رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1143

الفريق في طريقه للهاوية.. والكل يتحمل المسؤولية

الملك يدخل الدوامة

03 أبريل 2019 , 02:00ص
alsharq
إسماعيل مرزوق

واصل الملك القطراوي ‏فصوله الباردة، وأصبح مصدر قلق وكابوس كبير لجماهيره هذا الموسم بعد سلسلة الهزائم المخيبة للآمال عقب توقف رصيده عند النقطة الـ 16 في دوري QNB وبالتالي أصبح مهددا بالهبوط ودخل الدوامة التي لا ترحم. ويخشى جمهوره على فريقه كثيرًا من الهبوط خصوصًا وأن اللاعبين يفتقدون لكل شيء خلال المباريات.. لذلك فالكل يتساءل عن إمكانية هروب الملك من منطقة الخطر خاصة وان الهبوط يطارده من كل جانب، إما الهبوط المباشر أو الدخول في الفاصلة وحتى ولو لعب الفاصلة فإن الخوف يطارد القطراوي لضعف مستوى الفريق.

حيث يعاني الفريق من تراجع كبير في المستوى بعد خسارته الرابعة على التوالي من الخور ثم السد ثم الخريطيات وأخيرا من الصقور والذي سحبه لدوامة الخطر في الوقت الذي هرب فيه الخور من المركز قبل الأخير تاركا الموقع للقطراوي كي يعاني.

وكل الطرق والعوامل تؤدي إلى وقوع القطراوي في دوامة الخطر نظرا للعقم الهجومي للفريق على مدار أربع مباريات متتالية وهو ما تسبب في بث الخوف لدى منتسبي القطراوي وإعادة الذكريات الأليمة لموسم الهبوط مرة أخرى " 2016".. ويتحمل الكل المسؤولية. أزمة الملك الذي يعاني من الهبوط بداية من الإدارة التي اختارت عناصر لا ترقي للمسؤولية "مواطنون ومحترفون" وبات الملك يعاني في ظل تراجع الأداء. بعد أن كان الكل يمني النفس بعد تولي الأرجنتيني باتيستا المهمة ولكن "عادت ريمه لعادتها القديمة" وعاد الملك بفصوله الباردة مره أخرى وخسر أربع مباريات متتالية في ظل تراجع أداء المحترفين الأربعة بدون استثناء بما فيهم الكاميروني صامويل ايتو والذي لا يرقى لمستوى أفضل ولم يقدموا الإضافة المطلوبة لإنقاذ الفريق الذي تراجع للمركز قبل الأخير. 

وأدى هذا التراجع إلى ما لا تحمد عقباه بعد انتعاشة الخور خاصة وان المنظومة كلها تتحمل المسؤولية كاملة بداية من الإدارة واللاعبين والأجهزة والمدرب.. فالكل مسؤول عما يحدث للملك، كما أن الإدارة مسؤولة تماما عن عدم استغلال فترة الانتقالات الصيفية والشتوية وإجراء تعديلات على مستوى المحترفين وإيجاد بديل لاومري والاستغناء عن البرازيلي دودو بدلا من جلوسه صديقا لدكة البدلاء بل وترك الأمر للمدرب الذي اغرق السفينة. 

وان كان كثرة تغيرات المدربين "ثلاثة "في الموسم الواحد امر يربك اى فريق في العالم وهذا اكبر خطا وقعت فيه الادارة ايضا حيث كانت البداية مع عبدالله مبارك ثم النوبي ومن بعده باتيستا .

إصابة أومري 

أكدت النظرية أن السوري أسامة اومري المحترف الوحيد الذي يستحق الثناء وان إصابته ابعدته عن الفريق منذ القسم الثاني عقب استئناف الدوري بعد رحلة التوقف من اجل كاس آسيا مثل "القشة التي قصمت ظهر البعير".

