رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2373

معرض "مال لوَّل" يعود بنسخته الثالثة أواخر العام المقبل

05 ديسمبر 2019 , 06:35ص
alsharq
سمية تيشة

تانيا الماجد نائب أمين متحف بالمتحف الوطني لـ الشرق:

المعرض اكتسب مكانة خاصة في قلوب جمهورنا المحليّ

ندعو جميع هواة المقتنيات للمشاركة في إنجاح المعرض

المعرض يحتضن هوية وتاريخ قطر

 

دعت متاحف قطر، جامعي ومقتني المقتنيات لعرض مجموعتهم التراثية والأثرية والمقتنيات المتميزة والنادرة في النسخة الثالثة من معرض "مال لوَّل" الذي يُقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وذلك في أواخر العام المقبل، بمتحف قطر الوطني.

ويعد معرض "مال لوَّل" من المعارض الفريدة من نوعها في المنطقة، حيث يعتبر ملتقى لجامعي وهواة المقتنيات، ويسهم في تعزيز هذه الهواية، وستروي المقتنيات التي سيضمها المعرض في نسخته للعام 2020 قصص أصحابها وتعكس شغفهم بالفنون والثقافة والتراث، وقد حدد متحف قطر الوطني نهاية شهر يناير المقبل، موعداً لإرسال طلبات المشاركة في المعرض، على أن يتضمن ذلك وصفا مختصرا للمقتنيات المختارة، وصورة لكل قطعة وتوضيح أبعادها، ثم تقديم ما يفيد بأصالة القطعة.

وسوف تتنوع المقتنيات التي سيضمها المعرض في نسخته الثالثة بين المخطوطات والأسلحة والخرائط والعملات والقطع الإسلامية والإثنوجرافية والتراثية والتحف والمجوهرات والملابس والإكسسوارات والسيارات.

دعم الهوية

أوضحت السيدة تانيا الماجد، نائب أمين متحف بمتحف قطر الوطني، في تصريحات خاصة لـ(الشرق)، أن معرض "مال لوَّل" اكتسب مكانة خاصة في قلوب الجمهور المحليّ منذ تنظيم نسخته الأولى في عام 2012. وقالت: "يتيح معرض "مال لوَّل" فرصة للمهتمين بجمع المقتنيات للمساهمة في تعزيز القطاع الثقافي في قطر، فقد اكتسب المعرض مكانة خاصة في قلوب جمهورنا المحليّ منذ تنظيم نسخته الأولى في عام 2012، فمن مُسمَّاه إلى محتواه، يثير هذا المعرض في النفوس حنينًا للماضي، ومن أجوائه تفوح روائح الذكريات ومعها يعود الزائرون للعيش في الزمن الجميل، حيث الأصالة والتقاليد القديمة، ففيه تجد شيئًا منك ومن تاريخك وهويتك، ولهذا ارتبط به الجمهور ارتباطًا وثيقًا، وهو خير مثال لرسالة متحف قطر الوطني التي وعدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني أثناء افتتاحه أن يكون ملكًا لكل قطري وجزءًا من تاريخه وامتدادًا لجذوره وانعكاسًا لهويته"، داعية كل من يهوى جمع المقتنيات أن يقدم ملفه الشخصي ليشارك شغفه واهتمامه بهذه الهواية مع جمهور واسع، ولكي يُلهم غيره من هواة جمع المقتنيات الواعدين من خلال القصص التي ترويها مقتنياته.

وأضافت: " نفخر بتنظيم هذا المعرض المحبب إلى قلوبنا جميعًا، وندعو جميع هواة المقتنيات في قطر المشاركة في إنجاحه، كما ندعو جميع أفراد المجتمع لزيارته عند افتتاحه والاستمتاع بأجوائه النادرة"، لافتة إلى أن متحف قطر الوطني يوفر ساحة لالتقاء أفراد المجتمع المحلي ويدعم الهوايات الفنية في قطر ويعد معرض "مال لوَّل" شهادة على التزام المتحف بدعم هواية جمع المقتنيات.

دعم المقتنيات

يدعم معرض "مال لوَّل" هواة جمع المقتنيات والتحف في الدولة، إذ يفتح المجال أمام أفراد المجتمع خاصة الشباب للتعرف على الماضي، في حين يزيد من اهتمامهم وشغفهم بتراث أجدادهم وآبائهم، ويحمل تعبير " مال لوَّل " باللهجة القطرية معنى "من أيام زمان"، وقد انطلقت النسخة الأولى من المعرض في عام 2012 تم من خلالها دعوة الجميع في قطر للمشاركة بعرض القطع والمقتنيات التي تركت تأثيراً وصدى لديهم خلال حياتهم، وشملت المقتنيات التحف والحلي والكنوز المعاصرة والفن القطري، وشهد المعرض قسماً خاصا لأعمال الفنانين القطريين المعاصرين من ضمنهم يوسف أحمد، وفيقة سلطان سيف العيسى وضحة السليطي وغيرهم، كما قدم المعرض نظرة جديدة إلى الحركة الإبداعيّة الجديدة في قطر وسلط الضوء على إمكانات وقدرات فردية قيمة، في حين ضم المعرض قسما لمبادرة وثق التي سمحت للمشاركين بالإسهام في صياغة الثقافة القطرية والإطلاع على تراثها وماضيها ومشاركتها مع الآخرين، وقد تمكن زوار المعرض من التعرف على منتدى وثق الذي مثل مستودعا لتاريخ قطر الحيّ اشتمل على الماضي والحاضر والمستقبل، وعلى هامش المعرض تم تنظيم برنامج حافل للتوعية والتثقيف وتشجيع الجمهور للتواصل مع الحدث، وضم البرنامج سلسلة من المحاضرات لجامعي المقتنيات والفنانين والنقّاد، بالإضافة إلى عدد من ورش العمل والكتب المعدة خصيصاً للصغار..

عتيج الصوف

في عام 2014، تم إطلاق النسخة الثانية من المعرض تحت شعار "عتيج الصوف ولا جديد البرسيم"، وشهدت هذه النسخة التي كانت تحاكي البيئة القطرية القديمة من بيوت قديمة و"السكيك- الزقاق الضيق"، مشاركات من داخل دولة قطر ومن دول مجلس التعاون لأول مرة، وجاءت بابتكار وسائل جديدة في العرض بمشاركة 110 عارضين من قطر و42 من دول الخليج، وقد بلغت مساحة المعرض 8 آلاف متر مربع، تم تقسيمها إلى قسمين " فريج" وكان مخصصا للأطفال، و"السكيك" خصص للعرض المتحفي، بالإضافة إلى "القصر الأوسط" الذي تم تخصيصه لسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، واحتضن المعرض بنسخته الثانية محتويات ومقتنيات تراثية من بينها آثار إسلامية ترجع إلى عهد الأمويين وإلى الفترة الحالية بالإضافة إلى المخطوطات الإسلامية وتغطي نفس الحقبة الزمنية، كما وشهد المعرض سكة للسلاح، وسكة التراث احتضنت تحفا كانت موجودة بقطر في الماضي إلى حدود ستينيات القرن الماضي من عبوات استهلاكية وغيرها بالإضافة إلى حجارة لوردة الصحراء والتي تم استلهام تصميم متحف قطر الوطني، ومن التحف التي شاركت بالمعرض أيضاً تحف تعود إلى أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى لعب الأطفال قديما.

مساحة إعلانية