رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

256

جبهة النصرة الخطر القادم الذي يهدد الاحتلال الإسرائيلي

03 سبتمبر 2014 , 01:58م
alsharq
القدس المحتلة – وكالات

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، ومحللون أمنيون، إن حدود إسرائيل مع سوريا، حيث خطف متشددون إسلاميون 45 جنديا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، أصبحت نقطة جذب لنشاط الإسلاميين، وأن إسرائيل نفسها أصبحت هدفا لهم الآن.

جبهة النصرة

وقال محللون، إن جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تقاتل قوات الرئيس السوري، بشار الأسد، أصبح لها وجود كبير في المنطقة، وأنها في وضع يسمح لها بتنفيذ هجمات عبر المنطقة الحدودية القاحلة، التي تتلاقى فيها حدود إسرائيل وسوريا والأردن.

وقال وزير الدفاع، موشي يعلون، أمس الثلاثاء، إن إيران تحاول، في الوقت نفسه، توسيع رقعة نفوذها في المنطقة، عن طريق دعمها لحكومة الأسد وحزب الله اللبناني. موضحا، "تمكن رؤية بصمات إيران في سوريا، بما في ذلك مرتفعات الجولان، في محاولة لاستخدام فرق الإرهاب ضدنا".

وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون

وتطالب جبهة النصرة بسحب اسمها من قائمة عالمية للمنظمات الإرهابية، مقابل إطلاق سراح 45 جنديا من فيجي، يعملون ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين إسرائيل وسوريا، في مرتفعات الجولان.

هدف للمتشددين

وقال أبيب أوريج، ضابط المخابرات الإسرائيلي المتقاعد المتخصص في شؤون تنظيم القاعدة، "لدينا الآن جبهة النصرة، التي هي في الأساس القاعدة على الحدود مع إسرائيل، وأن إسرائيل هدف مشروع لكل المتشددين الإسلاميين في كل مكان".

وأضاف أوريج، أنها "مسألة وقت"، قبل أن تحول الجماعات الإسلامية، التي تخوض الآن قتالا في سوريا، اهتمامها صوب إسرائيل. متابعا، "لا أستطيع أن أحدد لكم توقيتا، لكن هذه المسألة تنطوي على مخاطر كبيرة، فالأمر لا يحتاج سوى مفجر انتحاري واحد يعبر الحدود ويهاجم دورية عسكرية إسرائيلية أو جرارا يمتلئ بالمزارعين الذاهبين إلى الحقول".

وعلى الرغم من تنامي القلق في إسرائيل، فليس من الواضح أنها تمثل أولوية إستراتيجية لجبهة النصرة، أو غيرها من الجماعات الإسلامية السنية المتشددة.

فقد ظل اهتمام الجماعات الإسلامية منصبا على الإطاحة بالأسد منذ عام 2011، في حملة ساهمت في عرقلتها الخلافات في صفوف الإسلاميين، وتدخل حزب الله الشيعي لصالح الأسد.

وإذا تعرضت إسرائيل لهجوم، فسيكون الرد على الأرجح شديدا، يمثل انتكاسة للتمرد على الأسد، ويفتح الطريق أمام قوات الأسد، لاستعادة زمام المبادرة بشكل أكبر.

استنفار أمني

وعززت إسرائيل قواتها في مرتفعات الجولان، التي استولت عليها من سوريا في حرب 1967، بتسيير دوريات مدرعة لمواصلة مراقبة الحدود عن كثب، وتمر هذه الدوريات، في بعض الأحيان، على مسافة 300 متر من مقاتلي النصرة.

وتطل هضبة الجولان، التي تنتشر فيها مزارع الفاكهة والكروم والقمم الصخرية، على السهول الممتدة في جنوب غرب سوريا، حيث تمكن مشاهدة القتال الذي تخوضه جبهة النصرة، وجماعات المعارضة الأخرى، ضد قوات الأسد.

وتسيطر قوات المعارضة السورية على بعض المناطق، غربي دمشق وجنوبها، بما في ذلك شريط من الحدود مع الأردن، التي تمتد مسافة 375 كيلو مترا، وذلك بعد مرور أكثر من 3 سنوات على بدء القتال.

مساحة إعلانية