رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

350

دوري النجوم.. قابل للتغيير

05 يونيو 2015 , 08:30م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

مخطئ من يظن أن قمة الدوري أصبحت حكرا على أندية محددة دون سواها من بقية أندية المسابقة حتى وإن كانت في المواسم الأخيرة ظل المربع الذهبي شبه محجوز لأندية لخويا والسد والجيش مع دخول ناد رابع بينها كل موسم ثم خروجه سريعا في الموسم التالي، كما حدث مع الريان والسيلية في آخر موسمين وربما يكون قطر على نفس الطريق في الموسم المقبل إذا لم يحاول الحفاظ على مكاسبه الأخيرة في الموسم المنقضي.

ولا يخفى على أحد تفوق لخويا والسد والجيش خاصة على صعيد العنصر البشرى مقارنة بالأندية الأخرى وهذا يعطى كلا منها أفضيلة بلا شك، ولكن هذا ليس مبررا لان تبدأ بقية الأندية استعداداها للموسم الجديد واضعة في اعتبارها أن هناك 3 مراكز في المربع محجوزة من الآن للأندية الثلاثة السابق ذكرها، لان هذا يؤدى بطبيعة الحال إلى تحول دوري النجوم إلى بطولة رتيبة خالية من الإثارة والمنافسة القوية على صعيد أغلب مراكز جدول الترتيب باستثناء المركزين الأول والثاني وأيضا الأخير وقبل الأخير، ولعل ما حدث في الموسم المنقضي ليس ببعيد على احد، حيث اختفت المنافسة القوية في أغلب المباريات وخرج الدوري أقل فنيا مما يليق بالاهتمام القطري الكبير بكرة القدم، وغابت الجماهير عن الملاعب لأن النتيجة كانت معروفة في النهاية، ولهذا رأينا رغبة من جانب القائمين على اللعبة فى التغيير، وهذا التغيير يحتاج إلى دور من الأندية أيضا لان الرغبة وحدها لا تكفى، بل العمل يجب أن يكون جماعيا طالما أن النتيجة في النهاية ستصب في صالح الكرة القطرية.

القناعة بالتغيير

وبكل وضوح يجب أن تكون الأندية لديها قناعة بان التغيير وراد بالفعل من خلال العمل باحترافية من الآن والسعي وراء الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي توفرها الدولة لكل الأندية على حد سواء وفقا للمعايير المعلن عنها من قبل، وأيضا على الأندية الاهتمام بمبدأ حسن التعاقد مع محترفين يصنعون الفارق بدلا من اللجوء إلى سياسة الصفقات الفاشلة التي كلفت هذه الأندية الكثير، وبالتالي حدث تراجع في النتائج والمستويات والابتعاد عن منصات التتويج، ولا يمكن أن تظل أغلب الأندية تعتمد على تفوق لخويا والسد والجيش اغلب فترات الموسم وتتخذ ذلك مبررا للفشل في الوصول إلى النجاح المأمول.

مفتاح الخريطة

وفى الموسم الجديد ستكون أندية الريان والعربي والغرافة على المحك خاصة أن كلا منها بدأ الاستعداد مبكرا وتم التعاقد مع مدربين جدد، وأيضا فأن صفقات المحترفين تبشر بان هذه الأندية تسعى إلى المنافسة على اللقب وليس مجرد تقديم موسم جيد لان هذا لم يعد يرضى طموحات هذه الأندية، وبالتالي فان هذه الأندية تملك الآن مفتاح تغيير خريطة الدوري إلى حد كبير على الأقل على مستوى المربع الذهبي.

وفى حالة إخفاق الأندية الثلاثة -الريان والعربي والغرافة- فان الوضع هنا ينذر بان الموسم القادم سيكون اقل فنيا مما شاهدناه في الموسم المنتهى قبل أيام، بينما إذا نجحت الأندية الثلاثة في استثمار الدعم المتوافر لها وحرصت على الاستفادة من الأخطاء التي وقعت في مواسم سابقة فان الفرصة ستكون سانحة بصورة اكبر من التغيير على مستوى الدوري، وبالتالي ستكون هذه الأندية على المحك والكرة في ملعبها وملعب بقية الأندية الأخرى.

وهنا سنرى كيف ستتعامل الأندية التي تعودت على البقاء على القمة مع الموقف، ومن المؤكد أنها لن تقف موقف المتفرج بل ستسعى بكل جدية إلى البقاء على القمة، وهنا ستكون مسابقة دوري النجوم الرابح الأكبر ومعها جماهير الكرة القطرية التي تنتظر مشاهدة موسم عامر بالإثارة والندية واستعادة الكثير من أيام الزمن الجميل التي كان فيها الصراع في الملاعب وفى المدرجات في أحسن حال.

مساحة إعلانية