الساعدي.. محير

من يتابع ويشاهد العراقي حسين علي الساعدي مهاجم الفريق قد يتعجب لأدائه وما قدمه في بداية انضمامه للقطراوي 

ـ سبحان مغير الأحوال ـ في ليلة وضحاها تغير اللاعب وتراجع ولعل السبب موجود إما عند اللاعب أو مدربه باتيستا واعتقد أن طريقة أداء اللاعب لا ترقى لأي طموحات بل أصبح حسين علي مجرد لاعب فقط يؤدي واجباته التدريبية والحضور للنادي "موظف" فقط لا غير دون الاستفادة منه بل وجلوسه على دكة البدلاء. 

إيتو.. بلا فائدة 

على الرغم من اسم ايتو الكبير في عالم الكرة عندما كان يصول ويجول في الدوريات العالمية إلا انه لم يقدم شيئا مع القطراوي وأصبح "عالة "على الفريق بل لا يستطيع القدرة على اللعب وفي اغلب الأحيان يكون مستسلما لعدم قدرته على الحركة لكبر سنة "37 عاما" وثانيا لعدم انتظامه في تدريبات الفريق واغلب أوقاته سفرياته.. نحن لا نهاجم ايتو ولكن لابد من اتخاذ موقف. 

ايتو لا يستطيع اللعب مع احترامنا الشديد لتاريخه فالملك كان في حاجة لرأس حربة هداف ومهاجم يستطيع قيادة الفريق لمرمى المنافسين ولكن قدرات ايتو قليلة ولم يفد الملك وأصبح وجوده مثل عدمه بل "عالة"على الفريق. 

حمرون.. تائه

حتى التعاقد مع الجزائري حمرون على سبيل الإعارة من الزعيم فإنه على مدار مشاركته مع الفريق لم يفعل شيئا ولم يقدم نفسه رغم انه ليس بجديد على دوري النجوم . و يبدو أن حمرون تاه لدرجة انك تشعر في المباريات بأنه خارج الخدمة "لا حس ولا خبر" وكان من الأولى على إدارة قطر أن تبحث عن لاعب ينقذها بدلا من لاعب يحتاج للمساعدة ولإنقاذه. 

دودو.. لغز

المحترف الرابع البرازيلي "دودو" لاعب عادي جدا ولم يفد الفريق منذ مشاركته مع الملك بداية من الموسم بل وتم تجربته في مختلف المراكز ولم ينجح وكان من الأفضل استبعاده خلال فترة الانتقالات الشتوية إلا ان اصرار الادارة مع توصيات المدرب ادت إلى "خراب مالطة" فأصبح صديقا لدكة البدلاء ويلعب بدلا منه لاعب مواطن مما يؤكد انه لاعب اقل من العادي وكانت فترة الانتقالات فرصة لاستبداله ، ولكن لست أدري ما سبب الاصرار على استمراره!

لاعبون مع إيقاف التنفيذ 

كل لاعبي الفريق "موظفون" ومستواهم عادي ولا يرقى لارتداء فانلة نادي قطر اللهم لاعب أو اثنين فقط وان كان أبرزهم أداء وروحا "جاسم الهيل "حارس المرمى ، أما البقية فلا يصلحون للعب ولا يمكن السكوت عليهم ويجب تسريحهم. 

فهناك لاعبون مواطنون يحتاجون لإعادة النظر. بعضهم لهبوط المستوى ، والبعض الآخر "موظفون" يحضرون للتدريبات فقط لا غير ولم يستفد منهم الفريق.

نعم فترة الانتقالات الشتوية مرت دون البحث عن البدائل لتحسين صورة الفريق. وهو ما يهدد الملك القطراوي خاصة وان أمامه مواجهتان مهمتان وللغاية بدايتها مع العربي العائد بقوة ويختتم الموسم بلقاء الرهيب الذي لم يرض إلا بالفوز لتحسين صورته، وبغض النظر استمر الملك أو لعب الفاصلة فإن حاله لا يسر عدوا ولا حبيبا بل وان الخوف عليه من الفاصلة ايضا لأنه لايمتلك لاعبين قادرين على انقاذه واصبح شبح موسم 2016 يقترب من القطراوي ليعيد نفس الموقف الذي تعرض له في الموسم ذاته.

 

مساحة إعلانية