رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

256

اختبارات سهلة لعرب إفريقيا في تصفيات كأس الأمم

04 سبتمبر 2015 , 02:03م
alsharq
القاهرة - وكالات

تخوض منتخبات الجزائر ومصر والمغرب وتونس اختبارات سهلة خارج القواعد في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقررة نهائياتها في الجابون عام 2017، فيما تملك ليبيا فرصة مثالية لتعويض سقوطها في الجولة الأولى.

وتحل الجزائر ضيفة على ليسوتو ضمن المجموعة العاشرة، ومصر على تشاد ضمن المجموعة السابعة، والمغرب على ساو تاومي ضمن المجموعة السادسة، وتونس على ليبيريا ضمن المجموعة الأولى.

أما ليبيا التي خسرت بصعوبة أمام المغرب في الجولة الأولى صفر-1، فتستضيف الرأس الأخضر شريكة المغرب في صدارة المجموعة السادسة على ملعب بترو سبورت في العاصمة المصرية القاهرة بسبب الحرب الدائرة في ليبيا.

ويحل السودان ضيفا على الجابون في مباراة هامشية ضمن المجموعة التاسعة كون نقاطها لا تحتسب في التصفيات على اعتبار أن الجابون هي مضيفة النسخة المقبلة ومؤهلة مباشرة إلى العرس القاري.

وأدرجت الجابون ضمن التصفيات لمنحها فرصة خوض مباريات إعدادية لأنها ستجد صعوبة في إيجاد منتخبات لمواجهتها في فترة التوقف الدولية.

ويتأهل متصدر كل مجموعة من المجموعات ال13 إلى النهائيات، مع أفضل منتخبين يحتلان المركز الثاني، باستثناء المجموعة التاسعة التي تضم البلد المضيف المتأهل مباشرة.

وتبدو حظوظ الجزائر ومصر والمغرب وتونس كبيرة جدا لتحقيق الفوز الثاني على التوالي قبل المواجهات الساخنة التي تنتظرها في الجولتين الثالثة والرابعة ضد المنتخبات المرشحة بقوة لمنافستها على بطاقات مجموعاتها والتي تشاركها الصدارة حاليا، فالجزائر ستلتقي مع إثيوبيا، ومصر مع نيجيريا، والمغرب مع الرأس الأخضر، وتونس مع توجو، والسودان مع كوت ديفوار حاملة اللقب والتي تستهل مشوارها الرسمي بحلولها ضيفة على سيراليون بعد تعادلها السلبي مع الجابون في الجولة الأولى.

في المقابل، تخوض منتخبات جيبوتي وجزر القمر وموريتانيا اختبارات صعبة على أرضها حيث تلعب الأولى توجو ضمن المجموعة الأولى، والثانية مع ضيفتها أوغندا ضمن المجموعة الرابعة، والثالثة مع ضيفتها جنوب إفريقيا ضمن المجموعة الثالثة عشرة.

وتخوض الجزائر مواجهة ليسوتو في غياب نجم فالنسيا الإسباني سفيان فغولي ولاعب وسط توتنهام الانجليزي سفيان بن طالب بداعي الإصابة بيد أن مدربه الفرنسي يوان جوركوف يملك الأسلحة اللازمة لحسم النتيجة في مقدمتها صانع العاب بورتو البرتغالي ياسين براهيمي وإسلام سليماني والعربي هلال سوداني ورياض بودبوز.

من جهتها، تعول مصر على نجمها محمد صلاح المنتقل حديثا إلى روما الإيطالي للعودة بالنقاط الثلاث من نجامينا وهي المباراة التي يوليها الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر أهمية كبيرة في مشوار الفراعنة بالتصفيات وخاصة في استمرارهم في صدارة المجموعة.

وتسعى مصر إلى العودة إلى النهائيات التي غابت عنها في النسخ الثلاث الاخيرة بعدما ظفرت بلقبها 3 مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.

وتبدأ تونس مغامرتها الثانية مع مدربها البولندي-الفرنسي هنري كاسبرجاك الذي خلف البلجيكي جورج ليكنز الذي ترك منصبه في يونيو الماضي بحجة عدم دفع مكافآته خلال كأس الأمم الإفريقية مطلع العام في غينيا الاستوائية.

وستكون مواجهة ليبيريا المهمة الأولى لكسبرجاك مع تونس.

وفي باقي المباريات، تلعب مدغشقر مع أنجولا، وجمهورية إفريقيا الوسطى مع الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان مع غينيا الاستوائية، وبنين مع مالي، وبوتسوانا مع بوركينا فاسو، وغينيا بيساو مع الكونغو، وكينيا مع زامبيا، وتنزانيا مع نيجيريا، ورواندا مع غانا، وموريشيوس مع موزمبيق، وسيشل مع إثيوبيا، وناميبيا مع السنغال، وبوروندي مع النيجر، وزيمبابوي مع غينيا، وسوازيلاند مع مالاوي، وغامبيا مع الكاميرون.

مساحة إعلانية