رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1773

هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تطلق مشروعها لإعداد استراتيجية القطاع الخيري والإنساني بدولة قطر

05 يونيو 2022 , 12:51ص
alsharq
شعار هيئة تنظيم الأعمال الخيرية
الدوحة - قنا

أطلقت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية (RACA) مشروع إعداد استراتيجية القطاع الخيري والإنساني بدولة قطر بهدف تنمية ودعم وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية، والإشراف عليها ومراقبتها في إطار السياسة العامة للدولة.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، اليوم، أن مشروعها في إعداد استراتيجية القطاع الخيري والإنساني بدولة قطر يأتي إسهامًا منها في دعم وتنمية وتوفير البيئة الملائمة للعمل الخيري عبر رسم استراتيجيات فعّالة، ودعمًا منها للقطاع الإنساني وتشجيعه والإشراف عليه، وخاصة ما يلي: إعداد استراتيجية العمل الخيري والإنساني بالدولة، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، والعمل على تنفيذها، والعمل على زيادة الوعي بالعمل الخيري والإنساني، وتنميته بين أفراد المجتمع، والعمل على تنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات العاملة في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية، بالإضافة إلى العديد من الصلاحيات الأخرى ذات العلاقة بالإشراف والرقابة على قطاع المنظمات غير الهادفة للربح.

وأكدت أنها، وبناء على ذلك قررت البدء بتطوير استراتيجية لقطاع العمل الخيري بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة بدولة قطر، مشيرة إلى أنه سبق البدء فعليًّا بالإعداد للمشروع في الربع الأخير من عام 2020، والعمل على تنفيذ المشروع خلال 2021، وتدشينه في 2022، على أن يبدأ تنفيذ الاستراتيجية بالتزامن مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة في يناير 2023.

وأشارت إلى أنها التزمت بمنهجية عمليَّة واضحة المعالم، ومحدّدة الأهداف من خلال منهجية التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج، وسعيًّا منها لإنجاز المشروع تم تقسيم منهجية العمل إلى 6 مراحل رئيسية خلال مدة المشروع، وهي: بناء فرق العمل، خطة عمل المشروع، الدراسات المرجعيّة، بناء الاستراتيجية، تطوير المبادرات، تنفيذ المبادرات.

ولفتت إلى أن أولى بواكير هذه الاستعدادات جاءت عبر إطلاق سلسلة وِرَش من تنظيم هيئة تنظيم الأعمال الخيرية (RACA)، حيث عُقِدَ يوم الخميس الماضي أول لقاء تفاعلي ضمن ورشات البناء الاستراتيجي برعاية الهيئة، وبالتعاون مع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني (CHS)، بعنوان "استراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني لدولة قطر"، وذلك بحضور واسع من روّاد العمل الخيري والإنساني والجهات ذات العلاقة في قطر.

وأعلنتِ السيدة أشواق العجي، مديرة إدارة التخطيط والجودة بالهيئة ومديرة مشروع استراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني في قطر، في كلمة لها، انطلاقَ الفعالية، مشيدةً بالجهات المشاركة، وبأهمية هذه اللقاءات التي تعزّزُ روحَ المشاركة والمسؤولية في القطاع الخيري.

من جانبه، قال الدكتور غسان الكحلوت، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني: إن الورشة تأتي في وقت يشهد فيه العمل الخيري والقطري تحولات عديدة، نظرًا للظروف الراهنة على مستوى الإقليم والعالم المرتبطة بالتعقيدات التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيد - 19) على هذا القطاع، لافتًا إلى ضعف التنسيق والتمويل والبحث العلمي في هذا المجال، والحاجة الماسَّة لتنظيم العمل الخيري والإنساني في ضوء هذه المستجدات.

كما دعا إلى ضرورة الجمع بين النظرية والسياسة والممارسة العملية لتطوير سياسات تعزيز أفضل الممارسات والسياسات المرتبطة بالعمل الخيري والإنساني والتنموي، مشيرًا إلى أن تعاون مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني (CHS) مع الهيئة في تنظيم هذه الورشة هو بداية لمزيد من أعمال التعاون والعمل مع الهيئة.

وفي السياق ذاته، أشار السيد محمد علي الغامدي، من جمعية قطر الخيرية، إلى أهمية استقلال القطاع ليبقى قويًّا، مشيدًا بدور الهيئة في التنسيق والمتابعة المستمرة في قطاع العمل الخيري في دولة قطر.

كما انطلقت الحلقَاتُ النقاشيّة والتفاعليّة على مدى ثلاث جلسات، وتناولت ثلاثة محاور رئيسة هي: الأهداف والأولويات والمجالات، آليات التنسيق على المستوى الوطني، بناء القدرات.

وشهدت الحلقات النقاشية تفاعلًا من جميع المشاركين، وتم تقديم مجموعة من التوصيات والملاحظات، صيغت على شكل ملخص ختامي، أبرزها: أهمية التركيز على التخصص، والتفريق بين العمل الإنساني والعمل التنموي، وضرورة تمكين القدرات الشابة، وتنسيق التدخلات الداخلية والخارجية، والتأكيد على أن المناصرة والشفافية في اتخاذ القرار والتنفيذ والمتابعة هي أساسيات لبناء استراتيجية شاملة.

كما دعت التوصيات إلى تعزيز الثقة بين المانحين والمستفيدين، ودعم الأبحاث والدراسات، مع التركيز على مجالات الصحة والتعليم والتغير المناخي، كما أشارت إلى أهمية الدور الحكومي في الإسراع للتحول الرقمي والاستجابة العاجلة، وضرورة التكامل في الأداء بين الجهات ذات العلاقة.

وشددت التوصيات على ضرورة التنسيق في مجال الاتصال والإعلام، والتنسيق في مجال التمويل، وإدارة الوصول الآمن للعاملين إلى الأماكن المنكوبة، مع وجود آلية واضحة للإشراف والمتابعة على العمل الخيري، والتنسيق مع الدول عبر سفاراتها، مع التركيز على مسألة توطين الاستجابات وتنسيقها، فضلًا عن تبني قضايا التكنولوجيا، ومشاركة المعلومات بين القطاعات، والتأكيد على التطوير الإداري للأفراد والمؤسسات، والابتكار في الأداء، والتوثيق الممنهج للعمل، والشفافية على مستوى القدرات البشرية، والاهتمام بالتدريب المهني، والتطوع والتوطين.

مساحة إعلانية