رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

720

ملتقى المؤلفين يناقش الزمن وتوليد الحكاية في رواية "حفرة في كفّ يدي"

03 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
غلاف الرواية
الدوحة ـ الشرق

بث الملتقى القطري للمؤلفين، عبر قناته على يوتيوب، مساء أمس الأول جلسة نقدية جديدة ضمن مبادرة "اقرأني فإني هذا الكتاب" بعنوان "الزمن وتوليد الحكاية في الرواية القطرية"، قدمها د. محمد زروق أستاذ الأدب والنقد المساعد بجامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، وأدار الجلسة د. عبدالحق بلعابد أستاذ قضايا الأدب ومناهج الدراسات النقدية والمقارنة بجامعة قطر.

في مستهل حديثه قال د. زروق إن الرواية القطرية والخليجية عامة تمكنت في السنوات الأخيرة من تصدر المشهد السردي، وشكلت حقلا خصبا للدراسات النقدية.

 

وأوضح أنه اختار رواية "حفرة في كفّ يدي" للروائي عيسى عبداللّه، باعتبارها الرواية الأولى الموجهة للكبار وهي تجربة جديدة بالنسبة لصاحبها، حيث إن الكاتب حاول جذب انتباه القارئ من خلال العتبات التي مزج فيها بين الداخلي والخارجي. بين ذات الراوي وذات الكاتب.

ولاحظ د. زروق تعمد الكاتب طمس المكان الذي دارت فيه أحداث الرواية وجعله مجهولا وهو ما جعل الزمن السرديّ منطلقا حقيقيا للدراسة في هذه الرواية، كما أن الكاتب جعل الإهداء يأتي على لسان إحدى الشخصيات فكانت العتبات منطلقا لفصول حكاياته التي تبدو في ظاهر الأمر متنوّعة الأحداث والشخصيّات، ولكنّ خُيوط السرد المبذورة تجتمع عند عون فاعل في تصريف الأحداث والشخصيّات

كما أوضح الناقد أن الرواية تجعل القارئ يختبر أرضيّة منهجيّة تداوليّة تلفظيّة حديثة، في جمعها بين الكاتب من حيث هو ذاتٌ موجودة في التاريخ، ومن حيث هو ذات راوية داخلة في عالم الخطاب 

 

حيث تبدو آثاره مختلفة في مناطق من الخطاب وقد ظهرت الذات الكاتبة والذات الراوية بصفة واضحة وجلية في "حفرة في كف يدي" التي كان لها نهايتان مختلفتان: نهاية صاغتها الذات الراوية التي لم تتحكم في مجريات الأحداث وتصرفات الشخصيات، والذات الكاتبة لم تقتنع بالنهاية التي فرطت من بين أيديها بسبب مساحة الحرية التي منحت للشخصيات فأعادت كتابة نهاية ثانية لربما هي اقرب لأمنيات الكاتب الذي كان يتمنى أن تكون النهاية سعيدة. ووقف على مكامن إجادة الرواية وضعفها خاصة في الارتباك الزمني الذي مرده محاولة التجريب على كتابة سردية جديدة 

 

كما ختم الدكتور محمد محاضرته، بتقديم نصائح وتوجيهات للكاتب الشاب الذي أصبح يجرب طرقا جديدة في الكتابة السردية، ويختار مواضيع جديدة أملتها التحولات الاجتماعية والثقافية.

مساحة إعلانية