رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

273

لخويا والسد .. إلى أين؟

02 نوفمبر 2015 , 05:49م
alsharq
الدوحة - ماهر غريب

التراجع الكبير في أداء ونتائج لخويا والسد (بطل ووصيف الموسم الماضي) بعد مرور 7 جولات فقط من عمر دوري نجوم قطر هذا الموسم يدعو للتساؤل عن مصير الفريقين، حيث فقد لخويا 11 نقطة من 3 هزائم وتعادل وحيد، حيث خسر البطل أمام العربي والجيش والريان تعادل أمام أم صلال، ولم يتذوق لخويا طعم الفوز منذ الجولة الرابعة عندما فاز على السيلية، وكان تعادله مع الغرافة في لقاء مؤجل بينهما من الجولة الأولى، بينما خسر السد 6 نقاط من 3 تعادلات أمام أم صلال والخور والعربي، ورغم أنه لم يخسر على أرض الملعب حتى الآن إلا أنه خسر الكثير من النقاط بمعدل قريب من النقطة الواحدة في كل مباراة، مما يهدد حظوظه في الفوز بالدوري هذا الموسم أيضا.

وهذه الوضعية بالنسبة للفريقين اللذين سيطرا على لقب بطولة الدوري في آخر 5 مواسم (4 للخويا، وواحد للسد) تجعل رياح التغيير تلوح في الأفق لدى كل منهما، سواء في الوقت الحالي أو في الانتقالات الشتوية من أجل تصحيح المسار واستعادة الوضعية التي تؤكد أن لخويا والسد من بين أبرز الفرق بالدوري والأكثر قدرة على الفوز بالألقاب، ولكن مستوى الأداء والنتائج حتى الآن لا يعطي دلالة على ذلك، واستمرار الوضع على ما هو عليه لن يكون مقبولا من جانب إدارة الناديين معا، وربما تكون المباراة التي سيلعبها كل فريق منهما في الجولة الثامنة فاصلة وحاسمة في تحديد الموقف بالفريقين معا، علما بأن لخويا سيلعب أمام أم صلال، بينما سيلعب السد أمام الغرافة.

والطريف أن أم صلال كان صاحب أول تعادل للسد هذا الموسم، والغرافة حقق معه لخويا التعادل الأول للبطل في مشواره بالدوري.

هزيمة بالثلاثة

وشكلت هزيمة حامل اللقب أمام الريان دلالة على ما يعاني منه الفريق، رغم أنه لم يكن بالسوء الذي يستحق معه الخسارة بالثلاثة، ولكن حالة الريان الرائعة فرضت على لخويا رفع الراية البيضاء في آخر 15 دقيقة بالمباراة رغم أن لخويا ظل متقدما بهدف حتى الدقيقة 75، ولكن الغيابات المؤثرة ونقص اللياقة البدنية جعلا لخويا ينهار أمام الريان بشكل غير متوقع، حتى من جانب أنصار الريان أنفسهم، بمن فيهم سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني، رئيس نادي الريان، الذي أعلن عقب المباراة، أنه توقع الفوز ولكنه لم يتوقع الثلاثية بهذا السيناريو.

تعادل خاسر

أما تعادل السد أمام العربي فكان بطعم الخسارة، خاصة أن الزعيم دخل المباراة باحثا عن إيقاف نزيف النقاط، وأسهم سيناريو المباراة في زيادة أطماع السد في الفوز على منافسه بعد طرد اللاعب بوعلام بعد 10 دقائق فقط في الشوط الثاني، ولكن الفريق ظهر عاجزا عن تحقيق رغبة الجماهير، بل وكاد أن يخرج خاسرا وهو يلعب أمام فريق أقل منه عددا داخل أرض الملعب لولا ضربة الجزاء التي سجل منها موريكي هدف التعادل قبل النهاية، ودخل عموتة في سجال مع الجماهير أثناء المباراة في موقف غريب على السد وعموتة، في الوقت نفسه، وربما يكون السبب شعور المدرب بأن الجماهير تطالب برحيله عن الفريق بشكل عاجل رغم الجهود التي يقوم بها مع السد بشكل عام.

فلسفة اللعبة

ومن غير المقبول رغم وجود مطالبات بالتغيير، سواء في لخويا أو السد، أن يكون أحد المدربين، سواء جمال بلماضي مع لخويا أو حسين عموتة مع السد، أو كلاهما معا، الضحية أمام تراجع النتائج بهذا الشكل، ولكن في كرة القدم كل شيء وارد وهذه فلسفة اللعبة، والقرارات النهائية تحكمها مجموعة من العوامل التي يعرف بها العالمون ببواطن الأمور داخل الغرف المغلقة.

مساحة إعلانية