رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1941

طلاب كلية المجتمع يشكون نقص الكادر التدريسي والمواد المطروحة

03 أكتوبر 2018 , 08:00ص
alsharq
مبنى كلية المجتمع
سلطان الشمري:

طالبوا بفتح فصول جديدة وتوحيد أماكن المحاضرات

المناهج قديمة ولا تواكب التطور التكنولوجي المستمر

لماذا يتم قبول الطلاب في الكلية رغم وجود نقص في المواد المطروحة؟

المسؤولون في الإرشاد والتوجيه لا توجد لديهم الخبرة ومعظمهم حديث التخرج

إدارة الكلية لا تتحرك لإزالة العقبات التي تواجه الطلاب

الطالب لا يأخذ سوى مادة واحدة كل فصل دراسي

هناك مجاملات كثيرة بين الهيئة التدريسية وإدارة الكلية على حساب الطلاب

حمل طلاب وطالبات في كلية المجتمع إدارة الكلية مسؤولية المشاكل التي يعانون منها منذ سنوات، ومن بينها قلة عدد المواد المطروحة امامهم، والنقص الحاد في الكادر التدريسي بالكلية، الى جانب عدم التعامل بجدية مع مشاكل الطلاب حسب وصفهم. "الشرق" التقت عددا من طلاب الكلية من الجنسين وناقشت معهم ما يواجهونه من مشاكل ورؤيتهم للحلول، حيث تحفظوا على ذكر اسمائهم تحسبا من اتخاذ الادارة اجراءات بحقهم.

 بداية قالت الطالبة (ن آ) ان هناك تحسينات تم إدخالها من قبل إدارة الكلية الا ان المشكلة الأساسية والتي يعاني منها أكثرية الطلاب تتلخص في نقص المواد المطروحة وخاصة قسم البنات، وذلك بسبب كثرة الطالبات في الكلية علاوة على توافد اعداد كبيرة من الطالبات في كل سنة مما يعني ان المواد المعروضة قليلة مقارنة بالملتحقين القدامى والجدد .

وأضافت الطالبة بأننا كطلاب نعرف ما هي المشكلة وطرق إيجاد الحلول لها بينما إدارة الكلية لا تتحرك لإزالة هذه العقبات فعلى سبيل المثال يمكن فتح فصول دراسية جديدة وزيادة عدد الكادر التدريسي وتوحيد أماكن ومواقع عقد الحصص لتتناسب مع جميع الطلبة لأنه لا يعقل أن طالبا تكون لديه مادة في مدينة لوسيل والأخرى في مدينة الدوحة والفارق الزمني بين كلتا المادتين عشر دقائق مما يعنى استحالة وصول الطالب الى محاضرته في الدوحة.

وطالبت الطالبة إدارة الكلية بضرورة إيجاد حلول جذرية لهذه المشاكل لأنها تتكرر في كل سنة مما سبب عزوف أكثرية الطلاب عن الدراسة في الكلية الامر الذي قد ينعكس سلبا على صورة الكلية في المجتمع. وبالإمكان تصحيح الوضع والاستفادة من الامكانيات الضخمة المتوفره لدى الكلية والتي تتمثل في المباني والأجهزة الحديثة.

الطلاب محبطون

قالت الطالبة (و.س) احدى المشاكل التي تواجه الطلاب خلال عام دراسي كامل ان الطالب لا يأخذ سوى مادة واحدة في كل فصل دراسي لذلك فإن الطلاب اصابهم  الاحباط ولا احد يتحرك لتصحيح هذا الوضع، والسؤال الذي يدور في اذهان الطلاب هو: لماذا يتم قبولهم في الكلية في ظل وجود نقص في المواد المطروحة؟ واضافت الطالبة أن طرح مواد على النظام لا يستغرق حجزها سوى ٣٠ دقيقة مما يثير الارتباك بيين الطلاب الذين لا يتمكنون من حجز مواد .

وأشارت الى وجود بعض الطالبات لديهن 3 مواد وهذا نادر جدا الا انهن يعانين أيضا من عدم القدرة على التوافق مع الدراسة حيث تتوزع المواد لأكثر من مبنى وقد يحدث تضارب في التوقيت يربك الطالبات وعند مبادرتنا برفع هذه المشاكل على ادارة الكلية لا تتجاوب معنا .

