رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

748

مساهمو "قامكو" يشكون سوء التنظيم وغياب خدمة العملاء

05 ديسمبر 2018 , 08:00ص
alsharq
مواطنون خلال إستكمال الإجراءات الخاصة بنهايات الاكتتاب في قامكو
عوض التوم - حسين عرقاب:

الشرطة اضطرت للتدخل لحفظ الأمن بسبب الازدحام الكبير..

مساهمون: سوء التنسيق بين الإيداع المركزي والمجموعة أحدث فوضى بين المساهمين

إبراهيم: التنظيم سيئ جداً ولا يشبه قطر وأهلها

بوسعود: تدخل الشرطة خفف الازدحام وسرع الإجراءات

حنزاب: الرسائل التي تناقلتها وسائل التواصل كانت مزعجة

الجسيمان: أكملت معاملتي بسلاسة بعد حضور الشرطة

الهتمي: عدم وضوح إجراءات الايداع المركزي تسببت في ارتباك كبير

 انتقد المواطنون المكتتبون في شركة قطر لصناعة الألومنيوم "قامكو" بشدة الطريقة التي تعاملت بها شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية فيما يختص باستكمال الإجراءات الخاصة بنهايات الاكتتاب، مما تسبب في تكدس وازدحام الناس رجالا ونساء في مكتب، مما استدعى تدخل الشرطة وإيقاف الإجراءات الى حين ثم مواصلة العمل.

 ووصفوا ماحدث أنه سوء تنظيم ومسلك لا يتسق مع توجهات الدولة وهي تستعد لاستضافة أكبر حدث رياضي في العالم في عام 2022. واستنكر المواطنون عدم تخصيص مكاتب واسعة وعدد كبير من الموظفين لمواجهة الأعداد الكبيرة من المواطنين الذين تركوا أعمالهم ومشاغلهم الخاصة لاستكمال إجراءات كانوا يتوقعون ألا تأخذ من زمنهم أكثر من نصف ساعة، وتساءل المواطنون عن السبب في عدم استكمال كافة الإجراءات "اون لاين" كما هو متبع في العديد من الجهات الحكومية، مشيرين إلى أن هناك الكثير من المواطنين في جهات حكومية أو خاصة اضطروا للتحايل على مؤسساتهم أو شركاتهم لأخذ الإذن حتى يتمكنوا من تكملة إجراءات الاكتتاب في شركة "قامكو". وقالوا إن تدخل الشرطة كان دليلا واضحا على سوء التنظيم والاستهانة بالمواطن وعدم تقدير واحترام الوقت.

التردد على المكاتب

ووصف المواطن عبد الله إبراهيم التنظيم بأنه سيئ جدا ولا يشبه قطر وأهلها، وتساءل لماذا لم تعمل شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية على تطبيق نظام إلكتروني يسهم في استكمال الإجراءات دون تكلفة ويسهل على المواطنين ويتماشى مع الحكومة الإلكترونية في البلاد، مشيرا لتجربة نظام مطراش الذي يختصر الزمن ويقلل الجهد والكلفة. وقال انه ظل لمدة أربعة ايام يتردد على المكاتب المختلفة لإنجاز مهمة لا تستغرق أكثر من ثلث الساعة.

وانتقد ابراهيم بشدة تدخل الشرطة وقال إن اضطرار الشرطة للتدخل يعني أنه لم يكن هناك سلوك حضاري داخل المكتب خلال الفترة الممتدة من الصباح وحتى تدخل الشرطة قرب نهاية الدوام.

وقال من الواضح أنه لم يتم الاستفادة من التجارب السابقة في إنجاز معاملات المواطنين، خاصة في حالة الاكتتابات على الشركات، حيث تكرر الوضع في شركة مسيعيد وصناعات، وهو أمر لا يتفق مع التوجه العام الذي ينادي بسرعة إنجاز المعاملات دون تأخير. وقال خروج الموظفين والعاملين من مواقع العمل أثناء وقت الدوام بإذن او بدون إذن هو تعطيل لعجلة الإنتاج ويؤثرعلى دولاب العمل، ولكن لم تتم مراعاة ذلك.

ودعا إبراهيم الى توفير خدمات إلكترونية متكاملة للتسهيل على المساهمين للاستفسار عن الأسهم المخصصة أو للاستفسار عن أرقام الأسهم أو كشف الحساب الإلكتروني. وقال إن قطر تشهد نهضة تنموية كبرى ومقبلة على مناسبة عالمية، وهي استضافتها لكأس العالم 2022، ينتظر ان يرتفع مستوى الأداء الى مكانة قطر ومستوى الأحداث المقبلة.

