رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

199

الكونجرس الجديد حلبة صراع بين الجمهوريين وأوباما

05 يناير 2015 , 02:03م
alsharq
واشنطن - وكالات

بعد هزيمة الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر الماضي، استعاد الجمهوريون السيطرة على الكونجرس الأمريكي، الذي سيقودون من مقاعده، اعتبارا من الغد الثلاثاء، المقاومة ضد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وعلى جدول أعمالهم إصلاحات اقتصادية وقوانين للتصدي لقرارات الرئيس الأمريكي.

ويبدأ الكونجرس، دورته الـ114، بأكبر غالبية جمهورية في مجلس النواب منذ 1930، وبأول غالبية جمهورية في مجلس الشيوخ منذ عهد الرئيس السابق جورج بوش.

مشروع خط الأنابيب

وفي طليعة أولويات الجمهوريين إصدار قانون يجيز بناء خط أنابيب "كيستون إكس ال"، بين كندا والولايات المتحدة. والمشروع يتطلب مبدئيا موافقة السلطة التنفيذية، غير أن باراك أوباما، يمتنع منذ 6 سنوات عن إعطاء موافقته بسبب معارضة عدد من الديمقراطيين وأنصار البيئة.

الكونجرس الأمريكي يؤيد ضرب "داعش"

ويعتزم الجمهوريون إعطاء الضوء الأخضر بقوة القانون للمشروع الضخم، وبالتالي تنفيذ وعدهم بالتصويت سريعا على قوانين تنشئ وظائف.

وتعقد جلسة استماع، بعد غد الأربعاء، في مجلس الشيوخ ووعد زعيم الغالبية، ميتش ماكدونيل، بعملية تصويت سريعة بعد مناقشات تبقى مفتوحة على أي تعديلات.

ويرى الجمهوريون أن النمو الاقتصادي يمر عبر تطوير قطاع الطاقة وهم يؤيدون زيادة عمليات التنقيب عن النفط، ولاسيما في ألاسكا، وإزالة القيود المفروضة على تصدير الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام، حيث إن البنزين والمنتجات المكررة يجري تصديرها بشكل حر.

وكان الكونجرس حظر، في السبعينيات، تصدير النفط الخام الأمريكي إثر صدمة الأزمة النفطية، لكن مع فورة الإنتاج الأمريكي مؤخرا، يرى أنصار تحرير التصدير أن هذا الحظر عفا عنه الزمن.

نظام الضمان الصحي

كما سيطرح نظام الضمان الصحي الذي شكل أبرز إنجازات أوباما في ولايته الرئاسية الأولى، والذي يعرف بـ"أوباما كير"، لدى استئناف الدورة التشريعية ويدعو المحافظون الأكثر تشددا إلى تصويت رمزي لإلغاء قانون إصلاح النظام الصحي الذي يفرض إلزاما الاكتتاب ببرنامج تأمين صحي تحت طائلة غرامة.

لكن من المرجح أن يكون القادة الجمهوريون واقعيين وينظمون في مهلة سريعة عملية تصويت على قانون يرفع من 30 إلى 40 ساعة عمل أسبوعي، عتبة الدوام الذي يترتب اعتبارا منه على أرباب العمل اقتراح تأمين صحي لموظفيهم، سعيا في نهاية المطاف إلى إلغاء شق أساسي من الإصلاح من خلال التقدم بخطى صغيرة متتالية.

فيتو رئاسي

ولا يعرف بعد ما إذا كان الكونجرس سيتمكن من الالتفاف على فيتو رئاسي محتمل. ولم يستخدم أوباما الفيتو الرئاسي سوى مرتين خلال 6 سنوات وضد تدابير غير مثيرة للجدل كثيرا، مقابل 12 مرة لسلفه جورج بوش، في 8 سنوات"، 37 مرة لبيل كلينتون "في 8 سنوات" و365 مرة لفرانكلين روسفلت "في 12 عاما"، بحسب أرقام مجلس الشيوخ.

لكن في مواجهة كونجرس يسيطر خصومه على مجلسيه، فإن الرئيس الأمريكي قد يلجأ إلى هذا الإجراء بشكل متزايد. ومن المتوقع في هذا السياق أن يعود ملف الهجرة إلى طاولته بحلول نهاية فبراير المقبل.

الرئيس الامريكي، باراك أوباما

ولم يصوت الكونجرس لتمويل وزارة الأمن الداخلي سوى حتى 27 فبراير، على أن ينظم تصويتا جديدا حينها على عملية تمويل تمنع ترتيب أوضاع المقيمين بصفة غير شرعية.

وفي 15 مارس، يواجه الكونجرس استحقاقا لرفع سقف الدين، رغم أنه يبقى من الممكن تقنيا تمديد هذه المهلة لبضعة أشهر. كما أن محاولة من الكونجرس للتصويت على عقوبات احترازية ضد إيران قبل انتهاء المفاوضات الدولية حول الملف النووي الإيراني، قد تصطدم هي أيضا بفيتو رئاسي.

وللتغلب على فيتو، يتعين على كل من مجلسي الكونجرس إعادة التصويت على النص بثلثي أعضائه، وهي عتبة تتطلب انضمام العديد من الديمقراطيين إلى زملائهم الجمهوريين.

وتعتبر الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ملفا آخر يعتزم الكونجرس التدخل فيه، غير أنه لم يتوصل حتى الآن إلى إجماع حول حدود الالتزام العسكري الأمريكي في العراق وسوريا، ما يترك لباراك أوباما حرية التصرف.

مساحة إعلانية