رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1074

الخطوط القطرية تعزز شراكاتها بالاتفاقية مع جنوب الصين..

موقع سيمبل فلاينج: القطرية تتميز بموقع يؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً

04 أكتوبر 2019 , 07:00ص
alsharq
الخطوط الجوية القطرية
عواطف بن علي

أكد موقع سيمبل فلاينج المختص في شؤون الطيران أن اتفاقية الرمز المشترك المبرمة بين الخطوط الجوية القطرية وخطوط جنوب الصين الجوية تعد خطوة مهمة في توسيع انتشار الخطوط القطرية وتعزز التعاون بين الناقلتين وتزيد من عدد الوجهات المتاحة في الشرق الأوسط، حيث سيتمكن المسافرون مع خطوط جنوب الصين الجوية من حجز رحلات مع الخطوط القطرية بين غوانزو والدوحة، وبكين والدوحة، ممكنة إياهم من السفر إلى أكثر من 80 وجهة في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا عبر توقف واحد فقط في الدوحة، وكانت الناقلة القطرية قد استحوذت في شهر ديسمبر لعام 2018 على حصة بقيمة 5% من خطوط جنوب الصين الجوية.

وأبرز التقرير المنشور أول أمس وترجمته الشرق أن خطوط جنوب الصين الجوية باعتبارها أكبر شركة طيران في الصين، فإن تعاونها مع الخطوط القطرية يمكنها من توفير رحلات إضافية للركاب، الأمر الذي يعد هدفا رئيسيا للتوسع، وفي بيان صحفي أكدت خطوط جنوب الصين أيضا اهتمامها بالاستفادة من معايير الخدمة والنقل التي يمكن أن تكتسبها من الخطوط الجوية القطرية.

بين التقرير أن خطوط جنوب الصين تحقق تقدما مهما في الأسواق العالمية، حيث تحتل الآن المرتبة الثالثة في العالم من حيث الحجم الكلي للأسطول، وتهدف إلى المركز الأول في المستقبل القريب. يبلغ عدد أسطول الخطوط القطرية نحو 250 طائرة، أما خطوط جنوب الصين الجوية فتمتلك 840 طائرة. وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من العروض القطرية الرائدة في مجال الخدمات ودرجة رجال الأعمال لجذب العملاء، كما تتميز القطرية وموقعها الرئيسي بين أفريقيا وآسيا وأوروبا لتكون بمثابة مركز إقليمي.

وتتطلع الخطوط الجوية القطرية إلى هذه الفرصة لتعزيز علاقاتها مع شركات الطيران الكبرى وتقديم أفضل تجربة سفر لجميع المسافرين حول العالم، وقال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "في شهر ديسمبر لعام 2018 عندما أعلنا عن إنجاز استثمارنا في خطوط جنوب الصين الجوية، كان من الواضح أن هنالك فرصا كبيرة للتعاون بين الناقلتين، وتأتي اتفاقية الرمز المشترك هذه كتطور طبيعي للروابط التي تجمعنا من أجل العمل معاً والاستفادة من الموارد والإمكانات التي نمتلكها بما يعود بالنفع على المسافرين".

مساحة إعلانية