته وإمكانياته، ويكفي انه بالأرقام أكثر اللاعبين بذلا للجهد والحركة في المباراة الأولى من خلال الإحصائيات الرسمية الصادرة من مؤسسة دوري نجوم قطر، وكرة القدم لاتعرف المجاملة.

ونفى سامي الطرابلسي أن يكون هدفه الحصول على لقب أفضل مدرب في قطر للعام الثاني على التوالي حيث قال: إنني مسؤول عن فريق وابحث عن انتصارات وانجازات جماعية للسيلية وليس لسامي الطرابلسي، وحتى عندما فزت باللقب الموسم الماضي فهو لم يكن في تفكيري ولم اشغل بالي به، وحصول الشواهين على لقب أهم عندي.

واختتم المدير الفني للسيلية تصريحاته قائلا: إن الحكم الآن على أي فريق غير موضوعي لان الموسم ما زال في بدايته ولابد من الانتظار فترة وحتى تمر بعض الجولات ليمكن من خلالها الوصول إلى تقييم موضوعي، خاصة وان بطولة الدوري هي بطولة النفس الطويل والفريق الذي يستطيع أن يحافظ على مستواه وأدائه أطول فترة ممكنة يكون صاحب اليد الطولى.

مساحة إعلانية