رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2270

قطر.. نجاحات دبلوماسية تحت قيادة صاحب السمو

05 يناير 2021 , 07:00ص
الشرق
الدوحة - الشرق

واصلت الدبلوماسية القطرية نجاحاتها على المستويين الاقليمي والدولي، وعززت علاقات التعاون على كافة الأصعدة، سواء كان ذلك بتوسيع شراكاتها الاستراتيجية فيما يتصل بالعلاقات الثنائية، أو التعاون المتعدد الاطراف، أو من خلال الأدوار الكبيرة التي لعبتها في حفظ الامن والسلم الدوليين، أو مساهماتها البارزة في التصدي للتحديات الكبرى التي تواجه العالم، بالتعاون مع شركائها الدوليين والاقليميين. وذلك بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وشكلت جولات سموه، مختلف دول العالم، وخطاباته في المحافل الإقليمية والدولية، الدور الأكبر فيما حققته قطر من نجاحات ، وعززت الشراكات الإستراتيجية لدولة قطر مع العديد من الدول المؤثرة عالميا واقليميا.

وتمكنت قطر بفضل دبلوماسيتها النشطة التي يقودها صاحب السمو من تعميق وتقوية دائرة تحالفاتها الخارجية على الصعيد السياسي والاقتصادي والأمني واستطاعت بناء شراكات جديدة في جميع أنحاء العالم.

وفي هذا الاطار، تتقدم الشراكة الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة كأبرز نموذج، حيث يعقد البلدان حوارا استراتيجيا سنويا، بالتناوب بين البلدين، الامر الذي كان له أثر كبير في تعميق تلك الشراكة حتى وصلت الى مستويات وآفاق عالية. وأظهر ذلك الحوار الاستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة الالتزام القوي بالتعاون طويل الأمد بشأن تعزيز المرافق الدفاعية الحديثة ومكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وكذلك تعزيز السلام والأمن الإقليميين، وايضاً الانخراط في التعاون العسكري والتجاري والطيران؛ تقديم المساعدة الإنسانية؛ تعزيز التعاون في مجال تطبيق القانون؛ مكافحة تمويل الإرهاب؛ وتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية؛ دعم إصلاح قوانين العمل؛ زيادة شراكات الصحة العامة لا سيما في المعركة العالمية ضد فيروس كوفيد١٩ وتعزيز التعاون التعليمي والثقافي.

ولا تنحصر الشراكة الاستراتيجية لقطر مع امريكا لوحدها، إذ تمتد شراكاتها لتشمل كل الدول المؤثرة اقليميا ودوليا، ففي الغرب تبرز شراكاتها مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا ودول اخرى، كنماذج للانجازات الباهرة للدبلوماسية في مجال تعزيز العلاقات الثنائية مع الاصدقاء. واقليميا تمثل الشراكة الاستراتيجية بين قطر وتركيا نموذجا يحتذى به كأقوى علاقة بين بلدين صديقين.

وتتجاوز شراكات قطر الغرب، الى كل انحاء العالم، حيث كثفت الدبلوماسية القطرية حضورها الدولي من خلال جولات صاحب السمو في قارات آسيا وأفريقيا وامريكا الجنوبية، حيث عززت زيارات سموه شراكات قطر المميزة مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وباكستان وماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا. وتولي الدول الآسيوية ذات الاقتصادات النشطة والسريعة النمو، أهمية قصوى للعلاقات مع قطر، باعتبارها من أكبر منتجي ومصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، بالإضافة إلى الأهمية الاقتصادية التي وضعتها تلك الدول مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية في علاقاتها مع الدوحة.

كما رسخت قطر علاقاتها في القارة السمراء، حيث عززت علاقاتها مع تجمع الإيكواس وهو التجمع الاقتصادي الهام في غرب أفريقيا، ومع دول القرن الافريقي ووسط القارة وجنوبها. كذلك قام صاحب السمو، بجولات وزيارات إلى أمريكا اللاتينية، مما أضاف إلى الدبلوماسية القطرية نجاحا آخر، حيث استطاعت الدوحة فتح أسواق جديدة ووقعت على عقود تجارية واستثمارية ضخمة.

دبلوماسية الوساطة

وفي مجال الوساطة في النزاعات، حققت قطر انجازات كبيرة، مستندة الى سجل حافل بالنجاحات، وهي تقود حاليا جهود الوساطة في مفاوضات السلام الأفغانية منذ سبتمبر الماضي، حيث تشهد المفاوضات تقدما في طريق احلال السلام وإنهاء الصراع المستمر منذ عقدين من الزمن. وهي المفاوضات التي مهدت لها قطر بانجاز اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، وقعه الطرفان في الدوحة أواخر فبراير الماضي، حيث نص الاتفاق، على إنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ 19 عاماً بانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وتلعب قطر دوراً كبيراً في تهدئة التوترات في الخليج خصوصا بين واشنطن وطهران، حيث تمكنت في يناير العام الماضي، من تجنيب منطقة الخليج خطر التصعيد، لا سيما التوتر الذي شهدته المنطقة على خلفية مقتل قائد "فيلق القدس" بـ"الحرس الثوري"، قاسم سليماني.

