رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

403

الإعدام رمياً بالرصاص لعمال بناء طعنوا مسنة بسكاكين

03 يناير 2015 , 04:48م
alsharq
وفاء زايد

قضت محكمة الجنايات الخميس الماضي، بمعاقبة 3 آسيويين قتلوا مسنة تبلغ من العمر 82 عاماً طعناً بسلاح أبيض، وشرعوا في قتل خادمتها وسرقة منزلها، بالإعدام رمياً بالرصاص.

كما حكمت في قضية ثانية على آسيوييّن من تجار مخدر الحشيش، أدخلا 40 كيلو حشيش في طراد بحري، بعقوبة الحبس المؤبد لكليهما، ومصادرة المضبوطات الممنوعة.

وقضت في قضية أخرى بالحبس 10 سنوات ل 4 متهمين، تمكنوا من سرقة مليون ونصف مليون ريال من خزنة حديدية، من معرض سيارات شهير.

وصدرت الأحكام في جلسة النطق بالحكم للدائرة الثالثة بالهيئة القضائية الموقرة، برئاسة القاضي الأستاذ مصطفى البدويهي، وعضوية كل من القاضي الأستاذ محمد فضل القاضي ، والقاضي الأستاذ علي راشد المري، والقاضية الأستاذة فاطمة عبد الله المال.

وفي تفاصيل الواقعة الأولى، فقد حكمت المحكمة على 3 آسيويين بالإعدام رمياً بالرصاص، حيث أقدم المتهمون وهم غير مسلمين وفي العشرين من العمر، بقتل مسنة تجاوزت العقد الثامن من العمر، وكانت تقطن في مسكنها بمفردها، وتقيم معها خادمتها التي تقوم على رعايتها وخدمتها.

وتفيد محاضر الجلسات أنّ منزل المسنة كان يجاور مبنى ً تحت الإنشاء، ويعمل فيه عمال بناء، وفي شهر رمضان، كانت المسنة تقوم بإطعام 3 من عمال البناء وجبات إفطار وسحور في منزلها طوال الشهر الكريم، وتكرم وفادتهم.

في يوم الواقعة، تمكن المتهمون من خلال دخولهم إلى الفيلا طوال الشهر، من معرفة مداخل ومخارج المكان، حتى ترصدوا لها يوم الجريمة، وعقدوا العزم فيما بينهم على الدخول لمسكن المسنة ليلاً.

ثم دخلوا المسكن خلسة، ووجدوا غرف المنزل مفتوحة إلا غرفة واحدة كانت مغلقة بمفتاح من الداخل، فطرقوا الباب طرقات، وكانت المسنة تنام في الغرفة ذاتها، فأمسكت بجرس الغرفة وقرعته لتحضر الخادمة.

اتكأت العجوز على عصا لفتح الباب، فظفر المتهمون الثلاثة بها ، وسحبوا المجني عليها لغرفتها وقتلوها بعدة طعنات بسكاكين، وكانت الساعة وقتها الواحدة فجراً، ثم سرقوا محتويات الغرفة، وحاولوا سرقة الخزنة الحديدية التي تحوي مجوهرات وأموال، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

وأثناء تلك الأحداث، نزلت الخادمة من على السلم قادمة من غرفتها في الطابق العلوي، وعندما رأت المتهمين يحملون السكاكين، هربت مسرعة ً إلى غرفتها، وأغلقت الباب خلفها، فلحقها المتهمون للتخلص منها.

وعندما أغلقت الباب اتصلت بهاتفها المحمول بأسرة المسنة، طالبة ً منهم المساعدة لإنقاذهما، فأبلغوا الشرطة.

وحاول المتهمون سرقة الخزانة الحديدية بعد كشف سرهم ولكنهم لم يتمكنوا من فتحها، ولم يتمكنوا من قتل الخادمة ، ففروا قبل افتضاح أمرهم، وألقوا السكاكين الملطخة بالدماء في بحر الوكرة.

وبدأت الشرطة التحقيق في الواقعة، والبحث عن عمال دخلوا المنزل ليلاً، وكانت الخادمة هي شاهد الإثبات على جريمة مروعة، والتي أرشدت عليهم جميعاً، وسردت للشرطة إكرام المسنة لهم، وانها كانت تحرص على إطعامهم طوال اليوم في منزلها، ثم ألقت الشرطة القبض عليهم.

وأفاد تقرير الطب الشرعي أنّ الجثة تحمل طعنات سكاكين ، وتوجد كسور بالجمجمة والقفص الصدري نتيجة ضرب المتهمين لها ليتأكدوا من وفاتها.

أما أسلحة الجريمة، فقد قامت شرطة السواحل باستخراج السكاكين المستخدمة في الواقعة من بحر الوكرة، واحيلت إلى المختبر الجنائي .

كما انّ القضية ظلت متداولة أمام القضاء 3 سنوات.

وفي قضية ثانية، أفادت محاضر التحقيقات أنّ آسيويين من عتاة المهربين جلبوا 40 كيلو مخدر الحشيش من دولة مجاورة، وبحوزتهما أجهزة الثريا للاستعلام على المكان، وحملوه في طراد بحري، وعندما حاولوا دخول المياه الإقليمية للدولة، رصدتهم دوريات شرطة السواحل البحرية، وأطلقت طلقات تحذيرية باتجاههم لاستيقافهم ولكنهما قاوما الشرطة وأطلق المهربان أعيرة نارية باتجاه رجال الدورية، وتمكنت من القبض عليهما، وإحكام سيطرتها على الطراد والمواد الممنوعة بعد مقاومة عنيفة لرجال الشرطة.

في شهادة شهود الإثبات، أفاد ضابط الواقعة أنّ شرطة السواحل حذرتهم بإطلاق طلقات تحذيرية ولكنهما أطلقا أعيرة نارية عليها، وعندما لم يمتثلا تمت مطاردتهما.

وقضى الحكم بالحبس المؤبد لارتكابهما جريمة الاتجار في المواد المخدرة، وجلب مواد محظورة، ومحاولة إدخالها البلاد وترويجها وبيعها.

وفي قضية أخرى، ارتكب 4 متهمين جريمة سرقة معرض سيارات شهير، حيث اتحدوا في تشكيل عصابي وأعدوا العدة للسرقة، ودخلوا المعرض ليلاً، وتمكنوا من كسر الخزنة وسرقة مليون ونصف المليون ريال وفروا من المكان.

وتفيد محاضر الجلسات أنّ أحد المتهمين كان يعمل بالمعرض محل الواقعة، وانّ القضية بدأت المداولة فيها منذ ثلاث سنوات.

مساحة إعلانية