رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1962

إفتتاح معهد إعادة التأهيل الوطني العام المقبل

03 ديسمبر 2014 , 06:03م
alsharq
محمد صلاح

إحتفلت مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بمجمع معيذر للرعاية والتأهيل الطبي، الذي يوافق الثالث من ديسمبر من كل عام، وذلك بالتعاون مع مؤسسة دوري نجوم قطر، وجامعة كالجاري قطر، ومركز التكنولوجيا المساعدة.

ويهدف الاحتفال إلى تعزيز الوعي بأهمية التأهيل الطبي وتفعيل برامج التثقيف والتعامل الإيجابي مع المرضى وذوي الإعاقة، ورفع مستوى الوعي بحقوق المعاقين.

وشملت الفعاليات أنشطة ترفيهية ومسابقات تثقيفية للمعاقين كمسابقة الأعمال الفنية اليدوية والرسم على الزجاج والوجه وركن الألعاب الخشبية والتلوين، كَمَا شملت على الكثير من النقاشات الجانبية مع مجموعة من ذوي الإعاقة للحديث عن هذه المناسبة والتعريف بقدراتهم وإنجازاتهم على مدار السّنة.

ومن جهتها أوضحت الدكتورة وفاء اليزيدي - مدير إدارة التأهيل الطبي بمؤسسة حمد، المدير الطبي لمجمع معيذر أن الاحتفال يقام تحت شعار:" التنمية المستدامة: وعد التكنولوجيا" في إطار العمل على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال إزالة كافة أنواع العقبات أمام هذا الدمج ؛ بما في ذلك تلك المتعلقة بتكنولوجيا البيئة المادية والمعلومات والاتصالات، أو الحواجز في التواصل.

وبينت أن مجمع معيذر يدل على إستمرارية برامج التأهيل في المجتمع وهو يمثل "بيت أمن بعيد عن البيت الاصلى"، مشيرة الى أن فكرة المجمع تعتمد على إجتذاب جميع المعاقين الذين استفادوا من برامج التأهيل الطبي داخل المستشفيات لكنهم لم يتمكنوا التعايش في البيوت وسط أسرهم.

ولفتت إلى أن الطاقة الاستيعابية للمجمع تترواح بين 80 – 100 سرير، ويضم أشخاص من القطريين والمقيمن، مشيرة الى أن المجمع يقدم خدمات تأهيل متكاملة الى جانب أنشطة ترفيهية وتعليمية وتثقيفية.

وطالبت بإنشاء هيئة مستقلة ينضوي تحتها ذوي الإعاقة ، مشيرة إلى أن تلك الهيئة ستكون المظلة التي تضم الجهات العاملة في هذا المجال وتقوم بالدور التشريعي، وكذلك تقوم بدور التواصل بين العاملين في هذا المجال.

وتابعت قائلة" فالمعاق لا يحتاج فقط العلاج إنما إلى جانب الصحة يحتاج التعليم والنقل والتوظيف وكل شئون حياته ، والأمم المتحدة اختارت لهذا العام شعار الرعاية المستدامة وسبل الدعم التكنولوجي، وهذا يرجع الى أهمية التكنولوجيا في دمج الأشخاص واستخدامات كل الأمور التكنولوجية.

وحول آلية تحويل المرضى من مستشفى الرميلة الى المجمع أوضحت الدكتورة وفاء اليزيدي المجمع لا يقبل سوى الحالات المحولة من المستشفيات، مؤكدة دور الأسرة في رعاية المعاق.

وشددت الدكتورة اليزيدي على أن برنامج التأهيل لا يعني الاستمرار مدى الحياة، مشيرة الى التصريح بخروج 16 حالة العام الماضي بعد تأهيلهم وتقبلهم للتعايش في المنزل.

معهد إعادة التأهيل

وأشارت إلى افتتاح معهد إعادة التأهيل الوطني العام المقبل، مبينة أن المعهد تصل سعته الاستيعابية 200 سرير، كما يضم 100 طبيب من مختلف التخصصات التي يحتاجها مجال التأهيل الخاص بذوي الإعاقة، فضلا توفير وحدات عناية مركزة وإدخال برامج متطورة بشكل متميز تمثل أعلى المستويات في التأهيل.

ونوهت بأن الاحتفال يركز على دور التكنولوجيا في الحد من مخاطر الكوارث والاستجابة للطوارئ، وكذلك خلق بيئات العمل لوضع حلول شاملة للتنمية المستدامة.

