رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

106

المؤسسة القطرية تطلق العدد الأول لمجلة «إعلام»

04 يناير 2026 , 07:00ص
alsharq
❖ طه عبدالرحمن

أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام، عن إطلاق العدد الأول من مجلة «إعلام»، وهي مجلة فصلية ربع سنوية، تأتي في إطار توجه المؤسسة نحو تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز حضورها التحريري، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي الوطني.

وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، في كلمته بالعدد، أنه بعد دراسة متأنية وجهود جماعية مخلصة، تدشن المؤسسة العدد الأول من دوريتها مجلة «إعلام» بكونها إحدى مبادراتها الرامية إلى تعزيز وإثراء المشهد الإعلامي المحلي.

وقال رئيس المؤسسة القطرية للإعلام: إن المجلة تهدف إلى تطوير محتوى إعلامي معرفي، يشجع على طرح القضايا والتحديات المهنية ومعالجتها بموضوعية، وتحفيز ثقافة الحوار بين صناع القرار والمختصين في قطاع الإعلام، وتعزيز التفاعل والتواصل البنّاء بين الجمهور والمتابعين، إلى جانب إسهاماتها في التعريف بجهود المؤسسة وتطلعاتها، وتوثيق مسيرتها وإنجازاتها.

وأعرب سعادته عن تطلع المؤسسة القطرية للإعلام إلى أن تشكل المجلة قيمة مضافة إلى المشهد الإعلامي الوطني من خلال التفاعل، وتبادل الأفكار المبتكرة، ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الإعلام، والوعي بالقضايا المجتمعية، وتعزيز قيم المواطنة والتنمية المستدامة، فضلاً عن توفير منبر لنشر الثقافة والمعرفة.

أما سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، فأكد في افتتاحية العدد، أن المجلة تنبثق من صميم رؤية إعلامية راسخة تستشرف آفاق المستقبل بعين الحكمة، وتستلهم من تراث الكلمة الصادقة والرسالة النبيلة ما يجعل منها منارة في عالم يموج بالتحولات المتسارعة. 

وقال سعادته: إن المؤسسة القطرية للإعلام، وهي تضع هذه الدورية بين أيدي أهل الفكر والرأي، فإنها تؤكد التزامها الراسخ بمسؤولية الكلمة وأمانة الخطاب في زمن تتداخل فيه الأصوات وتتنافس الرسائل، وما اختيار اسم «إعلام» إلا تأكيد لجوهر الرسالة وعمقها، فهو اسم يحمل في طياته معاني الإنارة والتنوير، ويجسد طموح المؤسسة في أن تكون صوتًا منيرًا يضيء دروب المعرفة ويسهم في تعزيز الوعي الإعلامي المجتمعي.

وأضاف الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن هذه المبادرة استقت من معين رؤية قطر التنموية التي تجعل من الإعلام الأصيل أداةً تواصلية تربط بين عمق الهوية وحداثة التعبير، وبين خصوصية المحلي وآفاق العالمي، وعلى هدي هذه الرؤية تثمر المؤسسة هذا العمل لينخرط ضمن منظومة المؤسسة في تجسيد الدور الحضاري الذي ينبغي أن يضطلع به الإعلام في خدمة المجتمع والوطن.

وأكد سعادته أن الإعلام في جوهره رسالة حضارية تتجاوز نقل الخبر إلى تشكيل الوعي وإثراء الحوار العام، كما أنه من أعظم أدوات السيادة الثقافية التي تملكها الأمم في عصرنا هذا، «ولهذا نتطلع لهذه المجلة أن تكون مرآة صادقة تعكس نبض المؤسسة وتطلعاتها، وسجلاً أمينًا يوثق مسيرتها ومنجزاتها، ومنصة حوارية تفتح أبوابها للخبرات والتجارب والرؤى المتنوعة».

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: «لئن كانت الكتابة في الإعلام المؤسسي تحدياً يقتضي التوازن الدقيق بين الرصانة المهنية والحيوية التواصلية، فإنها مجلة منوط بها أن تجسد هذا التوازن المنشود، وأن تؤكد من خلال مضامينها أن المهنية الرصينة ومواكبة ذائقة الأجيال الجديدة يمكن أن يتآلفا في عمل إعلامي متجدد وأصيل».

وأضاف سعادته أن المؤسسة وهي تقدم هذا العدد الأول للقراء، فإنها تستشرف مستقبلاً تكون فيه هذه المجلة مرجعاً يُستند إليه في الممارسة المهنية، ومنصة حوارية تجمع أهل الاختصاص حول قضايا الإعلام وتحدياته، ونافذة تطل منها المؤسسة على جمهورها بما تحمله من رؤى وما تطرحه من أفكار وما تقدمه من خدمات.

  - منبر مهني 

ومن جانبه، أكد السيد محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن الرؤية التحريرية للمجلة تبلورت عبر مسار واعٍ ومدروس انطلق من تشخيص دقيق لحاجات المشهد الإعلامي القطري والعربي، ولا سيما الحاجة إلى منبر مهني معرفي يتجاوز التغطية الخبرية أو الطابع الترويجي، ويتجه نحو إنتاج معرفة إعلامية رصينة.

وقال إن المجلة لم تُنشأ بوصفها إصداراً تقليدياً، بل كمشروع تحريري يطمح إلى بناء مرجع يُحتكم إليه، ويواكب التحولات البنيوية التي يعيشها الإعلام في العصر الرقمي، لافتاً إلى أن «إعلام» تسعى إلى الجمع بين البعد المعرفي والتحليل المهني من جهة، والبعد التوثيقي المؤسسي من جهة أخرى، دون أن تطغى إحدى الوظيفتين على الأخرى.

