رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

460

إقبال كبير من المواطنين والمقيمين للتبرع لغزة

06 أغسطس 2014 , 10:30م
alsharq
محمد العقيدي - نشوى فكري

في ظل العدوان الغاشم الذي يتعرض له قطاع غزة منذ اكثر من شهر من قبل العدو الصهيوني، وضعت المؤسسات والجهات الخيرية بدولة قطر خطة لجمع التبرعات والمساعدات لإخواننا في غزة، وتوصيل المعونات الإنسانية لهم في الداخل، ويقبل عدد كبير من المواطنين منذ بدء العدوان على قطاع غزة للتبرع لإخوانهم بالمال وغيره.

وتستقبل الجهات الخيرية بقطر بشكل يومي أعدادا هائلة من المتبرعين الذين لم يبخلوا أبداً بمد يد العون لإخوانهم في غزة، وفي كافة الدول التي تشهد صراعات وإلى عامة الشعوب المنكوبة حول العالم..

وقال ابراهيم زينل مساعد المدير التنفيذي للتنمية الدولية لشؤون الإغاثة بمؤسسة قطر الخيرية: إن المؤسسة لديها مكتب في غزة منذ عام 1996، وهو ما أتاح لنا توصيل وتوزيع المساعدات لكافة المتضررين بقطاع غزة نتيجة العدوان الغاشم من قبل العدو الصهيوني.

ولفت إلى أن مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة نفذ مشاريع تصل إلى اكثر من 25 مليون دولار. وأضاف: عندما بدأت الحرب على غزة استعد مكتبنا بتوفير الغذاء والدواء وتوزيعه على المحتاجين.. خلال رمضان أيضا كانت هناك وجبات إفطار ساخنة تقدم وتوزع على السكان وذلك قبل الحرب على غزة.

وأشار إلى أن المكتب التابع لمؤسسة قطر الخيرية قام بتوزيع سلات غذائية على كافة العائلات والمحتاجين بالقطاع أثناء الحرب، موضحاً أنه من الامور الأخرى المميزة التي نفذها مكتب قطر الخيرية بغزة أنه قام بسداد معاشات قرابة 3500 موظف في مختلف بلديات قطاع غزة، ووصلت قيمة الرواتب الإجمالية إلى 2 مليون وخمسمائة وخمسين ألف ريال قطري، وعاد الموظفون لعملهم في البلديات..

وعن كيفية توصيل الإغاثات والمساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، فقد قال زينل: نتعاون مع تجار وجمعيات محلية في غزة، ولثقة التجار بنا يتم اخذ كافة المساعدات الانسانية من مواد غذائية وأدوية من التجار، ويتم توزيعها على المحتاجين داخل القطاع، ومن ثم ندفع لهم فيما بعد.

وأكد أن هناك تفاعلا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين مع إخواننا في غزة، الذين يتعرضون يومياً للقتل والتهجير، لافتا إلى ان ابواب التبرعات مازالت مفتوحة امام الجميع، خاصة ان الفترة القادمة سوف يتم بها إعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى استئجار مساكن للمهجرين، وأما من دمرت منازلهم فيتم دفع الايجارات لهم.

مبادرات تاريخية

ويقول جابر العجي: إنه يشعر بالرضا بدرجة كبيرة عما تقوم به الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية والهلال الأحمر تجاه إخواننا في غزة، موضحا أن قطر كانت سبّاقة دائما إلى تقديم المساعدات لغزة ولجميع الدول التي تعاني من النكبات والأزمات.

وأضاف: إن خير دليل على أيادي قطر البيضاء تلك المبادرات التاريخية لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والأمير الوالد، والتي تزيد من مسؤوليتنا كشباب قطري أو كمواطنين قطريين نحو بذل مزيد من الجهود، لرفع اسم دولة قطر في جميع المحافل الدولية والإسلامية والعربية.

ولفت إلى الحملات الشعبية التي يتم الترويج لها عبر جهات رسمية وشعبية وخيرية، تعبر عن دعم أهل قطر لأهلهم في غزة قولاً وفعلاً وعدم الاكتفاء بالدور الحكومي فقط، وسيخصص ريعها لإغاثة ونجدة سكان القطاع الذين يتعرضون لأسوأ كارثة إنسانية، مضيفاً: منذ بداية العدوان على غزة كانت قطر أولى الدول التي بادرت وبذلت الجهود المكثفة لإرسال المساعدات الطبية العاجلة، وكذلك توفير الأدوية التي تعاني وزارة الصحة والمستشفيات في القطاع من شحها، إلى جانب توفير الوقود للمستشفيات، فضلا عن تقديم الغذاء والعديد من مشاريع إعادة الإعمار حال توقف العدوان، كل هذا لمساعدة ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

وقال العجي ما دامت مستويات الدخل في قطر هي الأعلى عربياً وعالمياً، فكذلك جاءت أعمال الخير التي تعتبر الأولى عالمياً في تقديم المساعدات لدول العالم الإسلامي، وكذلك للدول التي تعاني من الأزمات، موضحا أن هذا دليل على أن الحكومة الرشيدة هي التي تدعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية.

الرضا بنسبة %60

أما فهد بوطحين المري فهو يشعر بالرضا بنسبة 60 % عما تقوم به الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية والهلال الأحمر تُجاه إخواننا في غزة، لافتاً إلى ضرورة وجود طرق تضمن الوصول للمستفيدين أو المحتاجين، ويجب ألا يكون التبرع بطريقة إعلامية مضخمة، مما يعطي إيحاء لباقي الناس أنه يوجد الكثير من المعونات والمساعدات وتم الاستكفاء.

وأوضح أنه يجب أن يكون هناك نوع من التعاون والتكاتف بين جميع الجمعيات الخيرية، مع ضرورة تنظيم نقطة الانطلاق مع حصر المساعدات وتوضيحها للرأي العام بالأرقام، مع توجيه رسالة للناس تحثهم على مزيد من التبرع، مشيراً إلى أنه يجب أن يكون هناك نوع من التنسيق والترتيب بين الجمعيات المختلفة بعضها مع البعض حول آلية إدارة أموال التبرعات في قطر، على أن توضح الأمور بكل شفافية.

وأشاد بالدور الذي تقوم به قناة الجزيرة، التي وثقت بالصوت والصورة كل ما يحدث على أرض غزة، حتى تصل الصورة الحقيقية لداخل كل بيت في المجتمع القطري، تحثه على التبرع مهما كان نوعه؛ سواء بالأموال أو المساعدات العينية.

وأشار المري إلى أن قطر حكومة وشعباً، دائماً سباقة بتلبية نداء الواجب في دعم صمود الشعب الفلسطيني، سواء من خلال الحملات والمبادرات المستمرة، ويظهر ذلك جلياً من خلال الحشد والترويج لدعم غزة، من خلال كافة وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك وسائل الإعلام المختلفة، التي جعلت من بادرة قطر مثالاً للاقتداء لدى كل الخيرين من أبناء الأمة.

مساحة إعلانية