ولفتت الدكتورة وفاء اليزيدي الى عقد المنتديات والمناقشات العامة والحملات الإعلامية الداعمة لهذا اليوم، والتي تركز على القضايا والاتجاهات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة وعلى السبل والوسائل التي يمكن من خلالها تحقيق زيادة إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في تنمية مجتمعاتهم، إضافة إلى تخطيط وتنظيم العروض في عدة أماكن وعرض المساهمات التي قدمها المعاقين باعتبارهم وكلاء التغيير والتطوير في المجتمعات التي يعيشون فيها

وذكرت أن تنظيم فعالية في مستشفى الرميلة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة المقيمين في مستشفى الرميلة ويقدر عددهم بنحو ٢٠٠ شَخَّص، مشيرة الى أن الفعالية تركز على اتخاذ إجراءات عملية وملموسة لتشمل إسهامات ذوي الإعاقة في جميع جوانب التنمية، وتعزيز مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والتنمية على أساس المساواة،وتسليط الضوء على مدى التقدم وماهية العقبات أمام تنفيذ السياسات الخاصة بالإعاقة.

نتائج بعيدة المدى

ومن جانبها أشارت الدكتورة سمية المولوي- الاستشاري بإدارة التأهيل الطبي بمستشفي الرميلة الى أن البرنامج يؤهل المعاق للاستعداد النفسي للتعايش بالمنزل، وذلك من خلال دعم المعاق نفسيا ورفع درجة استعداده للتعايش بالمجتمع.

وبينت أن المجمع يطبق برامج اجتماعية تضم مشاركة لعدة مرضي في نشاط واحد، بهدف خلق تفاعل فيما بينهم، مشيرة الى أن نتائج تطبيق هذه البرامج تظهر على المدى البعيد، مضيفة" وما نركز عليه ألا يحدث أي تدهور لحالة المريض الصحية بعد خروجه من المستشفي، ونحن نركز على تحقيق أهداف واقعية مع حالة المعاق، حيث تكون متفقة مع تطلعات أهل المريض الذين يتم التواصل معهم من خلال لقاءات دورية".

ونبهت الى أن المجمع يستقبل الحالات التي تنهي البرنامج المركز للتأهيل بعد الإصابة مثل مرضي الجلطات الدماغية وإصابات النخاع الشوكي والجلطات الدماغية وإصابات العمل، موضحة أن مستشفي الرميلة بها ما يقرب 40 سرير للتأهيل مقسمة بين الجلطات الدماغية 20 سرير والباقي لإصابات عمل والحوادث والنخاع الشوكي بالإضافة إلى 10 أسرة للنساء.

74 مريض

ومن جانبها قالت عائشة الخيارين - مديرة التمريض بمجمع الرعاية والتأهيل بمعيذر" ان التمريض هو العامل الرئيسي في التعامل مع الحالات خاصة أن الممرضات هم المستمرين مع الحالات بشكل متواصل".

ولفتت الى أن الفريق التمريضي يملك خبرات مختلفة في العلاج التأهيلي والوظائفي، مشيرة الى ان المجمع يقيم به 74 مريض موجود حاليا بمختلف أنواع الإعاقات الذهنية والنفسية المستقرة والشلل الدماغي وغيرها.

وأوضحت أن الممرضين يغطون 12 فيلا بالمجمع، مشيرة الى أن كل مبنى يضم ما بين 5 - 7 مرضى على حسب الحالات، مضيفة" بدأنا البرنامج الشتوي الذي يبدأ مبكرا في الصباح ويقدم للمرضي برامج تأهيلية متميزة للتكيف مع كل الحالات".

وأشارت إلى أن مؤسسة حمد الطبية تحرص على تدريب ممرضاتها وفق احتياجات العمل والتخصص بما يؤهلهم لتقديم أرقي وأفضل الخدمات للمرضي.

وجدير بالذكر أن مجمع معيذر للتأهيل يقيم به نحو٧٤ شَخصاً من ذوي الإعاقة إقامة دائمة في هذا المجمع تحت شعار ( بيت بعيد عن البيت ) وهي مرحلة مجتمعيه من مراحل التأهيل الشامل.

كما أن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في أنشطة التنمية كافة أمر ضروري ويكفل هذا بدوره أن يفيد الأشخاص ذوو الإعاقة وأفراد أسرهم من المبادرات الإنمائية العالمية، والجهود الرامية إلى بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.

مساحة إعلانية