وأضاف المري أن المجلة لا تنافس الصحافة اليومية في سرعتها، ولا تكرر ما تقدمه المنصات الرقمية من محتوى آني، بل تشتغل على ما بعد الخبر، من حيث سياقه، أثره، وتحولاته، كما تتميز برهانها على العمق والتحرير المتأني، والكتابة التي تستند إلى الخبرة والتجربة، مع إتاحة المجال للأصوات المهنية والأكاديمية للمشاركة في النقاش الإعلامي. 

وأوضح رئيس تحرير مجلة «إعلام» أنه بهذا المعنى، تسعى المجلة إلى سد فجوة قائمة في الإصدارات الإعلامية، عبر تقديم محتوى يُقرأ بوصفه وثيقة، ويُستفاد منه بوصفه معرفة، ويُحفظ بوصفه سجلًا لمسيرة الإعلام القطري وتحولاته.

- هوية المؤسسة 

وقال المري إن المجلة تعكس هوية المؤسسة القطرية للإعلام بصورة واعية ومتوازنة، تقوم على استحضار الرؤية والقيم دون الوقوع في فخ الخطاب التعريفي أو النشرة المؤسسية، ولا تكتفي بعرض أنشطة المؤسسة أو إنجازاتها بوصفها أخباراً، بل تعمل على تفكيك التجربة الإعلامية وتحليلها، ووضعها في سياقها المهني والتاريخي، فضلاً عن انفتاح المجلة على أقلام خارج الإطار التنفيذي، واستضافتها لخبرات إعلامية متنوعة.

وأضاف أن المجلة تعكس حرص المؤسسة القطرية للإعلام على إنتاج المعرفة الإعلامية، وهو ما يمنح المجلة بعدها المهني ويبعدها عن النمط المؤسسي التقليدي، مؤكداً أن الرسالة الأساسية للمجلة تتمثل في ترسيخ فكرة أن التطوير الإعلامي لا ينفصل عن التوثيق، وأن المستقبل لا يُبنى دون فهم عميق للماضي وتجارب الحاضر، كما تطرح نفسها كمساحة تفكير مشترك، تجمع بين المهنيين، وصناع القرار، والباحثين، لتبادل الرؤى حول قضايا الإعلام وتشريعاته، وأدواره المجتمعية، وأخلاقياته. 

وقال السيد محمد بن سلعان المري إن المجلة تؤكد أن الإعلام الوطني القوي هو ذلك القادر على التفاعل مع محيطه الإقليمي والدولي، دون التفريط في خصوصيته وهويته، ولذلك، فهي تخاطب القارئ في قطر والمنطقة بلغة مهنية رصينة، تتجاوز المحلي إلى العربي، دون أن تفقد جذورها الوطنية. 

وتُعنى مجلة «إعلام» بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني، يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، مع إتاحة مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزيز التواصل مع الجمهور والمتابعين، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن.

  - باقة متنوعة 

وضم العدد باقة متنوعة من الملفات والتقارير والدراسات والحوارات المهنية، تتناول مسيرة الإعلام القطري من التأسيس إلى الفضاء الرقمي، وقضايا الإعلام والتشريعات ذات الصلة، والتحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، إلى جانب توثيق إنجازات المؤسسة القطرية للإعلام، وحضورها الإقليمي والدولي، وتجاربها في التطوير المؤسسي وبناء القدرات، وتطوير المنصات الإعلامية متعددة اللغات، كما يسلط العدد الضوء على محطات مفصلية في تاريخ إذاعة قطر وتلفزيون قطر، ودورهما في تشكيل الخطاب الإعلامي الوطني، إلى جانب ملفات خاصة، وحوارات مهنية، وإنفوجرافيك يوثق المسارات التاريخية والتنظيمية للإعلام في دولة قطر.

وستتوفر المجلة في نسخة ورقية إلى جانب نسخة إلكترونية متاحة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام https:/‏/‏qmc.qa/‏ielamag، بالإضافة إلى منصاتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن توجهها نحو تعزيز الوصول إلى المحتوى وتوسيع دائرة التفاعل مع الجمهور.

ويأتي إطلاق المجلة ضمن مساعي المؤسسة إلى توسيع منصاتها التحريرية، وتوفير منبر معرفي مهني يوثق منجزاتها، ويعكس رؤيتها، ويسهم في ترسيخ هويتها المؤسسية، إلى جانب إبراز التطور المهني الذي يشهده القطاع الإعلامي القطري، وحضوره في المحافل الإقليمية والدولية.

اقرأ المزيد

alsharq الدوحة تستضيف اجتماع مراكز الوثائق بدول الخليج

-الاجتماع يصاحبه معرض يتضمن مجالات التوثيق والرقمنة وحفظ الوثائق تستضيف دولة قطر اليوم، اجتماع الأمانة العامة لهيئات ومراكز... اقرأ المزيد

56

| 07 يناير 2026

alsharq «وجهات سياحية» يبرز معالم قطر الثقافية

-تماني اليافعي: سعينا لتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن نظم برنامج «ساعة وساعة» النسخة الثالثة لفعالية «وجهات سياحية»، ضمن... اقرأ المزيد

98

| 07 يناير 2026

مساحة إعلانية