رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

734

مدرسة مستقلة تعاقب تلميذا بالوقوف على الاسفلت حافياً

04 أكتوبر 2015 , 07:07م
الشرق
الدوحة — الشرق

واقعة غريبة شهدتها احدى المدارس النموذجية المستقلة، حيث تعرض فيها طفل في الصف الثالث الابتدائي للاهانة والأذى والمشي على قدميه حافيا وقت الظهيرة على الاسفلت، حتى اصيبت قدماه بالالتهابات بسبب شدة حرارة الأسفلت، بعد ان اجبرته احدى الاداريات بالمدرسة وهي مشرفة الدور بالمدرسة، بالسير حافيا خارج أسوار المدرسة والعودة مرة اخرى عقابا له، بحسب ما قال ذووه .

قام الأب بالاتصال بالمدرسة اثناء تواجد الطالب في الخارج برفقة والدته لكي يبلغ مديرة المدرسة بالواقعة، والإجراءات التي سوف تتبع مع مشرفة الدور على تسببها بالايذاء البدني والنفسي لابنه، إلا أنه فوجئ باللامبالاة وعدم الاهتمام في الرد قائلة " ماذا أفعل " وكأن القرار او العقاب او الاجراء ليس بيد مديرة المدرسة وصاحبة الترخيص، الامر الذي اصاب الاب بحالة من الذهول نتيجة التجاهل لما وقع لابنه من اذى واهانة وطريقة التعامل مع الاطفال داخل المدرسة، مطالبا مسئولي المجلس الاعلى للتعليم بضرورة التحقيق في الواقعة، واستدعاء كافة الاطراف وذلك حفاظا على نفسية وجسد الطلاب من أي اذى يتعرضون له داخل تلك المدرسة النموذجية.

وتتلخص واقعة الطفل في قيامه بالتشاجر مع 3 من زملائه داخل المدرسة، وهذا أمر معتاد بين الطلاب، وفي نفس اليوم تم التصالح بينهم جميعا، وأثناء تواجد الام في نهاية الدوام وقت الظهيرة لأخذ الطفل واصطحابه للمنزل بعد الدوام المدرسي، فوجئت بان ابنها يحضر اليها وهو يسير حافيا على الاسفلت، وخلال اشعة الشمس الحارقة اصيبت الام بحالة من الصدمة، خاصة ان الطفل ظل يتلوى ألما من شدة حرارة وسخونة الأسفلت، فأبلغها ابنها وهو يبكي ان المسئولة طلبت منه الخروج من المدرسة حافيا، واحضار أمه فقامت الأم بحمل ابنها وعادت به الى داخل المدرسة لتستفسر عن الأمر، والسبب وراء اختيار هذه العقوبة المؤذية فقابلتها الادارية العاملة بالمدرسة، وأبلغتها بانها هي التي قامت بهذا الفعل كعقاب له نتيجة " شقاوته "، وتشاجره مع زملائه لم تنطق الام بكلمة واحدة غير انها قامت بالامساك بالحذاء ومساعدة ابنها على ارتدائه، والعودة مرة اخرى الى سيارتها متجهة الى منزلها، ثم قامت بالاتصال بالأب لتشرح له تفاصيل الواقعة، وما تعرض له الابن على يد الادارية بالمدرسة، وبدوره قام المواطن المتواجد في احدى الدول الاوروبية في رحلة علاج بصحبة والدته المريضة بالتواصل مع مديرة المدرسة النموذجية، وقام بشرح تفاصيل الواقعة لها وبدلا من أن تقوم المديرة بالبحث في المشكلة وأسبابها وكيفية حدوثها، واتخاذ الاجراءات المناسبة لمنع تكرارها مع آخرين داخل جدران مدرستها، واجهت الأمر بعدم اهتمام وأبلغت الاب بان يفعل ما يريده دون أي اهتمام بما حدث للطفل، او الاستماع الى الام او حتى الطفل في مشهد يعكس جانبا كبيرا من اللامبالاة في التعامل مع التلاميذ واولياء امورهم، مما ينذر بخطورة شديدة حيث بعض الحالات الفردية المخطئة، يمكن ان تتحول الى ظاهرة في حالة فقدان العقاب والثواب ويصبح الخطأ أمرا واقعيا مفروضا على الجميع.

مساحة إعلانية