تسهيل الإجراءات

وقال المواطن بوسعود إن عدم التنظيم الذي صاحب استكمال اجراءات الاكتتاب لشركة قطر لصناعة الألومنيوم "قامكو" في شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية قد تسبب في ضغط كبير على سير العمل، حيث ضيق المكاتب وقلة عدد الموظفين مقابل الأعداد المهولة من المكتتبين الذين اضطروا للاصطفاف بشكل غير حضاري لاستكمال إجراءاتهم، وقال إن تدخل الشرطة بعد الزحام الشديد أسهم في إعادة النظام ومن ثم تمكن عدد كبير من المكتتبين من انهاء معاملاتهم في دقائق معدودة. وقال بوسعود إن إدارة الشركة تشكر على ما قامت وتقوم به من أجل التسهيل على المساهمين في الاكتتاب بشركة قطر لصناعة الألومنيوم "قامكو"، وذلك بالرغم من الضيق الذي سببته للمواطنين.

وقال إن الاسراع في تطبيق العمل بالنظام الالكتروني يساعد كثيرا في تخفيف الضغط على الجهة وعلى صاحب المعاملة.

عدد الموظفين

وأكد علي حمد حنزاب أنه تمكن من إنجاز معاملته بسهولة ويسر بعد أن جاءت الشرطة وعملت على تنظيم الناس. وقال إن الزحمة الشديدة من قبل المواطنين تسببت في ضغط كبير على المكتب والموظفين الذين كان عددهم أقل من عدد المواطنين الذين أقبلوا في الصباح إلى مكاتب الشركة.

وقال حنزاب إن توفير الخدمات الإلكترونية في كل المعاملات مسألة حضارية تعمل على توفير الوقت والجهد، وتسهل على المتعاملين، إلا أن التجربة التي واجهة المواطنين في شركة قطر للإيداع المركزي خلال الايام الماضية وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي اليوم كانت مسألة مزعجة للغاية، حتى تم استدعاء الشرطة لإعادة النظام، ووضع الأمور في نصابها مع الفوضى التي صاحبت عمليات المراجعة مع الموظفين. وقال إن الاجراءات سارت على أحسن ما يكون بعد حضور الشرطة، واختفت الصفوف الطويلة وحالة الازدحام الشديدة.

سلاسة المعاملات

وأكد المواطن إسماعيل إبراهيم الجسيمان أنه حريص على إنجاز معاملته المتعلقة بالاكتتاب في شركة قطر لصناعة الالومنيوم "قامكو"، إلا إن الازدحام الشديد، خاصة في الصباح لم يكن مشجعاً، حيث تفاجأ الكثير من المواطنين بالازدحام الشديد عند حضورهم لمقر شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية لاستكمال الإجراءات الخاصة بالاكتتاب في "قامكو". وقال إنه تمكن من إجراء معاملته بكل سهولة ويسر والسبب أنه جاء بعد عملية التنظيم التي قامت بها الشرطة التي تم استدعاؤها على عجل بعد حالة الفوضى التي حدثت مع بداية الإجراءات في الصباح.

واكد الجسيمان أهمية تنفيذ التطبيق الجديد الذي أعلنت عنه شركة قطر للايداع المركزي بتوفير عدد من الخدمات الالكترونية في إطار التحضيرات الجارية لإدراج شركة "قامكو" في البورصة، وقال إن انهاء المعاملات عبر التطبيقات الالكترونية مسألة مهمة وحضارية، وهي جزء أساسي من الحكومة الإلكترونية.

سوء التنظيم

وانتقد يوسف الهتمي بشدة الازدحام الشديد الذي تسببت فيه شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية، ووصفها بأنها سوء تنظيم، وعدم تحسب لما يمكن أن يسفر من إحضار مئات المواطنين في مكتب محدود وعدد قليل من الموظفين لإنجاز مهمة كان بالإمكان أن تستغرق أقل من ربع ساعة، إلا أن خطوة إرسال رسائل نصية ومطالبة الأشخاص بالحضور الشخصي لاستكمال معاملتهم لم يكن أمراً موفقاً، بدليل الربكة التي أحدثتها للشركة وللمواطنين. وقال إن هناك العديد من الجهات الخاصة والحكومية تقوم بتخليص المعاملات عبر التطبيقات الإلكترونية في ثوان معدودة فلماذا لم يتم تطبيق هذا المثال في اكتتاب شركة قطر لصناعة الألومنيوم "قامكو" فيما يختص بالأمور المتعلقة بشركة قطر للإيداع المركزي، حتى لا يضطر الناس إلى الذهاب والإياب ما بين شركة قطر للإيداع المركزي والمجموعة أو غيرهما من الجهات، وهو ما يكلف من الوقت والمال والجهد ما لم يكن في الحسبان.

