رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1273

قطر تحتل مركزاً متقدماً بين الدول المسارعة للاستجابة للحوادث

06 مايو 2015 , 07:21م
alsharq
الدوحة – الشرق

بمناسبة أسبوع الأمم المتحدة الثالث للسلامة على الطريق، الذي سيحمل هذا العام شعار "الأطفال والسلامة على الطريق"، نظمت الإدارة العامة للمرور، ممثلة في إدارة الإعلام والتوعية المرورية الأربعاء، حلقة نقاشية حول سلامة الأطفال على الطريق، بالمبنى الرئيسي للإدارة العامة للمرور بمدينة خليفة، بهدف إلقاء الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الطفل على الطريق.

شارك في الحلقة التي أدارها الملازم أول عبدالواحد غريب العنزي، ضابط التوعية والثقافة المرورية، عدد من مسؤولي الهيئات والمؤسسات ذات العلاقة، سواء بالسلامة أو التوعية المرورية أو تربية وتعليم النشء أو الإصابات الناتجة عن الحوادث.

واستعرض النقيب رياض أحمد صالح رئيس قسم التوعية والثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور خلال الحلقة الجهود التي تبذلها إدارة الإعلام والتوعية المرورية في مجال توعية الأطفال وغرس ثقافة السلامة المرورية بين الأجيال الناشئة، فذكر منها التعاون مع المدارس، والمركز الثقافي للطفولة بالإضافة إلى الحملات التوعوية والبرامج، التي تركز على السلامة المرورية للأطفال في جميع المراحل العمرية، بداية من الطفولة المبكرة في رياض الأطفال وحتى المرحلة الإعدادية، وخاصة عند عبور الطريق والركوب في المقاعد الخلفية بالسيارات.

كما أشار إلى أن الروضة المرورية بالإدارة، تستهدف بالتوعية الفئة العمرية من أربع سنوات وحتى ست سنوات، كاشفا في نهاية كلمته عن التنسيق الجاري مع المجلس الأعلى للتعليم، بغرض توصيل البرامج التوعوية للمدارس، بداية من العام القادم، ومن خلال الخطة السنوية التي تطلقها الإدارة كل عام.

كما لفت إلى إعداد المنهج الدراسي الموجه لهذه الفئات العمرية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، والذي يقدم من خلال منسق السلامة المرورية بكل مدرسة، بالإضافة إلى تركيز الإدارة على الأسرة، من خلال الحرص على حضور اجتماع أولياء الأمور بالمدارس، لكون الأسرة صاحبة الدور الأكبر في تثقيف الطفل وتوصيل الرسالة التوعوية له.

واستعرضت الدكتورة ابتسام ناجي الخبير التربوي في اللجنة الوطنية للسلامة المرورية نشأة اللجنة سنة 2010، والجهات التي تضمها اللجنة وتمثل مختلف القطاعات في دولة قطر، وإعدادها للاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية التي تم تدشينها في يناير 2013، والتي تضم أكثر من 200 خطة عمل موزعة على أكثر من 13 جهة حكومية وشبه حكومية بالدولة، من أجل الحد من الحوادث المرورية وما يترتب عليها من إصابات أو وفيات.

وقالت إن دور اللجنة الوطنية في إطار توعية وضمان سلامة الطفل تمثل في إعداد الإطار العام التربوي للسلامة المرورية، والذي تم تدشينه في شهر مارس 2014، ليعمم على المدارس من أجل تدريس مفاهيم السلامة المرورية، من الروضة وحتى الصف الثاني عشر، كما أشارت إلى اهتمام اللجنة بإنشاء القرى المرورية المؤقتة في المدارس، العاملة على تطبيق مفاهيم السلامة المرورية بين الطلاب، وطموحها إلى إنشاء القرية المرورية الدائمة، كما قامت اللجنة أيضا بإعداد وحدة دراسية نموذجية حول سلامة الأطفال المشاة، بداية من الروضة وحتى الصف الأول، تشتمل على خمسة دروس أساسية، تعلم الأطفال منذ الصغر كيفية المحافظة على أنفسهم من الحوادث.

كما قام الدكتوربراين فيلديزالخبير بالسلامة المرورية بعرض دراسة عن سلامة الطفل، أجريت في المملكة العربية السعودية بجامعة الدمام، بشراكة بين كل من المملكة العربية السعودية وأستراليا، لتطوير سلامة الطفل على الطريق، وقد تناولت الدراسة استطلاع آراء شريحة من الآباء والأمهات حول أهمية استخدام كرسي في السيارة للحفاظ على سلامة الأطفال منذ الميلاد وحتى سن العاشرة، والتي أظهرت تراجع الاستجابة لهذه الإرشادات والوسائل بما يمثل خطورة كبيرة على الأطفال، فهناك حوالي 91% من الأطفال الذين يركبون السيارات لا يستخدمون كراسي الأطفال.

وأشار إلى أن الدراسة خلصت إلى أهمية استخدام المقاعد المخصصة للأطفال في السيارات، وتحسين المعرفة الخاصة بأهمية استخدامها، والحاجة الملحة إلى تنفيذ القانون وإصدار قوانين مرورية خاصة بهذا الشأن، وعدم السماح بخروج الطفل حديث الولادة من المستشفى بدون تزويد أسرته بمقعد خاص بالسيارة.

وتحدث الدكتور رفائيل كونسنجيمدير برنامج الوقاية من الإصابات والاستشاري بقسم الجراحة بوحدة الإصابات بمستشفى حمد،عن التدابير التي تتم في حال وقوع الحوادث فقال إن هناك ثماني جهات تستجيب وتبادر للحادث، فإذا تخلفت جهة واحدة أو تعطلت تسببت في تعطل المنظومة بالكامل، وقال إن قطر تحتل مركزا متقدما جدا بين الدول التي تسارع إلى الاستجابة للحوادث، كما أشار بكثير من التقدير لخدمة 999 المرتبطة بـ NCC ودورها في سرعة الاستجابة لما بعد وقوع الحوادث، بالإضافة إلى مركز الطوارئ الخاص بالإصابات، والمركز الخاص بالطوارئ في مستشفى حمد، الذي يقدم الرعاية الكاملة لمصابي الحوادث بمعايير دولية، ويقوم بالرعاية والتأهيل النفسي والبدني للأطفال مصابي الحوادث بالشراكة مع جمعية قطر لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

وانتهى المجتمعون في حلقة النقاش إلى عدد من التوصيات والمقترحات دارت في مجملها حول تفعيل القواعد والقوانين والضوابط التي تحد من إصابات الأطفال، توعية الأسر وفتح نوافذ للتعاون مع إدارة المرور والجهات ذات الصلة في تنفيذ الخطط التوعوية، تكثيف التوعية المرورية للمرحلة العمرية الواقعة بين الروضة والصف الثاني عشر، إلزام والد الطفل بتدبير مقعد له كشرط لخروجه من المستشفى، تشديد العقوبات بالنسبة لحزام الأمان ومقعد الأطفال، والاهتمام الإعلامي بنشر هذه الثقافة، التشديد على الالتزام بالسرعة المحددة في المناطق المحيطة بالمدارس .

مساحة إعلانية