رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

3486

كيف تعيش الإبل العربية بدون ماء لأسابيع ؟ .. دراسة بريطانية تجيب

03 يوليو 2021 , 11:06م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

تعيش الإبل العربية لأسابيع في الصحراء بدون ماء لأسابيع وتتمكن من البقاء والصمود على قيد الحياة  .. فكيف تتمكن من ذلك؟..

نقل موقع "الجزيرة" عن دراسة بحثية بريطانية - نشرتها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، أن فريقا بقيادة باحثين من جامعة بريستول في المملكة المتحدة درسوا كيفية استجابة الكلى في أجسام الإبل عند الجفاف المزمن.

وحلل الفريق كيفية تغير آلاف الجينات في كلى الإبل نتيجة الجفاف، ووجدوا أن إحدى وسائل التكيف الرئيسية التي تمكن الإبل من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون ماء تتمثل في قدرة الكلى على إفراز بول عالي التركيز، وبالتالي ضمان فقدان القليل من الماء.

كما وجد الفريق البحثي أن مستوى الكوليسترول - وهو نوع شمعي من الدهون أو الشحوم- في كلى الإبل يلعب دورا مهما في الحفاظ على الماء في أجسامها.

وقال المؤلفان الرئيسيان للدراسة فرناندو ألفيرا آي إيرايزوز وبنجامين جيلارد - من كلية الطب في بريستول- إن "انخفاض كمية الكوليسترول في غشاء خلايا الكلى من شأنه أن يسهل حركة المواد المذابة والمياه عبر أقسام مختلفة من الكلى، وهي عملية ضرورية لإعادة امتصاص الماء بكفاءة وإنتاج بول عالي التركيز، وبالتالي تجنب فقدان الماء".

وأضاف المؤلفان أن "هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها مستوى الكوليسترول ارتباطا مباشرا بالحفاظ على المياه في الكلى، وبالتالي فإننا نكتشف دورا جديدا لهذا النوع من الدهون والذي قد يكون مهما في دراسة الأنواع الأخرى".

ويقول الباحثون إن هناك اهتماما متجددا بالآليات التي تمكن الإبل من الصمود في ظروف شديدة الجفاف، في ظل الوضع الراهن لتغير المناخ وانتشار ظاهرة التصحر في بعض مناطق العالم.

ويضيفون أن الجمل العربي يعتبر من أهم الفصائل الحيوانية في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في شمال وشرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية.

وبالإضافة إلى الكلى ذات القدرة العالية على التكيف مع البيئة القاسية تتميز الجمال العربية أيضا بالعديد من الخصائص والسلوكيات الأخرى التي تساعدها على الصمود في ظل الظروف القاحلة.

فعلى سبيل المثال، تتغذى هذه الحيوانات على أوراق النباتات فقط، ولا تتزاوج إلا في موسم الشتاء الأكثر برودة، وقادرة على شرب كميات كبيرة جدا من الماء دفعة واحدة عندما تكون المياه متاحة.

ويسمح لها الشكل المعقد لجيوبها الأنفية باستعادة الماء عند الزفير، وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن تتقلب درجة حرارة أجسام الإبل المصابة بالجفاف بشكل كبير بين النهار والليل، مما يسمح لها بتوفير أكثر من غالون (نحو 3.7 لترات) من الماء يوميا، والذي كان من الممكن أن يفقده الجمل جراء التعرق.

مساحة إعلانية