رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

451

بالصور.. أجواء من الإثارة والإبهار في مهرجان العيد بكتارا

05 أكتوبر 2014 , 12:06م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

وسط أجواء احتفالية استثنائية، وحضور جماهيري غفير، انطلقت أمس فعاليات مهرجان عيد الأضحى المبارك في الحي الثقافي "كتارا" ، من خلال مجموعة من الأنشطة الترفيهية والعروض الدرامية، تقدم لأول مرة في المنطقة والعالم العربي

حيث بدأت هذه الفعاليات التي استقطبت مختلف الفئات والأعمار، ومزجت بين الفائدة والتسلية والمرح ، بالعروض المسائية الثلاثة للفعالية الرائعة لـ(قصة الكون والإنفجار العظيم) ، والتي تحكي قصة تشكل المجموعة الشمسية من خلال عرض فني ضخم وعملاق للكواكب الطائرة الـ "11" والمختلفة الأحجام ، والتي زيّنت سماء "كتارا" ورسمت مشاهد مبهرة للحقائق العلمية عبر استعراض فني يعتمد البالونات الكبيرة التي تمثل كل واحدة منها كوكبا في المجموعة الشمسية تحيط بالشمس التي هي مركز الكون .

وبدأ الرواي بسرد قصة الإنفجار الكبير مصحوبا بمؤثرات صوتية وإضاءات تتماشى مع حركة الكواكب على سماء كتارا، فشدّ انتباه الحضور وضاعف حماسهم، وبدأ قائلاً: قبل كل شيء لم يكن سوى الفراغ، ظلام كبير ونقطة تختزل كل طاقة ، وفاعلية

لا ماءٌ ولا هواءٌ ولا ارضٌ ولا سماء، لا ليلٌ ولا نهارٌ ولا ضياءٌ ولا ظلمة..كل شيء رماد كوني ، وأبخرة ، وكتل من نار، ثم كان الانفجار الكوني الكبير انشطار هائل كان البداية لكل ما هو اليوم من تشكل كوني غاية في النظام والحكمة.

وبعد ذلك وعلى الجانب الآخر من الشاطئ ظهرت الشمس في صورة بالون ضخم تعتليه فتاة بفستان أحمر دلالة على أشعة الشمس المتوهجة دوما، لتستعرض حركات مبهرة ومبدعة، مُعرفة نفسها بقولها: : أنا الشمس ، النجم الأكبر في المجرة، شقيقتكم الكبرى، أنا الضوء والدفء، وحارسة النهار .نجوم كثيرة ولدت قبلي ، واختفت ، وأنا لا أزال صبية في أعالي السماء، وفي مشهدية رائعة تناسبت مع مايحكيه الراوي بقوله هي الشمس إذا، مركز المجموعة التي إليها ننتمي، وسر كل حياة، جمرة الكون ، وموقد اللهيب الذي لا ينطفئ أبدا .صانعة الصباح ، وكل نهار دونها لا يأتي ، وكل ضوء دون سطوعها لا يبين، إزداد حماس الجمهور وصفقوا له طويلاً مع كل فقرة معلوماتيه يحكيها الراوي و لما رأوه كذلك من استعراض جميل في غاية الدقة والاتقان حيث كانت الأستعراضات تتم من على البالون المرتفع عاليا جداً .

ثم توالت الكواكب تباعا، عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل ليأتي دور الأرض التي لفتت انتباة الحضور من خلال تصميم البالون الذي حاكى الأرض بدقة، وكذلك الفتاة التي ارتدت فستانا ابيضا حلقت به فوق الجمهور الذي احتشد على مدرجات المسرح المكشوف وكانوا بالآلاف، لتبدأ الحديث بقولها: أنا الأرض كرمني الله بأن جعل كل كائن حي جزءا من كياني الاخضرار، أنا والبحار والأنهار والريح والنسمة والليل والنهاروأنا أول تاريخكم وآخر الزمان.

أصحو كل صباح من أجلكم ، وأطلق طيوري،وأسماكي، وأرفع عاليا شجري ونخيلي، وأثمر لكي تأكلوا من تفاحي، وتمري وقمحي ، وخيراتي التي لا تنتهي.

وفي نهاية القصة اجتمعت الكواكب في مشهد سحر القلوب والأبصار، مرددين قولهم: نحن كونكم حراسكم نحن ، وقناديل السماء، مدوا إلينا الأكف لنتصافح ونلتقي، لا ترفعوا في وجه ضيائنا السواد .. لا ترفعوا بيننا الجدران ، نحن كونكم ، والأرض أمانة الكون بين أيديكم فصونوها ، واحفظوها بالعيون والحدقات.ارسموا لوحة للمحبة كل صباح ، اكتبوا القصائد للخير دائما أيها البشر الصالحون ، أنتم قمح هذا الكون ، حديقته ، ونوارس الشواطىء الآمنات.. انظروا في مراياكم العالية ، نحن مرايا الأمل، لتكتشفوا في صفائنا كم هي غالية هذه الحياة.

مساحة إعلانية