رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

324

أكاديمية قطر لتدريب المربّيات تحتفل بتخريج دفعتها الثانية

05 سبتمبر 2015 , 02:52م
الشرق
الدوحة - قنا

احتفلت أكاديمية قطر لتدريب المربّيات، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج الدفعة الثانية من طالباتها، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات وبحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين ومسؤولي المؤسسة .
تم خلال الحفل تكريم الأفراد والجهات المساندة لمسيرة الأكاديمية وتسليم شهادات الدبلوم للخريجات اللاتي أكملن برنامجًا تدريبيًا استمر لمدة عشرة أشهر على أسس التربية العقلية السليمة وترسيخ العادات والتقاليد القطرية الموروثة والأخلاق الإسلامية السمحة، بالإضافة إلى دورات دراسية متخصصة في مختلف مجالات الرعاية الصحية للأطفال، بدءًا من التغذية الصحية والنظافة، ووصولًا إلى الإسعافات الأولية وأسس الرعاية الصحية الأولية، والصحة النفسية والبدنية، والتعليم واللغة العربية والدراسات الثقافية العربية والإسلامية، وطرق التعامل والتواصل مع الآخرين.
وفي بداية الحفل، ألقى الدكتور يوسف عبد الرحمن الملا، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية كلمة رحب فيها بالحضور، وهنأ الخريجات وقال إنه لا يخفى على أحد أهميّة التأثير البالِغ للمربيّات في تنشئة الطفل، حيث إن عملية تَكوين شخصّية أبنائنا وإكسابهم الثقافة ليست مسألة تربوية واجتماعية فحسب، بل هي مسأَلة نفسية وصحية وسلوكية أيضاً. ومن هذا المنطلق، تسعى الأكاديمّيةِ إلى توفير الدعم الأكاديمي والتدريبي لمربيّات جديرات بالثقة، يحملن الإِحساس بالمسؤولّية تجاه الهويّة القطريّة، والثقافة العربية، والديانة الإسلاميّة، ويلتزمن بأَفضل الممارسات والأساليب التربوية .
من جهتها، قالت السيدة حصة المنصوري، المدير العام للأكاديمية، إن أهمية هذه الأكاديمية تكمن في أنها جاءت تلبية لحاجة المجتمع الماسّة لتوفير خدمة العناية النوعية بالأطفال في المراحل العمرية المبكرة، لمساعدة الأم العاملة في توفير بيئة آمنة لطفلها أثناء فترة تأديتها لمهام وظيفتها".
كما أكدت على أن "المربيات مؤهلات بحيث يميزن دورهن الحقيقي وحدوده في توفير الرعاية والعناية بالطفل تحت إشراف الأم وتوجيهها، ولكنهن لن يلعبن أبدًا دور الأم البديلة للطفل".
تجدر الإشارة إلى أن عدد خريجات الدفعة الثانية بلغ ضعف عدد خريجات الدفعة الأولى تقريبًا كما قامت بتوظيف جميع خريجات الدفعة الأولى، في مؤشر واضح على قبول المجتمع القطري لهن. وقد طورت الأكاديمية عملية توظيف معدَّلة للخريجات، من أجل إيجاد وظائف مناسبة لهن، كما سعت بالتعاون مع وزارة الداخلية لإيجاد مسمى وظيفي للمربية بهدف تأصيل المبدأ الذي تتبناه الأكاديمية، وهو التأكيد على الفارق الكبير بين المربية والخادمة.

مساحة إعلانية