رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1909

د. محمد المريخي: التفكر أولوية في الإسلام لمعرفة عظمة الخالق

04 يناير 2019 , 11:31م
alsharq
الدوحة - الشرق

قال فضيلة د. محمد حسن المريخي إن المولى عز وجل قد خلق الخلق ليعبدوه ويوحدوه وحده لا شريك له ويقدروه حق قدره وينزهوه عن النواقص والقصور وعن الشبيه والمثيل، مشيراً إلى أنه جل وعلا قد دلل على عظمته بآياته الشرعية والكونية، ومخلوقاته العظيمة التي لم يخلق مثلها أحدٌ ولا يستطيعون.

واوضح د. المريخي في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع الامام محمد بن عبدالوهاب ان المولى جل وعلا قد سمى نفسه (العظيم) وهو الذي انتهت إليه العظمة وجمع صفات العظمة والكبرياء، فهو العظيم وكل شيء دونه.

وقد وجه سبحانه وتعالى عباده إلى التفكر في الكون ومطالعة عجائب خلقه وإحكامه وبديع تركيبه ومطالعة سننه التي لا تتغير ولا تتبدل حيث قال (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله يُنشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير) (أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها).

تعظيم الخالق

وأوضح خطيب جامع الامام ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ولا شك يعظم ربه عز وجل ويعلم الأمة ويوجهها إلى تعظيم الخالق جل وعلا، حيث يقول صلى الله عليه وسلم (والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له).

كما كان عليه الصلاة والسلام يصف بعض مخلوقات الله من الملائكة الكرام، حيث قال (رأيت جبريل عند سدرة المنتهى وله ستمائة جناح ينثر من ريشه الدّر والياقوت) وقال إنه كان يتعبد في غار حراء الليالي ذوات العدد فلما قضى تعبده هبط إلى بطن الوادي، يقول (فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي، فإذا هو جالس على كرسي بين السماء والأرض) وفي رواية (قد سد الأفق) وعن حملة العرش وهم ثمانية ملائكة ( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية) .

صفات النقص

وأضاف: لقد ذم الله تعالى أقواماً لم يعظموه، ولم يقدروه حق قدره بما نسبوا إليه من صفات النقص والقصور ما لا يليق به، ومما يتنزه الله عنه من الولد والصاحبة والفقر وغيره.

وأشار إلى أن المولى عز وجل ذم وأعاب على هؤلاء إذ "لم يقدروه حق قدره ولم يعظموه" كهؤلاء المشركين الذين جحدوه وجحدوا نعمه ونسوا فضله وأضلهم الشيطان وأعمى قلوبهم فزعموا أن لله ولداً وصاحبة وهو المنزه عن هذا كله.

مساحة إعلانية