رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

216

يد الجيش ولخويا والغرافة في اختبارات قارية صعبة

02 ديسمبر 2014 , 11:06م
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

تستأنف اليوم الأربعاء، منافسات بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري لكرة اليد السابعة عشرة بعد راحة لمدة يوم واحد حيث تعود المنافسات من جديد على صالة علي بن حمد العطية، وهو يوم فاصل بالنسبة لأنديتنا الثلاثة المشاركة في البطولة وهي كل من لخويا المنظم والغرافة في المجموعة الأولى والجيش بالمجموعة الثانية.

يفتتح الغرافة اللقاءات اليوم حيث يلتقي مع ثامن الحجج في الواحدة من بعد الظهر ضمن لقاءات المجموعة الأولى، وقدم الغرافة مباراتين قويتين في مشواره الأول بالبطولة حيث فاز في أول لقاءاته على السلط الأردني 34 – 22 ثم تعادل مع القرين الكويتي 25 – 25 وهي النتيجة التي اعتبرها الكثيرون جيدة جدا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الغرافة حيث لا يملك عددا كافيا من اللاعبين ويعاني نقصا واضحا في الصفوف لدرجة أن مدربه يعتمد على مجموعة أساسية لا يستطيع التغيير فيها بسبب عدم وجود البديل الكفء.

وفي المقابل فإن ثامن الحجج الإيراني لعب ثلاث مباريات لم يفز إلا في مباراة واحدة فقط كانت على حساب السلط الأردني " 29 – 17 " وخسر أمام كل من القرين الكويتي " 32-28" وأمام لخويا "23-22 "، ويعتبر اللقاء اليوم متكافئا لدرجة كبيرة خاصة أن الفريق الإيراني يضم بين صفوفه لاعبين على مستوى عال للغاية سواء الإيرانيون أو المحترفون، وفي المقابل يعتمد لاعبو الغرافة على الروح القتالية العالية التي أدوا بها المباراتين السابقتين، ويرى الجهاز الفني للغرافة أن الحصول على راحة ولو لمدة 24 ساعة فقط أمر إيجابي حتى يلتقط اللاعبون أنفاسهم ويستردوا عافيتهم من جديد.

وللغرافة فرصة قوية في التأهل للمربع الذهبي خاصة أنه لم يخسر حتى الآن وله ثلاث نقاط خلف لخويا المتصدر للمجموعة الأولى برصيد أربع نقاط.

لخويا ومواجهة القرين

على جانب آخر يسعى لخويا لمواصلة انتصاراته في البطولة وذلك عندما يخوض ثالث مبارياته في البطولة في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم أمام فريق القرين الكويتي. والتي تعتبر بمثابة اختبار قوي للفريقين نظرا لما قدماه في المباراتين السابقتين من البطولة من مستوى جيد. حيث كشر لخويا عن أنيابه مبكرا ونجح في تحقيق الفوز في أول مباراتين له بالبطولة بتخطي عقبة فريق السلط الأردني بنتيجة 26 / 21 في ضربة البداية والفوز بصعوبة على ثامن الحجج الإيراني بنتيجة 23 / 22 في ثاني مبارياته وبفارق هدف وحيد. في المقابل بدأ فريق القرين الكويتي مشاركته في البطولة بتحقيق الفوز على ثامن الحجج الإيراني بنتيجة 32 / 28. ثم تعادل في مباراته الثانية أمام الغرافة بنتيجة 25 / 25.

الفريقان يعلنان التحدي في مواجهة اليوم التي من الصعب التكهن بنتيجتها نظرا لتقارب المستوى الذي أظهره الفريقان في المباراتين الماضيتين. كما أنه أصبحت أوراق كل منهما مكشوفة للآخر فكل فريق شاهد مباريات منافسه ودرسه بشكل جيد وبالتالي مباراة اليوم تعتبر بمثابة تحد خاص للطرفين.

لخويا يدخل مباراته اليوم وعينه على الفوز فقط لمواصلة انتصاراته. وزيادة طموحه نحو التقدم خطوة للأمام في البطولة لذلك من المتوقع أن يخوض الفريق المباراة بقوته الضاربة على أمل الحسم والخروج فائزا.

في المقابل لن يكون القرين بالمنافس السهل له في المباراة خاصة أنه فريق جيد ويضم العديد من اللاعبين الأكفاء وبالتالي نتوقع أن تكون مباراة مثيرة من الطرفين صعب التكهن بنتيجتها.

آخر اللقاءات

بينما يخوض في السابعة من مساء الليلة فريق الجيش القطري مباراته الثالثة وهي آخر المواجهات لليد القطرية اليوم حيث يلتقي مع أهلي سداب العماني في مواجهة سهلة للجيش حامل اللقب ومحسومة نظريا خاصة أن الجيش يتصدر المجموعة الثانية من انتصارين وفي المقابل يتذيل أهلي سداب المجموعة ذاتها بلا رصيد من النقاط بعد الخسارة في ثلاث مباريات، وكان الجيش بدأ البطولة بعرض قوي وفاز على الخليج السعودي "29 – 24" ثم فاز على فردوس ماغنسيوم الإيراني " 38 -27 " وهو فارق كبير يؤكد جدارة الجيش، بينما خسر أهلي سداب أمام كل من فردوس ماغنسيوم الإيراني "33-18 " ثم أمام الكويت الكويتي " 29 -22 " أي أن المواجهة بين القمة والقاع.

والفوارق الفنية والفردية كبيرة وتصب كلها في صالح الجيش، ولكن يرفض الجيش المعطيات النظرية ولاعبوه مطالبون بالتركيز منذ الدقيقة الأولى حتى لا يمنحوا فرصة لبطل عمان لمجاراتهم في اللقاء وتصعيب المهمة عليهم.

يملك الجيش من المقومات الفردية أكثر من لاعب قادر على إحراز الفارق مثل هيكل مقنم وأحمد الأحمر ومحمد ممدوح هاشم وسليم الهيدوي والحارس المتألق ناندور وجوفو ومحمد شبيب وحمادي عياد ومصبح ثاني وأمين خضير وهي تشكيلة متجانسة ومتآلفة لأقصى درجة ولا يجد زوران المدير الفني للفريق أي صعوبة في وضع التشكيل والتغييرات التي يملكها على مدار زمن المباراة.

مساحة إعلانية