رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

507

يقع في حرم مستشفى الوكرة وقدرته الاستيعابية 60 سريراً

الانتهاء من إنشاء مركز المها لذوي الاحتياجات العام المقبل

06 أغسطس 2019 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

 

يتضمن عيادات خارجية ورعاية تلطيفية وخدمات رعاية منزلية

 

 

أكدَّ مصدر مسؤول لـ"الشرق" أنَّ مشروع مركز المها للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والشباب، من المخطط أن تنتهي مرحلة الإنشاء في الربع الأخير من العام 2020، حيث إنَّ المركز يقوم عليه إدارة تطوير المرافق بمؤسسة حمد الطبية، ويقع في حرم مستشفى الوكرة من الجهة الغربية، ويهدف إلى تقديم خدمات الرعاية المطولة وتأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن يعانون من الحالات المرضية المعقدة، حيث تتألف طاقته الاستيعابية من (60) سريرا، ويتضمن مجموعة من الخدمات الصحية المعقدة والطويلة الأجل للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال أقسام متعددة كأقسام المرضى الداخليين، والعيادات الخارجية، الرعاية النهارية، الرعاية القصيرة، الرعاية التلطيفية، وخدمات الرعاية المنزلية للأطفال، كما أنَّ العيادات الخارجية تستقبل الحالات التي تطلب تأهيل كحالات الإصابة بطيف التوحد أوالتخلف العقلي، حيث سيتم أيضا تحويل الحالات الموجودة في الرميلة تحت مسمى المها إلى مشروع المها الجديد، كما سيستقبل الحالات من عمر صفر إلى 14 عاما، هذا وأُخذ بعين الاعتبار في إنشاء المركز أن تتناسب بيئته واحتياجات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة خاصة من الأطفال المصابين بطيف التوحد.

وأشار المصدر إلى أنَّ المركز سيعتمد أعلى معايير التقنيات الحديثة المستخدمة لخدمة هذه الفئة من خلال تعزيز استخدام الروبوت والمحاكاة، وتقنيات التصوير الطبي المتطورة في مجال طب الأطفال في قطر، التي تعمل عليها مؤسسة حمد الطبية، وذلك لتوفير رعاية دقيقة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولتحسين نتائج الرعاية الصحية، وتدريب متخصصي الهندسة الطبية وكوادر الرعاية الصحية، وتعزيز البرامج البحثية ضمن مشاريع توسيع البرنامج الى مستشفيات أخرى في الدولة.

وأوضح المصدر في تصريحات لـ"الشرق" قائلا " إنَّ "المركز" يأتي في إطار توفير احتياجات الرعاية الصحية للأطفال ذوي احتياجات الرعاية الصحية المعقدة وطويلة الأمد، وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وفقاً لأفضل الممارسات المعتمدة في مرافقهم الحالية، ويرجع ذلك إلى اعتماد الأطفال ذوي الاحتياجات الطبية المعقدة بشكل كبير على التقنيات الطبية المتخصصة، والدعم التمريضي والرعاية الإكلينيكية، ولهذا السبب، يجب أن تجمع البيئات التي يتم بها رعاية هؤلاء الأطفال المرضى بين الصفات التحفيزية للمنزل، والمدرسة والمجتمع.

ولابد الإشارة إلى أنَّ أعمال البناء والإنشاء تسير على قدم وساق حتى يتم الانتهاء من المشروع وتسليمه للجهات المختصة المعنية بالإشراف عليه من حيث التأثيث، وتوفير الأجهزة الطبية المستخدمة.

مساحة إعلانية