وأشارت الطالبة إلى أن الخطة الدراسية لم يتم تحديثها او تعديلها خاصة أنه عند اكمال الطالب مرحلة الدبلوم يتجه الى الجامعات الداخليه او الخارجية الا ان هناك بعضها لم يتم اعتمادها وهذا يفقد الطالب الساعات التي درسها علاوة على ان المسؤولين في الارشاد والتوجيه لا توجد لديهم الخبرة الكافية ومعظمهم حديث التخرج .

وطالبت في ختام حديثها بتطوير الخطط الدراسية خاصة وان هناك مواد تكون متواجدة في الخطة وفي الواقع غير متوفرة.

مركزية الإدارة

قال الطالب ناصر العبيدلي وهو خريج من كلية المجتمع إن هناك عراقيل واجهته من ضمنها التعامل السيئ من قبل المسؤولين في الكلية بالرغم من مشاركته في الانشطة وتمثيل الكلية في المؤسسات والوزارات الا ان هناك عدم تجاوب من قبل الادارة فيما يخص طرح أفكار او مبادرات في سبيل تحسين الصورة الذهنية امام الطلاب وآبائهم  والرد الذي نتلقاه من قبلهم غير لبق خاصة أننا نعتبرهم قدوة لنا وذلك للمؤهلات التي يحملونها وكبر سنهم مقارنة بأعمارنا.

واوضح العبيدلي ان قسم البنين لا توجد لديه مشكلة في الجانب الاكاديمي او هيئة التدريس ولكن الخلل يتمحور بإدارة الكلية وخاصة متخذي القرار، فلا يعقل أن صاحب القرار يتدخل في كل الإدارات ولا يعطي للمديرين فرصة في الابداع او تحسين أداء الكلية والعمل يتم بنظام مركزية الإدارة حيث تتدخل الادارة في كل كبيرة وصغيرة حتى في المراسم والتشريفات .

واعرب العبيدلي عن اعتقاده بأن البعد عن المركزية وتوزيع الصلاحيات على الادارات المختلفة من شأنه ان يقضي على الشكاوى التي تتكرر بشكل سنوي او في كل فصل لأن المركزية تحدث خللا في ادارة الكلية .

أزمات متراكمة

من جانبه قال الطالب (ح . ل) إن هناك  بعض الاساتذة في الكلية متخصص في مواد ويقوم بتدريس مواد اخرى من غير تخصصه، فعلى سبيل المثال هناك دكتور يقوم بتدريس خمس مواد مقسمة على البنين والبنات؟ علاوة على الاعمار السنية للهيئة التدريسية فالبعض منهم تجاوز السبعين سنة ويعانون من مشاكل صحية بحكم السن.

وأضاف: بالفعل هناك مجاملات كثيرة بين الهيئة التدريسية وبين ادارة الكلية على حساب الطلاب وهذا يشعرنا بالإحباط والعزوف عن الدراسة.

وطالب العبيدلي ادارة الكلية بالخروج لوسائل الاعلام والرد على شكاوى الطلاب واتخاذ اجراءات فورية وبصورة عاجلة لإنهاء الأزمات المتراكمة لتصحيح المسار في الكلية.

المناهج غير مواكبة   

وقال طالب آخر إن المناهج التي تم اعدادها تعتبر قديمة مقارنة بالحداثة والتطور المستمر للتكنولوجيا مما يتطلب وجود مناهج تواكب هذا التطور الا اننا نلاحظ العكس تماما في كليتنا وحديثنا هذا مدعوم  بآراء الهيئة التدريسية التي ترى ان بعض المواد غير مهمة وغير ضرورية ولكنهم مجبرون على تدريسها، وهذا واضح حينما نقارن موادنا بمواد زملائنا في كلية شمال الاطلنطي والمدينة التعليمية نجد ان هناك فرقا واضحا.

واشار الى ان هناك بعض الدكاترة توجد لديهم مثلا حصص دراسية في كلية احمد بن محمد العسكرية وفي نفس الوقت يأتون للتدريس بالكلية.

وطالب الطالب ادارة الكلية بالالتفات الى المناهج الدراسية باعتبارها ركيزة من ركائز الكلية التي تصقل الطالب بالمعرفة ومواكبة التطور الى جانب الاهتمام بالكادر التدريسي وتخفيف الاعتماد على محاضرين من خارج الكلية.

مساحة إعلانية