رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

561

في ختام منتدى الأسرة العربية.. مطالب بتكثيف برامج التأهيل الزواجي في العالم العربي

04 ديسمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد 

 

د. شريفة العمادي: التكلفة الاقتصادية للزواج وعدم تحمل المسؤولية أبرز التحديات

د. اليافعي: تشكيل فرق عمل من خبراء لصياغة تقارير الأسرة في إجراءات

 

 

أوصى خبراء اجتماعيون ومختصون في ختام منتدى الأسرة العربية حول الزواج: البحوث والسياسات الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، بتكثيف برامج التأهيل الزواجي في العالم العربي، وإيلاء الاهتمام بالأبحاث الاجتماعية والانسانية التي تعنى بالتماسك الأسري.

وكان المنتدى قد استعرض أمس في جلسته الثانية والختامية المنعقدة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، حالات الزواج في دول المغرب العربي وحوض النيل والسودان وجزر القمر واليمن والصومال، ودراسة الأوضاع المؤثرة في الزواج، وكيفية البحث عن حلول للحفاظ على الروابط الاجتماعية.

تحديات أمام مؤسسة الزواج

قالت الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة للشرق إنّ التقرير يوجز جهود عمل خلال عامين عن واقع الزواج في العالم العربي ككل، وأهميته أنه يركز على التحديات التي تواجه الزواج خصوصاً بعد الصراعات في بعض الدول، ونتج عنه نتائج مهمة نسعى للخروج من التقرير بسياسات عالمية، وظهرت أنماط من الزواج لم تكن موجودة.

وأوضحت أنّ مكانة المجتمع القطري في التقرير يأتي ضمن النسيج الخليجي والعربي، وأنّ قطر ترتفع فيها المهور وتأخر الزواج لأنّ الفتاة تريد إكمال التعليم وكذلك الشاب يريد تكوين ذاته.

ونوهت بأنّ أهم التحديات أمام الزواج هي التكلفة الاقتصادية بالدرجة الأولى، والتحدي الثاني هو تحمل المسؤولية حيث انّ البعض ليست لديه القدرة على تحمل مسؤولية أسرة وهذا يسبب خوفاً وعزوفاً عن الزواج.

وأشارت إلى أنّ التحديات أمام الزواج محلياً هو تأخر سن الزواج، وعدم تدريب المقبلين على الزواج، وأنه يتطلب من الأسرة تربية أبنائها على أنه في المستقبل سيكون أسرة صالحة وتدريب الأبناء على الحياة الزوجية منوهة بأنّ المؤسسات المجتمعية تقدم دورات تدريبية للمقبلين على الزواج إلا أنها اختيارية ونأمل أن تكون تلك الدورات وبرامج التهيئة للزواج إجبارية.

وقالت إننا نسعى إلى صياغة سياسات تساعد على تشجيع الشباب على الزواج والتماسك الأسري وتنويع برامج المقبلين على الزواج وأن تكون إجبارية وأتمنى أنّ الأسر تهتم بتربية أبنائها ليكون قادراً على تكوين أسرة في المستقبل.

مواجهة الصعوبات

من جانبها، قالت سعادة السفيرة هيفاء أبو غزالة رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية: إنّ مؤسسة الزواج هي المؤسسة الانسانية الأولى في البشرية التي تتطلب إجراء بحوث ودراسات حول كيفية مواجهة التحديات.

وأضافت أنّ التخاطب بين أفراد الأسرة تأثر بالتكنولوجيا، وصار الحديث بلغة هجينة نتيجة تأثير التقنية الحديثة.

وتابعت قائلة عن الاتجاهات: أنه لا يمكن إنكار أثر التحولات التي شهدتها ولاتزال تشهدها المجتمعات العربية والتي تنعكس على مؤسسة الزواج وعلى سلوكيات أفرادها في كل أوجه الحياة، وعلى مستويات مختلفة، تشمل الهوية والقيم والأوضاع الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وشددت على أن المشاكل المتعلقة بالزواج من أهم التحديات التي تواجهها الدول العربية حاضرا ومستقبلا.

فرق عمل

كما اقترح الدكتور عبد الناصر اليافعي العميد المساعد للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر: على معهد الدوحة الدولي للأسرة أن يجمع التقارير سواء الصادرة في الخليج أو العالم العربي لدراسة نقاط التقاطع بينها وجمع تجارب تلك الدول لتستفيد منها دول أخرى، وأن تبادر كل جهة حكومية أو مجتمعية بتشكيل فرق عمل تقوم بدراسة كل جزئية على حدة وتجمع خبراء ومختصين وممارسين في الميدان لدراسة مدى تحققه في الواقع المعاش وأن تتم صياغته في إجراءات وقوانين.

وأضاف أنّ التقرير يحتاج إلى دراسة قانونية تساند الجوانب الاجتماعية والبحثية التي وردت فيه.

إنتاج دراسات جديدة

من جهتها، أكدت الدكتورة عزة عبد المنعم مديرة قسم البحوث بمعهد الدوحة الدولي للأسرة أهمية نتائج تقرير حالات الزواج في العالم العربي، مع بحث عن الأسرة القطرية لجامعة قطر، وانه سينتج عنه العديد من الدراسات التي تخص الزواج والأسرة في قطر.

مساحة إعلانية