أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يقول مسؤولو أمن عراقيون بارزون إن المسلحين يعدون العدة للهجوم على بغداد، وإن الخلايا النائمة التي زرعت داخل العاصمة ستستيقظ في "ساعة الصفر" وتدعم المقاتلين القادمين من أطراف المدينة.
استولى المقاتلون على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وغرب العراق، خلال تقدم خاطف بدءوه منذ 3 أسابيع وهم يقولون إنهم يزحفون صوب العاصمة التي يقطنها 7 ملايين نسمة، والتي لا تزال تعاني أثر الاشتباكات الضارية بين أحيائها خلال الاحتلال الأمريكي.
وتقول الحكومة إنها تتعقب الخلايا النائمة وتقبض على عناصرها لتأمين العاصمة وتقول جماعات شيعية شبه عسكرية إنها تساعد السلطات، وهناك من السكان السنة من يقول إن الحملة تستخدم لترويعهم، ويتحدث العراقيون عن "ساعة الصفر" التي سيبدأ فيها تنفيذ خطة هجوم معدة سلفا.
اختراق المنطقة الخضراء
ويقدر مسؤول أمني عراقي رفيع عدد عناصر الخلايا النائمة بنحو 1500 في غرب بغداد إضافة إلى 1000 عنصر في مناطق على مشارف العاصمة.
وقال إن هدف هذه الخلايا هو اختراق "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين التي أقامتها الولايات المتحدة وتضم مباني الحكومة على الضفة الغربية لنهر دجلة، وأن ذلك سيكون بمثابة نصر دعائي سينطلق منه المقاتلون لإقامة جيوب لهم في غرب بغداد وفي مناطق نائية.
وقال رجل يصف نفسه بأنه عنصر في خلية من هذه الخلايا -وهو أصلا من محافظة الأنبار التي تقع بالغرب وتقطنها غالبية سنية والتي كانت معقلا للمسلحين- إنه يشتغل في بغداد عاملا بينما يجمع سرا معلومات لجماعته، وأن الهجوم على العاصمة سيأتي قريبا.
وكانت جماعات سنية كثيرة قد انقلبت على تنظيم "القاعدة" خلال الاحتلال الأمريكي، لكنها تلتف الآن حول حملة "الدولة الإسلامية" ضد الحكومة، رغم أن بعضها يشجب أسلوب التنظيم في قتل مدنيين.
وقال الرجل الذي لقب نفسه بـ "أبو أحمد" إن جماعته -التي تضم ضباطا سابقين من جيش صدام حسين- تؤيد بعض أهداف تنظيم الدولة الإسلامية، وأن "هناك طيبون في الدولة الإسلامية وهناك أشرار، أما بالنسبة للطيبين، فقضيتنا واحدة".
خطط أمنية
تقول الحكومة إنها قادرة على حماية العاصمة وإن لديها عيونا تتعقب الخلايا النائمة من أمثال أبو احمد لاعتقالها.
وقال الفريق قاسم عطا، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، إن السلطات لديها العديد من الخطط الأمنية مشيرا إلى أن الخلايا النائمة ليست في بغداد وحسب بل وفي كل المحافظات الأخرى وأنها تنتظر أي فرصة للهجوم.
وأضاف: محاولة السيطرة على بغداد -وهي مدينة أغلبية سكانها من الشيعة وبها مناطق خاضعة لتأمينات قوية- ليست بالمهمة اليسيرة بالنسبة للمسلحين الذين ركزوا اهتمامهم حتى الآن على السيطرة على مناطق سنية.
أما مقاتلو الدولة الإسلامية فيؤكدون أن خطتهم هي السيطرة على العاصمة والإطاحة بالنخبة السياسية في بغداد.
ويقول كثير من أهل بغداد -منهم السنة ومنهم الشيعة- إنهم سيتصدون للمسلحين الذين يسعون لإقامة خلافة إسلامية.
كانت العاصمة هي ساحة المعركة الرئيسية في أسوأ اقتتال طائفي شهده العراق خلال عامي 2006 و2007 حين قتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين في القتال بين المسلحين والميليشيات والقوات الأمريكية.
وبعدها فر الملايين من العاصمة وترك ملايين آخرون منازلهم ببغداد، وتحولت أحياء كانت يقطنها مزيج طائفي من قبل إلى قلاع تهيمن عليها طائفة أو أخرى.
ورغم مرور6 سنوات على الأقل منذ آخر مرة سيطر فيها مسلحون وميليشيا على قطاعات كاملة من بغداد، مازالت العاصمة عرضة للاختراق من قبل انتحاريي الدولة الإسلامية الذين لا يكاد يوم يمر دون أن يضربوا أهدافا شيعية وحكومية.
القط والفأر
الأمر بالمدينة الآن أشبه بلعبة القط والفأر، وقال أبو أحمد إن المسلحين زرعوا عيونا لهم في قوات الأمن العراقية والوزارات الحكومية وداخل المنطقة الخضراء.
أما هو ورفاقه فيحاولون تفادي الحملة المكثفة التي تقوم بها قوات الأمن والميليشيات للإمساك بالمتآمرين.
وقال إن هناك "مزيدا من الاعتقالات الآن وبخاصة لضباط الجيش السابقين ومن كانوا في السجون الأمريكية، تقتحم قوات الشرطة الخاصة والميليشيات منازلهم ثم لا نسمع شيئا عنهم بعد ذلك، نبحث عنهم في السجون فلا نجد لهم أثرا".
وقد نجحوا في تحرير 12 منهم حتى الآن أحدهم على الأقل من خلال رشوة قدرها 20 ألف دولار، وهو يرى أن سوء المعاملة التي يلقونها من الحكومة العراقية هي التي تدفعهم للقتال، وفتح قميصه ليكشف عن أثر جرحين غائرين في صدره قال إنه أصيب بهما خلال استجوابه وهو في الحجز.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
38890
| 06 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
36256
| 05 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
10390
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
7994
| 06 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت اليوم الثلاثاء في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط متجها لتحقيق أعلى مستوى له عند التسوية منذ...
112
| 07 أبريل 2026
شاركت قطر للسياحة اليوم في الاجتماع الاستثنائي لأصحاب السعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد عبر الاتصال...
108
| 07 أبريل 2026
أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية عن الأداء المالي للموازنة العامة للدولة لعام 2025، حيث تم تسجيل فائض طفيف بلغ حوالي خمسة...
352
| 07 أبريل 2026
أعلنت إيني، اليوم، عن اكتشاف احتياطي مهم من الغاز الطبيعي والمكثفات قبالة السواحل المصرية في البحر المتوسط، في خطوة تعزز من قدرات مصر...
316
| 07 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
6740
| 07 أبريل 2026
طمأن السيد خالد عبد الله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الطلبة وأولياء الأمور بشأن مواصفات اختبارات منتصف...
4024
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تعرض دولة قطر، اليوم، لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة وصاروخي كروز. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن القوات المسلحة...
2938
| 05 أبريل 2026