ودعا الهتمي إلى الإسراع في تطبيق المعاملات "أون لاين" وعدم مطالبة المواطنين بالحضور الشخصي في معاملات أصبح من اليسير إنجازها في أسرع وقت وبأقل الأثمان دون الحضور.

** الشرشني: طريقة التسجيلات تقليدية ولا تتماشى مع ما عودتنا عليه الإدارات القطرية

** الشهراني: مع تنظيم مماثل الانتظار لساعات قد ينتهي بعدم تخليص معاملتك

** الخنجي: الرغبة في إنهاء المعاملات في أسرع وقت سبب هذا الضغط

** المري: الأنظمة الذكية هي الحل للقضاء على الأزمة

غياب حسن التنظيم

من جانبه ندد أيوب الشرشني بالطريقة التي يتم من خلالها إنهاء معاملات مكتتبي شركة قامكو للألومنيوم، واصفا إياها بالتقليدية وغير المتماشية مع ما عودت الإدارات القطرية المواطنين والمقيمين عليه، مصرحا بأن ما يحدث في كل من المجموعة ومركز الإيداع غير مقبول تماما في ظل غياب بطاقات الانتظار واستبدالها بالبطاقات الشخصية لحجز الأدوار، حيث يقوم العميل بتقديم بطاقاته والإنتظار لساعات في طوابير طويلة على أمل سماع اسمه للاقتراب من مكتب خدمة العملاء.

وأرجع الشرشني الزحمة الكبيرة التي تميز المجموعة وشركة قطر للإيداع المركزي إلى قلة الموظفين في الداخل، قائلا إنه لا يمكن تسوية الإجراءات بسرعة مع تواجد هذا العدد القليل من فريق خدمة العملاء، مؤكدا أن المكتتبين يجهلون تماما مصير تجهيز الكشوفات التي تخول لهم الشروع في عملية بيع الأسهم المقتناة من شركة قامكو.

 مضيفا إن هذه الزحمة الخانقة صاحبت عملية تسلم الكشوفات منذ يومها الأول دون أي تغيير في عمليتي تسريعها وتسهيلها على المستثمرين، متوقعا تواصل ذلك إلى غاية نهاية فترة التسجيلات، مشيرا إلى أن ساعات العمل الخاصة بالمجموعة وشركة قطر للإيداع المركزي التي تنطلق من الثامنة صباحا إلى غاية الثانية عشرة ظهرا، ومن ثم العودة ابتداء من الرابعة مساء إلى غاية الثامنة ليلا هي بالفعل تعبر عن حسن نية هاتين الجهتين في تخليص المعاملات بالسرعة والراحة المطلوبتين إلا ان ذلك لن يمكن من القضاء على هذه الزحمة نهائيا بل يجب البحث عن حلول أخرى خلال المرحلة المقبلة.

وفي ذات السياق أبدى عائض علي الشهراني تفاجأه الكبير من الزحمة التي تميز عملية التسجيل لاستلام كشوفات أسهم شركة قامكو للألومنيوم، كاشفا عن أنها المرة الأولى التي يقع فيها في موقف كهذا على مر تاريخ معاملاته مع البورصة، مضيفا إنه وبالرغم من المجهودات التي بذلتها الجهات المسؤولة عن هذه العملية إلا أن التنظيم يبقى شبه غائب فلا أرقام انتظار ولا كراسي للجلوس عند التعب بالنسبة لكبار السن، منوها بالدور الكبير الذي تلعبه قوات الأمن في عملية ترتيب طوابير الانتظار.

