رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

684

ثمنوا القرار الأميري بإنشائها وتحديد أهدافها...

خبراء ورجال أعمال لـ "الشرق": جائزة قطر للتوطين بالقطاع الخاص مبادرة نوعية تحقق الرؤية الوطنية

02 سبتمبر 2025 , 06:58ص
alsharq
❖ غنوة العلواني - سيد محمد

ثمن عدد من الخبراء ورجال الأعمال القرار الأميري رقم 27 لسنة 2025 بإنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص وقالوا لــ "الشرق"  إن الجائزة ستعمل على تشجيع المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف من خلال تكريم المنشآت التي حققت اعلى نسب في التوطين وساهمت في تحقيق الرؤية الوطنية للدولة مؤكدين على ان القرار سيشكل نقلة نوعية في البرامج والخطط الوطنية التي تخدم تحقيق رؤية قطر من خلال تكوين قوى عاملة تساهم في تعزيز التنمية الشاملة، وتكريم المواهب المتميزة من المواطنين العاملين بالقطاع الخاص وأصحاب الرؤى المتميزة والرواد المبتكرين بهذا القطاع. كما أن القرار سيدعم جهود وزارة العمل في توطين الوظائف في القطاع الخاص وتدريب القوى العاملة الوطنية و يعزز الشراكة التي تجمع بين القطاعين العام والخاص في عملية التنمية.. لافتين الى أن القطاع الخاص حيوي ويغطي جانبا كبيرا من الدولة ويساهم في التنمية الاقتصادية خاصة في مجال المال والأعمال وقطاع المنشآت والتعمير والبنى التحتية وغيرها من الجوانب الأخرى.. 

- جابر الجذنة: تمنح القطاع الخاص الفرصة للازدهار

 ثمن السيد جابر علي الجذنة الخبير و المتخصص في شؤون العمل و التوظيف القرار الأميري رقم 27 لسنة 2025 بإنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص وأكد أن هذه الجائزة ستساهم في تشجيع المنافسة بين منشآت القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف من خلال تكريم المنشآت التي حققت اعلى مستويات التوطين وساهمت في تحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر لافتا إلى أن هناك فرصا وظيفية رائدة بانتظار الباحثين عن عمل في القطاع الخاص وأشار إلى أن هذا القطاع حيوي ويغطي جانبا كبيرا من الدولة ويساهم في التنمية الاقتصادية خاصة في مجال المال والأعمال وقطاع المنشآت والتعمير والبنى التحتية وغيرها من الجوانب الأخرى.. 

مشيرا إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل لاستقطاب الخريجين القطريين وتوفير التدريب اللازم لهم.. وقال إن المميزات التي يحصل عليها الموظف في القطاع الحكومي تتساوى مع القطاع الخاص من حيث الرواتب وكافة المميزات الوظيفية والإجازات والترقيات حيث يشعر الموظف بالأمان والراحة في بيئة العمل وأكد أن الشركات الخاصة قد توفر الخبرة الضرورية التي تؤهل الخريج وتكسبه مهارات واسعة.

وقال ان هذه الجائزة تمنح القطاع الخاص الفرصة للازدهار والنمو وتحقيق الأمان والاستقرار الوظيفي مؤكدا على ان هناك حاجة إلى مبادرات من قبل رواد الأعمال وأصحاب الشركات لطرح فرص وظيفية للخريجين الجدد إلى جانب أصحاب الخبرات والكفاءات وأيضا يجب أن يمنح حديثو التخرج الفرصة للتدريب والتطوير وشدد على أهمية إقناع الشباب للالتحاق بهذا القطاع الهام والحيوي خاصة أنه يقدم فرصا رائدة وأصبح هناك مميزات إضافية للشباب وقال يتوجب الآن على القطاع الخاص أن يقدم محفزات ومبادرات تدفع الشباب للالتحاق به. 

وشدد على ضرورة تعريف الشباب بالمحفزات والمزايا التي يقدمها لهم القطاع الخاص إلى جانب تعريفهم بالفرص الوظيفية المتوفرة لديهم من خلال طرحها عبر منصات التوظيف

- عبد الله العلي: القرار يشجع المنافسة الإيجابية بين المؤسسات

أشاد رجل الأعمال السيد عبدالله سلطان العلي، بالقرار الذي تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص، قائلا في تصريح ل الشرق إن القرار سيشجع المنافسة الإيجابية بين منشآت ومؤسسات القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف، من خلال تكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين وساهمت في تحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر، وتكريم المتميزين والمواهب من المواطنين المعنيين بالقطاع الخاص وأصحاب الرؤى المتميزة والرواد المبتكرين به.

وقال السيد العلي إن هذا القرار سيشكل نقلة نوعية في البرامج والخطط الوطنية التي تخدم تحقيق رؤية قطر الوطنية من خلال تكوين قوى عاملة تساهم في تعزيز التنمية الشاملة، وتكريم المواهب المتميزة من المواطنين العاملين بالقطاع الخاص وأصحاب الرؤى المتميزة والرواد المبتكرين بهذا القطاع. كما أن القرار سيدعم جهود وزارة العمل في توطين الوظائف في القطاع الخاص وتدريب القوى العاملة الوطنية،.

