رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

518

"الفن الحديث" يواصل عرض مجموعته الفنية التي تعود لأكثر من 100 عام

04 سبتمبر 2015 , 11:45م
alsharq
سمية تيشة

يواصل المتحف العربي للفن الحديث بعرض مجموعته الفنية والتي تعد الأكبر والأضخم في منطقة الخليج والشرق الأوسط، إذ تضم "8" آلاف قطعة فنية تعود لأكثر من 100 عام من الفن الحديث والمعاصر، وذلك من خلال معرضه الدائم "مجموعة متحف: فهرس، جزء 1".

وقد شهد المعرض – الذي تم تدشينه في نهاية أكتوبر الماضي-إقبالاً كبيراً من قبل المهتمين والباحثين وطلاب المدارس، حيث يتخطى الجزء الأول من أعمال المجموعة والتي تأسست في أوائل التسعينيات ومازالت تنمو حتى الآن، مفهوم معارض التواريخ الخطية التقليدية للفن، من أجل إظهار المواقف المتباينة والإنتاج الفكري السياقي داخل الحداثات المتعددة.

وينتمي فنانو المعرض لمناطق مختلفة من بينها قطر والعالم العربي، إلى جانب إيران وتركيا، وغيرها من البلدان المرتبطة تاريخيًا بشبه الجزيرة العربية، حيث تعكس أعمالهم جميعًا العديد من الاتجاهات والسياقات الفنية، وتسهم في تعزيز عنصر البحث الفنيّ في مجموعة متحف وتبرز مدى ارتباطها بالثقافات المعاصرة، هذا ومن خلال سرد قصة المجموعة وتوثيق تواريخها الفنية، يدشن "فهرس جزء ١" طرقًا جديدة لاستجواب التغييرات الثقافية والأيديولوجية التي حدثت في مرحلة الانتقال إلى حداثة عالمية مشتركة.

لحظات تاريخية

وحول أعمال المجموعة الفنية يوضح عبدالله كروم، مدير المتحف العربي للفن الحديث، في تصريحات سابقة له، بأن "متحف" من خلال هذا المعرض يسعى إلى وضع الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة التي تحويها مجموعة متحف داخل السياق المحليّ والعالمي، وإتاحة منافذ متعددة لاستكشاف المجموعة عبر البحث الفنيّ، ولحظاتٍ تاريخية محددة، والاختبار الجماليّ لفكرة الحداثة العربية، لافتاً إلى أن معرض "مجموعة متحف: فهرس، جزء 1" يتخطى في مفهومه التنظيمي معارض التواريخ الخطية التقليدية للفن، من أجل إظهار المواقف المتباينة والإنتاج الفكري السياقي داخل الحداثات المتعددة، وتستند طريقة العرض المعتمدة فيه إلى الجانب الإخباري والتعليمي، أكثر من كونها استعراضًا فقط، فهي اقتراحٌ لعلاقات جديدة بين الأعمال، وبين لحظات تاريخية مهمة، ومنوهاً أن المتحف العربي للفن العربي ينظم معارض بارزة، تتميّز بطابعها التاريخي والتجريبي، ويتيح برامج تعليمية على نطاق واسع، مؤديًا بذلك دورًا بارزًا كمنبر لدعم ثقافة الحوار ومصدر لتعزيز الإبداع.

الإنتاج الفني

ويعرض المجموعة الفنية الفن بوصفه قوةً مفاهيمية، تستعرض التدخل الفني بوصفه تجليًّا للحداثة، حيث إن طريقة العرض المعتمدة في المعرض مبنية على الجانب الإخباري والتعليمي، أكثر من كونها استعراضاً فقط، فهي اقتراحٌ لعلاقات جديدة بين الأعمال وبين لحظات تاريخية مهمة، فمن الفناء الخارجي إلى صالات العرض في الطابق الثاني تستكشف الأعمال أصالة الإنتاج الفني، وخلق مواد وأشكال، وأساليب جديدة للفنانين في جعل إبداعهم فعالاً في مجتمعاتهم، ففي لوحات "إبراهيم الصلحي" تلتقي التعبيرات العربية والإفريقية، أما "باية محيي الدين" فقد طورت أسلوباً للتشخيص الحر تحت القيود الاستعمارية في الجزائر، بينما يرسم "سيف وانلي" الرموز المصرية الحديثة للتقدم الاجتماعي والصناعي، في الوقت الذي يستخدم فيه "حسن شريف" و"فريد بلكاهية" مواد طبيعية أعادوا توظيفها، ولغات محلية، للتعبير عن مواقف فنية قوية عن صناعة الفن في سياقاتهم المعاصرة، كما ويقدم المعرض أيضًا أعمال جاسم زيني، وجواد سليم، ومحمود مختار، وآخرين ممن كانوا روادًا في تأسيس المشهد الفني في بلدانهم. هؤلاء الفنانون وأعمالهم هم شهود على عصورهم، ونشطاء في استحداث توجهات فنية جديدة ونماذج بديلة للمجتمع.

مساحة إعلانية