وصرح الشهراني بأن سوء التنظيم وصل إلى حد مكاتب خدمة العملاء، مشددا على أن العميل هنا مطالب بالانتظار لساعات طويلة ومن ثم الاصطدام بعدم تخليص خدمته نهائيا أو عدم معرفة موعد استلام كشوفاته ليغادر المكان وهو يجهل ما سيحدث خلال القترة القادمة، دون نسيان ما صاحب عملية التسجيلات من صفا ومروة بين شركة قطر للإيداع المركزي والمجموعة، حيث أرشدتهم الأولى بالتوجه إلى الأخيرة لفتح حساب لتصدمهم المجموعة بضرورة توافرهم على كشف حساب من مركز الإيداع، مطالبا الجهات المسؤولة عن هذا القطاع بضرورة التعلم من هذا الدرس ووضع دراسة عملية لما يحدث هذه الأيام من أجل الوصول إلى حلول فعالة في الاكتتابات القادمة، خاصة أن طرح أسهم قامكو للمواطنين لن يكون الأخير من نوعه في ظل سعي قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لإكرام المواطنين والأخذ بيدهم نحو ما يضمن لهم عيشة كريمة، من خلال مثل هذه المبادرات التي من المنتظر أن تعود بالفائدة عليهم.

الرغبة في البيع

بدوره عبر محمد الخنجي عن توقعه لهذه الطوابير منذ الإعلان عن البدء في عملية تسجيلات تسليم كشوف الحسابات الخاصة باكتتاب شركة قامكو للألومنيوم، إلا أنه لم يكن ينتظر أن يصل الضغط على شركة قطر للإيداع المركزي والمجموعة إلى هذا الحد، وهو الذي قضى ساعات طويلة في الانتظار من أجل الوصول فقط إلى مكتب خدمة العملاء للتسجيل ومعرفة مستقبل مكتتبي الشركة وتاريخ قدرتهم على الشروع في عملية تسويق أسهمم، مرجعا الزحمة التي تشهدها المؤسستان إلى رغبة الناس في تخليص الإجراءات في الساعات الأولى من بدء عملية التسجيل بهدف بيع أسهمهم مع حلول أول الأيام لذلك، موضحا أن هذا يعود إلى تخوف المكتتبين من تراجع قيمة الأسهم مع مرور الوقت مفضلين الاستفادة منها مباشرة دون الانتظار.

ومع ذلك لام الخنجي شركة قطر للإيداع المركزي والمجموعة على تقصيرهما في بعض الأمور التي تخص التنظيم مثل قضية ضيق الوقت، سواء تعلق الأمر بساعات العمل أو فترة التسجيلات التي اقتصرت على أيام معدودة، بالإضافة إلى إجبار المكتتبين على التنقل شخصيا إلى هذين المركزين في وقت توجد فيه العديد من الحلول للقضاء على ذلك، دون نسيان مسألة غياب بطاقات الانتظار ما يجبرك على البقاء بالداخل لساعات انتظارا لموعد مناداتك باسمك.

الحل إلكترونياً

من ناحيته رأى سالم محمد المري أن الزحمة التي يعاني منها مكتتبو شركة قامكو سواء على مستوى شركة قطر للإيداع المركزي أو المجموعة لا يرجع بالضرورة إلى سوء التنظيم الداخلي من الجهتين، بل على العكس من ذلك هما تسعيان لتوفير كل متطلبات الراحة للعميل إلا أن ذلك فلت من أيديهم بسبب الحجم الكبير من طرف المكتتبين على هاتين المؤسستين لقضاء حاجتهم في أسرع وقت، إلا أنه ومع ذلك أعاب على المجموعة وشركة قطر للإيداع المركزي عدم اعتمادهما على نظام معلوماتي يتيح للمستثمرين في قامكو تخليص معاملاتهم دون التوجه إلى إحدى المؤسستين، من خلال التسجيل عبر موقع معين على الإنترنت أو حتى على شكل تطبيق يحمل على الهواتف الذكية، ما يسمح بالتسجيل واستلام كشوفات الحساب عن بعد.

وأضاف المري إن هذا بات معمولا به في معظم الإدارات والشركات في الدولة ويجب على الجهات الخاصة بالبورصة التماشي مع ذلك، لأن زمن الأوراق والملفات في قطر شارف على الانتهاء مع دخولنا عصر الأنظمة الذكية، التي ترجع في الأخير بالفائدة على هذه الجهات قبل العملاء كونها تخفف عليهم الضغط وتخلصهم من هذه الطوابير الطويلة التي لا يمكن لهم إنهاؤها من خلال المكاتب وبثماني ساعات من العمل إلا بعد أسابيع عديدة، بينما سيختلف ذلك تماما مع استعمال المواقع والتطبيقات.

مساحة إعلانية