رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

696

السوق الصيني .. توهج .. وانطفأ سريعاً

02 نوفمبر 2015 , 09:07م
alsharq
سامر محجوب

المعروف عن الأسواق الصينية في كل البلاد أنها من الأسواق الرخيصة للغاية لأنها تعتمد على البضاعة التي تناسب كل دخل وقد تجد سلعا منتجة تشابه سلعا من ماركات عالمية مثل الساعات أو الحقائب النسائية أو حتى الملابس الرياضية للأندية المشهورة، وحينما تم الإعلان عن قرب افتتاح السوق الصيني في الدوحة ابتهج الجميع وهم يمنون النفس بوجود بضاعة بأسعار معقولة حتى يقوموا بالتوجه إلى هذا السوق والشراء منه ولكن ما حدث كان العكس تماما حيث افتتح السوق أبوابه واستطاع أن يجذب إليه شريحة كبيرة خاصة من ضمن المقيمين المتواجدين في الدوحة والذين يريدون شراء البضاعة قريبة الشبه من الأصلية وبسعر معقول وكانت الأسعار في متناول اليد فحظي بحضور كبير ومميز في الشهور الأولى للافتتاح ولكن سرعان ما بدأت الأسعار في الارتفاع لتشابه أسعار المنتجات المماثلة في السوق المحلي، الشرق قامت بجولة في السوق الصيني الموجود في شارع روضة الخير قريبا من المنطقة الصناعية لترى مدى الإقبال عليه وأسعار البضائع هناك.

السوق خال

أول ما لاحظناه كان خلو السوق الواضح من المشترين حيث كانت كل المحلات في حالة ركود وسكون تام ما عدا بعض السيدات اللائي كن يجلن داخل المحلات للاستفسار عن الأسعار ولكن عدا ذلك كانت معظم المحلات خالية من الزوار وهو ما دعا الكثير من الباعة لاستغلال هذا الوقت وأخذ قسط من الراحة عسى أن تكون الفترة المسائية مزدحمة بالزبائن ليرفعوا حصيلتهم من المبيعات.

الأسعار

الملاحظة الثانية التي لفتت الانتباه كانت أسعار السلع والبضائع حيث لا يوجد فرق بينها وبين المحلات المتناثرة في المجمعات التجارية في الدوحة سواء بالنسبة للملبوسات أو ألعاب الأطفال أو حتى المستلزمات النسائية ويبدو أن هذا هو سبب عزوف الكثيرين عن التوجه إلى السوق الصيني.

الفترة المسائية

البائع منور أكد أن الفترة المسائية تشهد إقبالا جيدا من المشترين عكس الفترة الصباحية والنهارية التي تكون دوما ضعيفة الإقبال وذلك لالتزام الكثيرين بالدوام وهو ما يجعلهم يعولون كثيرا على حضور المشترين في الفترة المسائية، وقال منور: الموقع لم يتضح للكثيرين حتى الآن وهذا يحتاج منا للمزيد من الصبر حتى تعتاد الأقدام على المكان ويتزايد الزبائن في الأيام القادمة.

وعن الأسعار قال منور: الأسعار هنا معقولة والبائعون يمكنهم مجاملة الزوار بتخفيض الأسعار ولكن عموما البضائع الموجودة هنا معظمها بضائع أصلية ليست كباقي الأسواق الصينية المنتشرة حول العالم والتي تعتمد في مبيعاتها على تقليد الماركات المشهورة من الحقائب النسائية أو الملابس الرياضية أو الساعات والنظارات الشمسية، وهنا الحال مختلف فالبضاعة المعروضة هي بضاعة ذات قيمة عالية ولهذا فإن أسعارها تبدو للبعض مرتفعة مقارنة بأأسعار البضائع الصينية.

مستلزمات الهواتف النقالة

ورغم الأسعار المرتفعة إلا أن المحلات التي تعمل في بيع مستلزمات الهواتف النقالة تعتبر هي الأقل سعرا مقارنة بأسعار المحلات في المجمعات التجارية أو الأسواق في الدوحة رغم أن البضاعة تبدو متشابهة إلا أن الأسعار منخفضة بشكل واضح للغاية وهو ما سيجعل المكان من أهم الأماكن بالنسبة لهواة اقتناء المستلزمات الإضافية للهواتف النقالة.

مساحة إعلانية