وفي رصيد الدبلوماسية القطرية سجل حافل من الانجازات والنجاحات في العديد من الملفات التي ساعدت في تعزيز الامن والسلم الدوليين، على رأسها تحقيق السلام في اقليم دارفور السوداني، وانقاذ لبنان من شفا حرب أهلية، وتعزيز الاستقرار في القرن الافريقي من خلال وساطتها الناجحة بين جيبوتي واريتريا، ومشاركاتها الفعالة في وقف الحروب الاسرائيلية على قطاع غزة، بجانب العديد من الملفات الاخرى في ليبيا وسوريا وغيرها.

شراكة مع الأمم المتحدة

تمثل الشراكة الاستراتيجية لدولة قطر مع الأمم المتحدة، العنوان الابرز لالتزام الدولة بالمساهمة الفاعلة في تعزيز الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحقيق الأهداف المنشودة للأمم المتحدة.

وبرز دور قطر خلال السنوات الأخير كأبرز المساهمين في الشأن الدولي، حيث أصبحت قطر حاضرة بقوة في أغلب أنشطة الأمم المتحدة، وفي المجموعات الإقليمية والدولية، وهي إحدى الدول المساهمة بقوات في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام. كما تستضيف الدوحة مؤتمرات واجتماعات وورش عمل تعنى بتعزيز السلم والأمن الدوليين وبقضايا التنمية وحقوق الإنسان والسلام.

وتدعم دولة قطر الدور الرائد الذي تضطلع به منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية في مجالات التنمية والمساعدات الإنسانية. وكان ابرز تلك المساهمات التوقيع على العديد من الاتفاقيات مع الامم المتحدة على هامش منتدى الدوحة لعام 2018، حيث شملت تلك الاتفاقيات تعهداً بقيمة 500 مليون دولار لبرامج الأمم المتحدة المختلفة، مما جعل قطر سادس أكبر مانح عالمياً للأمم المتحدة، مع إنشاء أربعة مكاتب جديدة للأمم المتحدة في الدوحة.

دبلوماسية كورونا

يمثل الدور الانساني والتعاون الدولي متعدد الاطراف، جانبا مركزيا من سياسة قطر الخارجية، إذ تحرص الدولة على مد يد العون وتقديم الدعم للمتضررين من الأزمات بشتى أنواعها، ولها ادوار مشهودة في الوقوف الى جانب الكثير من الدول في العديد من الكوارث.

لكن في العام الماضي، برز بشكل لافت الدور القطري الكبير في اطار الجهود العالمية الرامية لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حيث قامت الدولة انطلاقا من إيمانها بأهمية العمل القائم على مبدأ التعاون والشراكة للتخفيف من تداعيات جائحة "كوفيد- 19"، بتقديم المساعدات والدعم إلى أكثر من 88 دولة. كما خصصت قطر مبلغ 20 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين، ومبلغ 10 ملايين دولار لمُنظمة الصحة العالمية، دعماً لجهودها في تطوير معدات الاختبار والعلاجات واللقاحات لفيروس كورونا.

كما برز في خضم جائحة "كوفيد - 19"، دورها في إجلاء مئات الآلاف من المسافرين العالقين حول العالم واعادتهم الى بلدانهم بسلام من خلال توجيه اسطولها الجوي الممثل في الخطوط الجوية القطرية لنقل العالقين، الامر الذي قابلته الكثير من الدول والحكومات بالثناء والتقدير، ووجهت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا علنا مواطنيها نحو استخدام الشركة القطرية للعودة إلى بلدانهم، وأكد مسؤول كبير في الخطوط الجوية القطرية أن "واجب الشركة هو أن تكون شريان حياة بين آسيا وأوروبا، وأيضا بين آسيا وأمريكا لمساعدة الناس على العودة إلى ديارهم". كما عمل اسطولها الجوي للشحن على نقل مئات الآلاف من الاطنان من المساعدات الطبية والإغاثية إلى المناطق المتأثرة، حتى اصبح شريان حياة لضمان وصول الغذاء والامدادات الطبية لكافة الدول.

اقرأ المزيد

alsharq الإدارة العامة للأوقاف تطلق وقفية لعلاج مرضى السرطان

أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفية علاج مرضى السرطان، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف... اقرأ المزيد

180

| 03 أغسطس 2026

الشرق بالفيديو.. مهندس قطري يبتكر مركبة ذاتية القيادة لتوصيل الطلبات بنطاق 50 كم

طور المهندس القطري صالح محمد العبد الله مشروع واصل، وهو عبارة عن مركبة ذاتية القيادة مخصصة لإيصال المنتجات... اقرأ المزيد

458

| 03 أغسطس 2026

alsharq الأرصاد الجوية تحذر من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة. وتوقعت أن يكون الطقس على... اقرأ المزيد

164

| 03 أغسطس 2026

مساحة إعلانية