رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

248

تدريب طلاب جامعات المدينة التعليمية بالشركات العالمية

06 يونيو 2014 , 01:12ص
الشرق
بوابة الشرق- غنوة العلواني

يعد التدريب العملي أحد أهم العناصر الرئيسة في منظومة التعليم الجامعي. وتكمن أهميته في تطبيق الطلاب لما تعلموه داخل الفصول الدراسية على أرض الواقع، ومن ثمّ اكتسابهم الخبرة العملية اللازمة التي تؤهلهم لتحقيق النجاح المهني في المستقبل. ومن هذا المنطلق، تتيح جامعات المدينة التعليمية فرصة التدريب العملي لطلابها في العديد من المؤسسات المهنية، كما تطلعهم أيضاً على كيفية الاستفادة المثلى من فترة التدريب العملي عبر عددٍ من الفعاليات التي تنظمها الجامعات، منها على سبيل المثال الندوات التدريبية الأسبوعية لجامعة نورثوسترن في قطر.

وقالت ستيفاني كافادا، طالبة في كلية لندن الجامعية قطر، تدربت في متحف التصميم الدولي بميونيخ في ألمانيا خلال صيف "يشكّل التدريب العملي بالنسبة لي عنصراً محورياً، حيث يعد أحد الروافد المهمة التي تدعمني في مسيرتي الدراسية للحصول على درجة الماجستير في دراسات المحافظة على الآثار. فأثناء فترة تدريبي العملي، أُتيحت لي الفرصة للتعامل مع أحد العناصر الجديدة التي أهتم بها وهي المواد البلاستيكية، بدلاً من تعاملي الدائم مع المجموعات الأثرية التي اعتدت العمل عليها في الماضي".

وأتُيحت لكافادا أيضاً خلال فترة تدريبها العملي مكتبة غنية بالمعارف استفادت منها في بحثها ودراستها، كما تعرّفت على أسلوب عمل المتاحف المرموقة. أما عن تدريبها العملي القادم، فسيكون في مؤسسة «FONDAZIONE Plart» في إيطاليا.

واستطاعت كافادا أن تحصل على هذه المنحة التدريبية تحت إشراف المنسق المسؤول عن الماجستير الخاص بها، تماماً كحال كاثرين في شيكو، طالبة في السنة النهائية في قسم تصميم الجرافيك في جامعة فرجينيا كومنولث، التي قضت فترة تدريبها العملي في كل من شركة «Grow»، إحدى شركات التصميم التي تقع في«Al Muntazah»، وفي «متحف: المتحف العربي للفن الحديث». وقالت شيكو "اختلفت تجربة التدريب في شركة «Grow» عن دراستي في الجامعة. ففي الجامعة، قد يستغرق إنجاز المشروع الذي أعمل عليه شهراً، وذلك على عكس الشركة التي طلُب مني فيها إنهاء مشروعي في غضون 3 أيام فقط. وعلى الرغم من ضغط العمل والجهد الكبير الذي بذلته في فترة تدريبي العملي، اكتسبت في المقابل معارف ومعلومات قيّمة". وفي «المتحف العربي للفن الحديث» استطاعت شيكو تصميم بعض المنتجات وعرضها في متجر المتحف، وتعلمت أيضاً كيفية صنع منتجات تُبرز الهوية القطرية.

مبادرات شخصية

وهناك مجموعة أخرى من الطلاب الذين سعوا للحصول على تلك المنح التدريبية عن طريق إعداد مبادراتهم الشخصية، كمجتبى قريشي – طالب في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة تكساس إي أند أم في قطر – الذي خاض تدريباً عملياً في قسم خدمات توليد الطاقة في شركة جنرال إلكتريك للطاقة والمياه. قال قريشي: "لقد بذلت مجهوداً كبيراً حتى تصل سيرتي الذاتية إلى مستوى جيّد يجذب انتباه ممثلي الشركات، وقد اعتمدت في ذلك على الإنترنت وبعض الزملاء الذين يملكون خبرات أكثر مني في هذا الأمر".

وخلال فترة تدريبه العملي، تعرّف قريشي على طرق عمل توربينات الغاز والمولدات الكهربائية، وهو ما أوضحه بقوله: "أثناء فترة التدريب العملي رأيت كيفية تطبيق جميع المبادئ والمفاهيم التي تعلمتها في الجامعة وغيرها، كما تعلّمت أيضاً بعض المهارات الأساسية لإدارة المشروعات التي لا يتم التطرّق إليها في تعليمنا الجامعي، لقد فتح التدريب العملي عينيّ على أشياء كثيرة، وأتمنى أن أكرر هذه التجربة مرات أخرى".

خبرات وتجارب

ومن بين الطلاب الذين خاضوا تجربة التدريب العملي أيضاً محمود التوني، طالب في السنة الثالثة بقسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، والذي تدرّب في شركة «هانيويل لحلول العمليات»، إحدى الشركات الرائدة في تصنيع الأنظمة التكنولوجية المتنوعة، حيث قام بتطبيق المبادئ النظرية التي تعلمها في الجامعة، علاوةً على اكتساب خبرة التجارب العملية. وقال التوني: "تعرّفت خلال فترة تدريبي العملي على كيفية تطبيق المعلومات النظرية التي درستها، واستطعت استيعاب أهم المفاهيم واكتسبت خبرة عملية، كما ساعدني التدريب العملي في توسيع شبكة علاقاتي مع العاملين في هذا المجال وتعلّمت أيضاً الحرص على المواظبة في المواعيد المحددة للعمل، فضلاً عن العمل الجماعي".

بيئة تفاعلية

أما ناتاشا باري، طالبة في السنة النهائية بقسم التصميم الداخلي في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، فقد رأت في شركة «Bluu Qatar LLC» التي تدربت فيها بيئة عمل تفاعلية للغاية، حيث استفادت منها في تطبيق ما تعلمته، فضلاً عن دعم مهاراتها الإدارية والمكتبية. وخلال فترة تدريبها، شاركت باري في تنفيذ مشروعات خاصة بشركة«ooredoo» والمركز القطري للبحوث والتنمية.

مساحة إعلانية