رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1361

خريجو كليات علمية لـ الشرق: الدورات التدريبية ضرورة لمواجهة تحديات سوق العمل

05 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq

أكد عدد من خريجي كليات علمية وطبية، أنّ البحث العلمي المستمر والاطلاع المعرفي والالتقاء بخبرات ومعارف جديدة تؤهل الخريج للعمل بشكل جيد مع فرق عمل متعددة الخبرات، مشيرين إلى أنّ الجامعات هيأت للمخرجات طرق التعامل مع الواقع المحيط بهم، وفتحت أمامهم سبل الاستفادة من الثقافات المتنوعة.

وأضافوا لـ "الشرق"، إن الزيارات الميدانية لمواقع الأعمال، والانضمام لدورات تدريبية وثقافية داخل الحرم الجامعي وخارجها، تمثل أهمية كبيرة للاستزادة بالخبرة الضرورية التي تؤهل الخريج لميدان العمل، وتجعله أكثر تأقلماً مع المتغيرات والتحديات التي تواجه العالم اليوم. لافتين إلى أنّ الحياة المهنية لكل خريج ستكون ميسرة ومرنة في حال تمكن من تأهيل ذاته وزيادة معرفته بالتخصص الذي ينتمي إليه، إضافة إلى عمل الأبحاث بما يتوافق مع البيئة المحيطة به ليكون على معرفة واطلاع مستمر بكل ما يدور حوله.

دانة درويش: برامج علمية لتهيئة الخريج في مواقع العمل

قالت الخريجة دانة درويش - تخصص شؤون دولية من جامعة جورجتاون- "لقد جذبتني سياسة قطر الخارجية والسمعة الدولية التي تحظى بها الدولة مما جعلني أحلم بهذا التخصص، كما حفزني البحث الذي أنجزته عن السياسة القطرية على الانضمام لهذا المجال".

وأضافت: إنّ الخريج يتعلم في الجامعة كيفية التأقلم مع البيئة المحيطة بنا من تحديات، وكانت الجائحة من العوامل التي ساعدتني في عمل بحوث حول كيفية تأثير الجائحة على الفرد، وكيفية مواجهة التحديات والتكيف معها، ومدى تأثر الوضع الاقتصادي للدولة بالوباء. وعن الحياة المهنية المستقبلية تابعت: "لقد هيأتني الجامعة من خلال برامج علمية وتدريبية مطورة للتأقلم مع المتغيرات المحيطة بالخريج في موقع العمل، بالإضافة إلى فصول أكاديمية تعنى بكفاءة اللغة لتمكين الطالب من التخرج".

تقى عفيفي: المشاركة في جهود التصدي للجائحة مسؤولية

قالت الطبيبة تقى عفيفي- تخصص طب رياضة وعلاج طبيعي- إن طلاب الكليات الطبية يقع على عاتقهم مساندة المجتمع في مواجهة الوباء، مشيرة إلى تعاونها مع القطاع الصحي ومشاركتها مع فريق في برنامج تطوعي لمراقبة حالات الإصابة واحتوائها ومساعدتهم في تخطي المصاعب.

وتابعت: "وقد شكلت هذه التجربة في حياتي خبرة كبيرة لأنّ دوري في المجتمع المحيط بي أكبر من كوني طبيبة، وأنّ للأطباء مكانة في المجتمع من خلال الوقفة المساندة له. وهذا المجال المهني فتح أمامي الأبواب للاستزادة من العلم فيه، فقد شاركت مع أطباء وطلاب من قطر والعالم عبر الشاشة الافتراضية حول موضوع العلاج عبر الإنترنت ودوره اليوم مع الجائحة وآلية العمل به عقب انتهاء الأزمة الصحية الراهنة".

جود العود: مهارات لتمكين الخريج من تخطي صعاب العمل

قالت جود العود - تخصص هندسة كهربائية من جامعة تكساس- "فرص العمل أمام مخرجات الجامعة تتطلب جهداً في المهارات والأساليب في التعامل وأنّ الجامعات العالمية تتيح للطلاب العديد من البرامج والدورات التي تؤهلهم لسوق العمل، وتقوم الجامعات أيضاً بتوفير دورات وبرامج لمساعدة الطلاب على تخطي صعاب المجال المهني".

سعود الأحمد:الدولة تتوسع في استيعاب الكوادر الوطنية

قال الخريج سعود الأحمد - تخصص ثقافة وسياسة بجامعة جورجتاون- "اخترت التخصص لأنه يلم بكل العلوم وهو مجال واسع جداً يجعلني قريباً من الثقافات الدولية والمجتمعات ويدرس أهمية السياسة في نظر الثقافات

وجامعة جورجتاون من أقوى الجامعات المعروفة عالمياً، وستكون إضافتي بتوظيف ما درسته لخدمة المجتمع، وهو تخصص يساعدني في البحث عن حلول منتجة وإعادة النظر في المجتمعات من وجهة نظر سياسية".

وأضاف إن الجامعة أهلتني لمواجهة التحديات العالمية من خلال البرامج المتقدمة، وعلمتني ألا أواجه المشكلات بطاقة غير إيجابية إنما من خلال وسائل التحفيز والإصرار والمثابرة، كما أنه يرى أنّ الدولة تتجه نحو التوسع في استيعاب المخرجات الوطنية في كل القطاعات، وهذا يمثل فرصا كبيرة للخريجين.

وتابع: "وألمس التشجيع من المحيطين بي، لأنّ الثقافة الدولية والسياسة باتت مطلوبة اليوم في كل المجالات، وهذا حفزني على الانضمام للتخصص لدور قطر الريادي كقوة دبلوماسية لها دور فعّال على المستوى العالمي.

وأشار إلى أنّ التكنولوجيا باتت حاجة ملحة، وقد اكتسبت أهميتها من خلال التعلم عن بُعد والقطاعات المهنية التي تعمل عن بُعد، وكانت قبل الجائحة تحتل مكانة علمية في الصفوف الدراسية، لذلك لم يجد الطلاب صعوبة في التعامل معها".

ريم أبو سلو: الزيارات الميدانية تزودنا بالمعارف الضرورية

قالت الخريجة ريم أبو سلو- تخصص تصميم داخلي من جامعة فرجينيا كومنولث-: إنّ الحياة العملية بعد التخرج تتطلب بذل المزيد من الجهد، وأحرص على العمل في مجال يلائم التخصص لتعريف الباحثين والطلاب بهذا العلم. وأحلم بإكمال دراستي العليا في فن المعمار، لأنّ الدراسة العلمية لا تتوقف عند حد، ويبقى الإنسان يبحث عن العلم في كل مجال".

وأضافت: "وتكمن أهمية التصميم الداخلي الذي درسته أنه يعمل جيدا على تحسين أي مساحة من خلال جعلها أكثر ملاءمة للغرض. وقد زودتني جامعتي بأفضل تعليم يمكنني الحصول عليه، من خلال القيام بزيارات ميدانية لمشاهدة أعمال البناء، وتصميم مشاريع متنوعة وسعت معرفتي في التصميم الداخلي والهندسة المعمارية، وهدفي للمستقبل هو تصميم المنازل والمستشفيات ومراكز الصدمات والمراكز الطبية للأشخاص الذين يحتاجون إليها".

مساحة إعلانية