رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

384

إيران تسعى لكسب الاحترام في أول مشاركة لها بمونديال اليد

04 يناير 2015 , 08:10م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

إيران هي إحدى دولتين تشاركان للمرة الأولى في بطولة العالم لكرة اليد للرجال خلال شهر يناير. وقد ضمن المنتخب الإيراني تذكرته إلى بطولة العالم بعد نيله الميدالية البرونزية في بطولة آسيا 2014 في البحرين، وعلى الرغم من هذا النجاح غير المسبوق، قرر الاتحاد الإيراني لكرة اليد عزل المدرب رافاييل جيخوسا من مهامه وهو الحاصل على لقب لاعب العام 1999، واستدعاء المدرب السابق للمنتخب القطري في بطولة العالم 2013 بوروت ماشيك.

تشارك كل من إيران والبوسنة والهرسك في بطولة العالم للمرة الأولى في دولة قطر، لكن متتبعي كرة اليد الدولية يدركون أن التأهل إلى هذه البطولة لم يأت من فراغ، وفي هذا الصدد يقول حارس مرمى نادي سامن-سابزيفار سعيد بارخوداري البالغ من العمر 25 عاماً: "لعب المنتخب الإيراني بتشكيلته الحالية للمرة الأولى في بطولة العالم لكرة اليد للشباب في البحرين عام 2007 عندما حققنا المركز العاشر. كانت هذه بداية كرة اليد الحديثة في إيران. وبعد عامين، تأهلنا إلى بطولة العالم للناشئين ولم تتسن لنا فرصة التأهل للمرحلة التالية بفارق بسيط علماً أننا تغلبنا على إسبانيا (36: 35) وعلى تونس (38: 26). وقد نضج هذا الجيل عاماً بعد عام واكتسب المزيد من الخبرات، وها نحن اليوم في بطولة العالم لكرة اليد للرجال في قطر."

ثمانية عشر من أصل ثمانية وعشرين لاعباً في لائحة المنتخب الإيراني لبطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة اليد للرجال هم خريجو مدرسة كرة اليد في عام 2007 ومواليد بين 1988 و1991، وفقط لاعبان بالمنتخب تخطيا عمر الثلاثين عاماً. وبذلك يعتبر المنتخب الإيراني من أصغر المنتخبات سناً في البطولة. ومن الواضح أن الإيرانيين يفتقدون إلى الخبرة الكافية لكنهم لن يستسلموا بسهولة كما يقول بارخوداري.

ويضيف بارخوداري: "لا شك أن المشاركة في بطولة قطر 2015 هو شعور رائع، وسنكتسب الخبرة من مواجهة أفضل المنتخبات. قد لا نكون معروفين لكننا نملك مهارات جيدة. نحن آتون إلى قطر للتعريف بمنتخبنا ولكسب احترام الجميع، وإبراز كفاءتنا وإثبات مدى قدرتنا على منافسة المنتخبات الأخرى."

وقد جاءت إيران في المجموعة الثانية مع كرواتيا، البوسنة والهرسك، مقدونيا، النمسا، وتونس. ويعتقد بارخوداري أن إيران قادرة على إحداث بعض المفاجآت للمنتخبات الأخرى.

ويقول بارخوداري: "نهدف إلى تحقيق المركز الرابع والتأهل إلى المرحلة التالية. لن تكون مهمةً سهلة لكننا سنبذل قصارى جهدنا. أظن أننا قادرون على التغلب على تونس وحتى النمسا. قد نتمكن من التقدم بفوزين علماً أننا مجموعتنا لا تضم منتخبات ضعيفة باستثناء كرواتيا القادرة على التنافس لنيل الميدالية الذهبية".

"أدرك أن أنظار المدربين والمسؤولين والوكالات ستتوجه إلى المنتخب الإيراني بحثاً عن لاعبين جدد، خصوصاً أن ثلاثة إيرانيين يلعبون في أوروبا (سيد علي رضا موسوي غالي ميرزاماني، محسن باباسافاري رناني، سعيد بورغاسمي يلعبون في فريق ميزوكوفيسد في المجر) وأعتقد أن المزيد من اللاعبين يتبعون نفس الخطى".

تتنافس كرة اليد الإيرانية لتجد مكانها على الساحة الدولية لكن المنتخب الوطني للكرة الطائرة عزز مكانته بعد تحقيقه موسماً راعاً عام 2014 والوصول إلى المركز السادس في بطولة العالم للكرة الطائرة 2014 في بولندا، حيث أذهل اللاعبون الإيرانيون الفرق التقليدية الكبرى، وحققوا المركز الرابع في الدوري العالمي للكرة الطائرة.

ويقول بارخوداري: "كان إنجاز الكرة الطائرة مذهلاً، إنهُ مصدر إلهام بالنسبة لنا ومثال على قدرتنا نحن الإيرانيين على النجاح بغض النظر عن نوع الرياضة، طالما أننا منظمون ومجتهدون. في مجال الكرة الطائرة، أحضر الاتحاد الإيراني أحد أفضل المدربين في العالم، خوليو فيلاسكو، وأمده بالوقت والموارد الكافية لتحقيق النتائج. في البداية، لم يقدم الفريق أي شيء سوى التأهل إلى البطولات الدولية لكنهم سرعان ما ازدادوا تطوراً ونجاحاً.

لعب بارخوداري مع نادي سامن-سابزيفار في البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد في افتتاح صالة علي بن حمد العطية حيث كانت زيارته السادسة إلى الدوحة.

واختتم بارخوداري قائلاً: "يمكن لمس التغيرات في المدينة عاماً بعد عام. خلال البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد، شعرت بأجواء بطولة العالم المقبلة، عند رؤية اللوحات الكبيرة في كافة أرجاء المدينة. لا تسألوني ما هي توقعاتي في بطولة العالم في قطر. أنا واثق أن القطريين سيبذلون قصارى جهدهم والجميع يدرك أنه سيكون حدثاً عظيما".

مساحة إعلانية