رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

164

بعد موجة التغييرات التي شهدتها أنديتنا خلال السنوات الأخيرة.. الهوية البصرية بين «الموضة» والهدف التسويقي

06 أغسطس 2026 , 07:00ص
alsharq
الهوية البصرية بين «الموضة» والهدف التسويقي
❖ عبد الناصر البار

نشهد في السنوات الاخيرة موجة تحول وتغييرات كبيرة اجتاحت معظم الأندية والاتحادات والمؤسسات الرياضية على المستوى العالمي بصفة عامة والمستوى المحلي بصفة خاصة، حيث لجأت معظم هذه المؤسسات الرياضية إلى تغيير هويتها البصرية بشكل جذري قلبت ملامح رموز عاشت لعقود في وجدان الجماهير، ولم يعد الأمر مجرد تحديث بسيط على الألوان أو الخط، بل تحول كبير فرضته عدة عوامل، وفي الآونة الأخيرة بدأنا نشهد جملة تغييرات وتنويع في هذه الشعارات، حيث باتت معظم شعارات الأندية الحالية مختلفة عن تلك التي أطلقت وصممت عند تأسيس النادي، حيث مرت تلك الشعارات بتغييرات لانها قد لا تفي بمتطلبات العصر الحالي الذي يستلزم أن يكون الشعار قابلا للاستخدام الرقمي لأنه أصبح يمثل هوية بصرية وعلامة تجارية ورمزًا يعبر عن شخصية النادي، وليس مجرد صورة توضع على قمصان اللاعبين.

  - المؤسسات الرياضية 

هذا التحول الكبير الذي نعيشه اليوم ألقى بظلاله على أنديتنا ومؤسساستنا الرياضية وشهدت العشر سنوات الأخيرة عدة تغييرات على الهوية البصرية لأنديتنا فرضتها بعض الظروف، وأطلق نادي الدحيل شعارًا جديدًا عقب دمج ناديي لخويا والجيش عام 2016، يرمز إلى القوة والطموح، كما جدد نادي السد في شهر سبتمبر من عام 2020، شعاره بألوان وخطوط أكثر ملاءمة للاستخدام الرقمي، فيما شهدت أندية المرخية، معيذر، والبدع تحديث شعاراتها بين 2022 و2023، في خطوة تؤكد طموحاتها في المنافسة والظهور بشكل احترافي.

  - مواكبة الإدارات 

وتواصلت حملة التغييرات على الشعارات والوهوية البصرية في السنوات والأيام الأخيرة، ولجأ فريقا قطر والسيلية، لوضع شعارات جديدة اتسمت بالحداثة والوضوح لتناسب الإعلام الرقمي عام 2025، كما خطا ناديا الوكرة والأهلي هما الآخران على نفس النهج وقاما بإضفاء تغييرات جذرية على الهوية البصرية في هذه الصائفة، واستوحى العميد شعاره من إرثه الذي يمتد لأكثر من 75 عاما، كما جمع تصميم شعار نادي الوكرة الجديد بين إرث الوكرة الممتد لعقود ورؤيته المستقبلية، مع المحافظة على الرموز التي ارتبطت بتاريخ "النواخذة"...وهناك أخبار ان عدة أندية اخرى سوف تقوم بتغيير الهوية البصرية وهي مسألة وقت فقط وعلى رأسهم النادي العربي.

   - معارضة جماهيرية 

وإذا كان البعض يرى ان تغيير الشعارات يمثل أكثر من مجرد تغيير شكلي، فهو جزء أساسي من الهوية المؤسسية والاستراتيجية التسويقية التي تساعد الأندية على التواصل بشكل أفضل مع جماهيرها وجذب رعاة جدد، خاصة في عصر منصات التواصل الاجتماعي، فإن هناك من يعارض هذه التغييرات جملة وتفصيلا ويعتبرها "موضة"، وواجهت بعض إدارات الأندية عراقيل ومشاكل وصعوبة في إقناع الجماهير بهذه التغييرات لأن الشعار، بالنسبة للكثير من الجماهير على المستوى العالمي ، ليس مجرد رمز بل هو امتداد للذكريات والانتماء، وحين يتغير دون مقدمات، يشعر البعض وكأن قطعة من ذاكرتهم قد اقتُلعت.

مساحة إعلانية