رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

178

الرئيس الأمريكي: واشنطن ستتولى إدارة فنزويلا إلى حين إتمام انتقال آمن للسلطة

03 يناير 2026 , 10:07م
alsharq
واشنطن - قنا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستدير شؤون فنزويلا إلى حين استكمال ما وصفه بـ"عملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة للسلطة"، وذلك عقب العملية العسكرية التي قال إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في ولاية فلوريدا: "ستدير الولايات المتحدة فنزويلا إلى أن يحين الوقت لإتمام عملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة للسلطة"، مضيفا: "لا نريد أن نسمح لأي طرف آخر بالوصول إلى السلطة، ولذلك سنقوم بإدارة البلاد".

ولم يحدد الرئيس الأمريكي إطارا زمنيا لهذه المرحلة، مكتفيا بالقول: "سنبقى في فنزويلا حتى يحين الوقت لإتمام عملية الانتقال الملائم".

وأوضح ترامب أن العملية العسكرية التي نفذت فجر اليوم في العاصمة كاراكاس جرت بتوجيه مباشر منه، وشاركت فيها القوات المسلحة الأمريكية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون، واصفا إياها بأنها "عملية دقيقة للغاية"، ومشيرا إلى أنها نفذت دون تسجيل خسائر في صفوف القوات الأمريكية، حسب قوله.

وأكد الرئيس الأمريكي أن نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس سيخضعان للقضاء الأمريكي، موضحا أنه تم توجيه اتهامات لهما أمام محكمة في المنطقة الجنوبية من ولاية نيويورك تتعلق بما وصفه بـ"إرهاب المخدرات"، وأنه جرى نقلهما إلى الأراضي الأمريكية لاستكمال الإجراءات القضائية.

وفي السياق ذاته، أعلن ترامب عزمه السماح لشركات النفط الأمريكية بتولي إدارة البنية التحتية للطاقة في فنزويلا، قائلا: "سوف نرسل شركات النفط الأمريكية الضخمة، وهي الأكبر في العالم، لتنفق مليارات الدولارات وتصلح البنية التحتية النفطية وتبدأ في جني الأموال للبلاد".

وشهدت فنزويلا فجر اليوم تصعيدا عسكريا غير مسبوق بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة جوية واسعة النطاق أطلق عليها اسم "عملية العزم المطلق"، استهدفت خلالها مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في العاصمة كاراكاس وولايات ميراند، وأراغوا، وفارغاس، بما في ذلك قاعدة "فورتي تيونا" ومطار "لا كارلوتا" العسكري.

وتأتي هذه الضربة في ظل تصاعد التوتر والحشد العسكري الأمريكي في منطقة الكاريبي، مع فرض قيود بحرية بحجة مكافحة تهريب المخدرات والضغط على الحكومة الفنزويلية.

وأسفرت العملية عن اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته ونقلهما خارج البلاد لمواجهة تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، فيما أثارت ردود فعل دولية وأممية متباينة.

مساحة إعلانية