وأضاف أن القرار سيعزز الشراكة التي تجمع بين القطاعين العام والخاص في عملية التنمية، وسترفع معدلات التقطير في القطاع الخاص التي لا تزال - رغم الجهود الكبيرة - متدنية في العديد من القطاعات، وهو ما يستدعي استحداث المزيد من البرامج التدريبية للمواطنين وزيادة التواصل مع منشآت القطاع الخاص بما يحقق الأهداف المرجوة. وأكد السيد العلي على أهمية تدريب و تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، لافتا إلى أهمية القرار كذلك في تفعيل القانون رقم (12) لسنة 2024 بشأن توطين الوظائف في القطاع الخاص، كخطوة استراتيجية هامة نحو تعزيز التنوع الاقتصادي في دولة قطر، منوها بدور القانون في تشجيع المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف من خلال تكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين، وتعزيز مساعي الدولة الرامية لزيادة مشاركة العنصر الوطني في قطاعات العمل المختلفة.

- م. علي بهزاد: الجائزة رسالة لكل أصحاب المبادرات

 في تصريح لـ الشرق قال خبير التنمية المهندس علي عبدالله بهزاد، إن قرار جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص أكد أن دولة قطر تولي اهتماما للقطاع الخاص لتعزيز مشاركته في التنمية الاقتصادية وليكون رديفا مساندا وعضدا للقطاع العام في تحقيق قيمة مضافة مؤثرة. وأوضح المهندس بهزاد أن الدولة لا تألو جهدا في ايلاء كل القطاع الخاص جل الاهتمام من خلال الإجراءات الميسرة والضامنة والمحفزة له وعن طريق ضوابط مرنة وايضا اشراكه في مشاريع القطاع العام ليأخذ دوره بإيجابية.

والجائزة تؤكد اهتمام سيدي سمو الأمير المفدى حفظه الله بالدور الحيوي للقطاع الخاص وضرورة ان يأخذ مكانه في النمو. 

واشار خبير التنمية إلى القرار يهدف لتشجيع المنافسة الإيجابية بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في مجال التوطين وتكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين ورؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠

وتكريم المتميزين من المعينين في القطاع الخاص وممن اسهموا برؤى إيجابية ومن الرواد المبتكرين في هذا المجال ومن أصحاب الطموحات العالية التي ستسهم في النهوض بالدولة

والجائزة رسالة لكل أصحاب المبادرات والمؤسسات الوطنية ورواد الأعمال أن يقدموا بافكارهم وتطلعاتهم خدمات جديدة للمجتمع، كما يقع أيضا على كل قطاعات الأعمال ضرورة اقتناص الفرص الواعدة التي توفرها الدولة لتتيح للشباب من الجنسين إمكانية المشاركة بأعمال إنتاجية، واضاف المهندس علي بهزاد إلى أنه ليس غريبا على الدولة إنشاء وتأسيس افكار بناءة نوعية للمؤسسات والشركات والأفراد ليقدموا إنتاجية فاعلة كما يقع على المؤسسات التعليمية والاقتصادية ترجمة رؤى الجائزة إلى واقع فعلي قابل للتطبيق من خلال برامج وأنشطة ودعم لوجستي.

- سمية الكبيسي: رفع نسبة التوطين ودعم القوى العاملة الوطنية

 قالت السيدة سمية الكبيسي الخبيرة و المتخصصة في شؤون العمل و الموارد البشرية إن القرار الأميري الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رقم 27 لسنة 2025 بإنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص يساهم في تشجيع القطريين على الالتحاق بهذا القطاع الهام والحيوي في الدولة. 

 وقالت ان نظرة الباحثين عن عمل تغيرت نوعا ما حيث كانت الأنظار تتجه إلى القطاع الحكومي بكافة فئاته ولكن أصبح القطاع الخاص يأتي ضمن أولويات الباحثين عن عمل وذلك نظرا للحوافز والمميزات التي يقدمها للموظفين والتي لا تقل أهمية عن القطاع الحكومي.. كما أن الجائزة تعمل على تشجيع المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف من خلال تكريم المنشآت التي حققت اعلى مستويات التوطين .وأشارت إلى أن تلك الجائزة ستساهم في زيادة التنافسية بين الجهات الخاصة وارتفاع نسبة توطين الوظائف ودعم القوى العاملة الوطنية..

وأكدت السيدة الكبيسي أن القطاع الخاص هو قطاع متنامٍ ويلبي احتياجات المرحلة الحالية وقد قامت الدولة بإطلاق العديد من المبادرات والامتيازات لتشجيع الشباب الباحثين عن عمل للالتحاق بهذا القطاع الذي يغطي جوانب عديدة في الدولة ومنها قطاع المال والأعمال والمقاولات والقطاع المالي والطاقة والمقاولات وغيرها من المجالات الهامة ولفتت إلى أن التخصصات التي تطرحها الجامعات وتلقى قبولا من الطلبة في مجملها تتناسب مع احتياجات السوق المحلية في كافة جوانبها.. وأشارت إلى أن الجائزة تمنح القطاع الخاص الفرصة للازدهار والنمو وتحقيق الأمان والاستقرار الوظيفي حيث هناك حاجة إلى مبادرات من قبل رواد الأعمال وأصحاب الشركات لطرح فرص وظيفية للخريجين الجدد إلى جانب أصحاب الخبرات والكفاءات وأيضا يجب أن يمنح حديثو التخرج الفرصة للتدريب والتطوير.

مساحة إعلانية