رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

658

الوكالة تعاني من أزمة تمويل بعد وقف الدعم الأمريكي..

غزة: موظفو "أونروا" يرفضون تقليص خدماتها

06 أغسطس 2018 , 07:04م
الشرق
غزة - الأناضول

شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، في وقفة، لمطالبة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالتراجع عن قرار تقليص خدماتها. ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمها تجمّع النقابات الفلسطينية، أمام مقر الوكالة بمدينة غزة، لافتات تؤكد على حق اللاجئ بالتعليم، والتوظيف.

وقال خالد المزين، نقيب المعلمين، في حديثه خلال الوقفة: في الوقت الذي تشتد فيه فصول المؤامرة على الشعب الفلسطيني بغزة خاصة، تتخذ الإدارة الأمريكية إجراءات وقرارات تستهدف صمود الشعب والنيل من قضية اللاجئين الفلسطينيين. وأكّد المزين رفض نقابته لجميع قرارات التقليص للبرامج التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين.

وطالب "أونروا" بممارسة دورها القانوني والأخلاقي في إغاثة وتشغيل اللاجئين. وكان اتحاد موظفي "أونروا" قد قال، في بيان سابق، إن نحو 1000 موظف مهددون بالفصل من وظائفهم. من جهته، قال السيد سامي مشعشع المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن الأزمة المالية الحالية التي تعاني منها الوكالة، بسبب تخفيض الدعم الأمريكي، هي أصعب وأشد الأزمات التي مرت على "الأونروا".

ووصف مشعشع في بيان له نقله مركز أنباء الأمم المتحدة، الأزمة المالية بأنها "أزمة وجودية"، قائلا "دائما كان هناك عمل حثيث من الوكالة مع شركائها لتخطي الأزمات التي تمر بها، وإن هذه السنة هي الأسوأ ولم تعد تصنف كأزمة مالية، ولكنها أزمة وجودية بامتياز " وأضاف ان البعض قلق من بدء نجاح دعوات تقليص وكالة "الأونروا"، لكنه أكد أن "الوكالة باقية وأنها ليست للبيع وأن هناك دعما سياسيا مهولا من 167 دولة داعمة "للأونروا" وهذه الدول ستدعم موقف الوكالة من خلال تبرعات مالية جيدة ونأمل أن تتواصل"، وأوضح أن نقص التمويل أدى إلى تعليق الخدمات الطارئة في الضفة الغربية، مشددا على أن "الأونروا" تبذل جهودا دؤوبة لضمان بدء السنة الدراسية الجديدة في الوقت المحدد لنصف مليون طالب وطالبة، ومواصلة تقديم الخدمات الأساسية بدون انقطاع. وقال المتحدث باسم "الأونروا" إن " الفشل السياسي بامتياز للمجتمع الدولي في إيجاد حل سياسي مقبول وعادل لقضية اللاجئين، يجب ألا يسحب نفسه على "الأونروا" ويجب ألا تعاقب الوكالة على صمودها ووقوفها مع اللاجئين على مدى سبعة عقود".

مساحة إعلانية